نتائج البحث عن
«قتل منا يوم الجمل خمسون رجلا حول الجمل قد قرؤوا القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ طلحةَ قُتِلَ يومَ الجملِ سنةَ ستٍ وثلاثِينَ مِنَ الهجرةِ .
عن زيدِ بنِ صوحانَ – وكان قُتِلَ يومَ الجملِ - : لا تنزِعوا عني ثوبًا ، ولا تغْسِلوا عني دمًا .
خطَبَنا عَليٌّ يومَ الجمَلِ، فقالَ: أين مُرَوِّحي القَومِ؟ قالَ: قُلْنا: هُم صَرْعى حَولَ الجمَلِ، قالَ: فقالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ هذه الإمارةَ لم يَعهَدْ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عَهدًا يُتبَعُ أثَرُه، ولكنَّا رَأيْناها تِلقاءَ أنْفُسِنا، استُخلِفَ أبو بَكرٍ فأقامَ واسْتَقامَ، ثمَّ استُخلِفَ عُمَرُ فأقامَ واستَقامَ، ثمَّ ضرَبَ الدَّهرُ بجِرَانِه». .
انتَهَى عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجَمَلِ، وهي في الهَودَجِ فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أتَعْلمينَ أنِّي أتيتُكِ عندَما قُتِلَ عُثمانُ، فقُلتُ: ما تأمُريني؟ فقُلتِ: الْزَمْ عليًّا فسَكَتُّ. فقال: اعْقِروا الجَمَلَ فعَقروهُ، فنزلتُ أنا وأخوها مُحمَّدٌ فاحْتَمَلْنا هَودَجَها، فوَضَعْناه بيْنَ يَدَيْ عليٍّ، فأمَرَ بها فأُدخِلَتْ بيتًا. .
انتهى عبدُ اللهِ بنُ بديلِ بنِ ورقاءَ الخزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجملِ وهي في الهودجِ فقال يا أمَّ المؤمنين أتعلمينَ أني أتيتُكِ عندما قُتِلَ عثمانُ فقلتُ ما تأمريني فقلتِ الزَمْ عليًّا فسكتت فقال اعقُرُوا الجملَ فعقروهُ فنزلتُ أنا وأخوها محمدٌ فاحتملنا هوْدَجَها فوضعناهُ بين يدي عليٍّ فأمر بها فأُدخلتْ بيتًا .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
عن عليٍّ النهي عن قتلِ الأُسَراءِ في الجملِ وصِفينَ .
عن عيسى بنِ طلحةَ قال كان يومَ قُتِلَ ابنَ اثنتين وستِّين سنةً قال الواقديُّ وقُتِلَ يومَ الجَمَلِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثين وفي روايةٍ عن المُهاجِرِ بن قُنْفُذٍ قال قُتِلَ طلحةُ وهو ابنُ أربعٍ وستِّين سنةً ودُفِنَ بالبصرةَ في ناحيةِ ثَقيفٍ .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: كانَ جَدِّي كافًّا بسِلاحِه يومَ الجمَلِ، ويومَ صفِّينَ حتَّى قُتِلَ عَمَّارٌ، فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَقتُلُ عَمَّارًا الفِئةُ الباغِيةُ قالَ: فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ. .
عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: ما زال جَدِّي كافًّا سِلاحَه يومَ الجَملِ حتى قُتِلَ عمَّارٌ بصِفِّينَ، فسَلَّ سَيفَه، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ. .
كان طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ آدَمَ كثيرَ الشعرِ ليس بالجعدِ ولا بالسبطِ حسنَ الوجهِ دقيقَ العرْنَينِ إذا مشَى أسرعَ وكان لا يُغيِّرُ شَيبَه قُتِلَ يومَ الجملِ في جُمادى سنةَ ستٍّ وثلاثينَ .
التَقى القَومُ يومَ الجَملِ، فقام كَعبُ بنُ سُورٍ معه المُصحَفُ، فنشَرَه بيْنَ الفَريقَينِ، وناشَدَهم اللهَ والإسلامَ في دِمائِهم، فما زال حتى قُتِلَ! وكان طَلحةُ مِن أوَّلِ قَتيلٍ. وذهَبَ الزُّبَيرُ ليَلحَقَ ببَنيه، فقُتِلَ. .
غَزَوْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ هَوازِنَ، فبَينَما نحن كذلك إذْ جاءَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ، فانتَزَعَ شَيئًا مِن حَقَبِ البَعيرِ، فقَيَّدَ به البَعيرَ، ثم جاءَ يَمشي حتى قعَدَ معنا يتَغَدَّى، قال: فنظَرَ في القَومِ، فإذا ظَهرُهم فيه قِلَّةٌ، وأكثَرُهم مُشاةٌ، فلمَّا نظَرَ إلى القَومِ خرَجَ يَعْدو، قال: فأتى بَعيرَهُ، فقعَدَ عليه، قال: فخرَجَ يَركُضُهُ وهو طَليعةٌ لِلكُفَّارِ، فاتَّبَعَهُ رَجُلٌ مِنَّا مِن أسلَمَ على ناقةٍ له ورْقاءَ، قال إياسٌ: قال أبي: فاتَّبَعتُهُ أعدو على رِجلَيَّ، قال: ورَأسُ النَّاقةِ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، قال: ولَحِقتُهُ، فكنتُ عِندَ ورِكِ النَّاقةِ، وتقَدَّمتُ حتى كنتُ عِندَ ورِكِ الجَمَلِ، ثم تقَدَّمتُ حتى أخَذتُ بِخِطامِ الجَمَلِ، فقُلتُ له: أَخْ. فلمَّا وضَعَ رُكبَتَهُ الجَمَلُ إلى الأرضِ، اختَرَطتُ سَيفي فضَرَبتُ رَأسَهُ، فنَدَرَ، ثم جِئتُ بِراحِلَتِهِ أقودُها، فاستَقبَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مع النَّاسِ، قال: مَن قتَلَ هذا الرَّجُلَ؟ قالوا: ابنُ الأكْوَعِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: له سَلَبُهُ أجمَعُ. .
ذُكِرَ لعائشَةَ يومُ الجملِ قالتْ والناسُ يقولونَ يومُ الجملِ قالوا نعَمْ قالتْ وَدِدْتُ أنِّي جلستُ كمَا جلَسَ غيرِي فكانَ أحبَّ إليَّ من أنْ أكونَ وَلَدْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَشْرةً كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام .
ذُكِرَ لعائِشةَ يَومُ الجَمَلِ، قالت: والنَّاسُ يقولون يَومُ الجَمَلِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالت: وَدِدتُ أنِّي كُنتُ جَلَستُ كما جلَسَ أصحابي، وكان أحبَّ إليَّ أنْ أكونَ وَلِدتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعَ عَشَرةَ كلَّهم مِثلَ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ ومِثلَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ. .
لا مزيد من النتائج