نتائج البحث عن
«قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلادا ، فقيل لأمه : يا أم خلاد ، قتل خلاد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُتِلَ يومَ قُريظةَ رجلٌ من الأنصارِ يُدعى خلَّادًا فقيل لأمِّه يا أمَّ خلَّادٍ قُتِلَ خلَّادٌ فجاءت وهي مُنتقبةٌ فقيل لها قُتِلَ خَلَّادٌ وتجيئُينا مُنتقِبةً فقالت إن رُزِئْتُ خلَّادًا فلا أرزءُ حياتي فذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أما إنَّ له أجرُ شهيدَينِ قيل يا رسولَ اللهِ ولمَ قال لأنَّ أهلَ الكتابِ قتَلوه
قُتِلَ يومَ قُريظةَ رجلٌ من الأنصارِ يُدعى خلَّادًا فقيل لأمِّه يا أمَّ خلَّادٍ قُتِلَ خلَّادٌ فجاءت وهي مُنتقبةٌ فقيل لها قُتِلَ خَلَّادٌ وتجيئُينا مُنتقِبةً فقالت إن رُزِئْتُ خلَّادًا فلا أرزءُ حياتي فذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أما إنَّ له أجرُ شهيدَينِ قيل يا رسولَ اللهِ ولمَ قال لأنَّ أهلَ الكتابِ قتَلوه .
أن خَلَّادَ بنَ سُويدِ بنِ ثعلبةَ الخزرجيَّ دلت عليه فلانةٌ امرأةٌ من بني قُرَيظةَ رَحًا فشدَخت رأسَه ، فذُكِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : له أجرُ شهيدَينِ ، فقتلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما ذُكِر ، وكان خلادُ بنُ سويدٍ قد شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ وبني قريظةَ .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن قُرَيظةَ، فكانَ إذا قَتَلَ رَجُلٌ مِن قُرَيظةَ رَجُلًا مِنَ النَّضيرِ قُتِلَ به، وإذا قَتَلَ النَّضيريُّ رَجُلًا مِن قُرَيظةَ، وُديَ مِئةَ وَسقِ تَمرٍ. فلَمَّا بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُتِلَ رَجُلٌ مِن قُرَيظةَ، فقالوا: ادفَعوه إليه، فقالوا: بَينَنا وبَينَكم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فنَزَلتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]. .
«كانَت قُرَيْظةُ والنَّضيرُ، فكانَ النَّضيرُ أَشرَفَ مِن قُرَيْظةَ، قالَ: فكانَ إذا قَتَلَ رَجُلٌ مِن قُرَيْظةَ رَجلًا مِن النَّضيرِ قُتِلَ به، وإذا قَتَلَ رَجُلٌ مِن النَّضيرِ رَجُلًا مِن قُرَيْظةَ وَدى مِئةَ وَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ رَجُلٌ مِن النَّضيرِ رَجُلُا مِن قُرَيْظةَ، فقالوا: ادْفَعوه إلينا نَقتُلُه، فقالوا: بَيْنَنا وبَيْنَكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَتَوه، فنَزَلَتْ {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}». .
كانت قريظةُ والنضيرُ ، وكانت النضيرُ أشرفُ من قريظةَ ، قال : وكان إذا قتل رجلٌ من قريظةَ رجلًا من النضيرِ قُتِلَ به ، وإذا قتل [ رجلٌ من ] النضيرِ رجلًا من قريظةَ ؛ وَدَي بمئةِ وسقٍ من تمرٍ ، فلما بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قتل رجلٌ من النضيرِ رجلًا من قريظةَ ، فقالوا : ادفعوهُ إلينا لنقتُلَه ، فقالوا : بيننا وبينكم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فأتوْهُ ، فنزلت وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ – و ( القسطُ ) : النفسُ بالنفسِ - ، ثم نزلت : أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ .
كان قُرَيْظَةُ والنضيرُ ، وكان النضيرُ أشرفَ من قريظةَ ، وكان إذا قتلَ رجلٌ من قريظةَ رجلاً من النضيرِ ، قُتِلَ به ، وإذا قَتلَ رجلٌ من النضيرِ رجلاً من قريظةَ ، أدَّى مائةَ وسْقٍ من تمرٍ ، فلما بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، قتلَ رجلٌ من النضيرِ رجلاً من قريظةَ ، فقالوا: ادفعوه إلينا نقتلْه ، فقالوا : بيننا وبينكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأتَوْه ، فنزلتْ : وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط والقسطُ : النفسُ بالنفسِ ، ثم نزلتْ : أفحكم الجاهلية يبغون . .
كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ من قُرَيظةَ، فكان إذا قتَلَ رجُلٌ من قُرَيظةَ رجُلًا من النَّضيرِ، قُتِل به، وإذا قتَلَ رجُلٌ من النَّضيرِ رجُلًا من قُرَيظةَ فُودِي بمئةِ وَسْقٍ من تَمرٍ، فلمَّا بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رجُلٌ من النَّضيرِ رجُلًا من قُرَيظةَ، فقالوا: ادفَعوه إلينا نقتُلْه، فقالوا: بينَنا وبينَكم النبيُّ، فأتَوْه، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ} [المائدة: 42] والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة:50]. .
كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ من قُرَيظةَ، فكان إذا قتَلَ رَجُلٌ منَ النَّضيرِ رَجُلًا من قُرَيظةَ أدَّى مِئةَ وَسْقٍ من تَمرٍ، وإذا قتَلَ رَجُلٌ من قُرَيظةَ رَجُلًا منَ النَّضيرِ قُتِلَ، فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قتَلَ رَجُلٌ منَ النَّضيرِ رَجُلًا من قُرَيظةَ، فقالوا: ادْفَعوه إلينا نَقتُلْه، فقالوا: بيْنَنا وبيْنَكم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْه؛ فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، {النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [المائدة: 45]، {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
كان قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشرَفَ مِن قُرَيظةَ، فكان إذا قَتَلَ رجلٌ من قُرَيظةَ رجلًا من النَّضيرِ قُتِلَ به، وإذا قتل رجلٌ من النضيرِ رجلًا من قُرَيظةَ، فُودِيَ بمائةِ وَسقٍ مِن تمرٍ، فلما بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَتَل رجلٌ من النضيرِ رجلًا مِن قُرَيظةَ، فقالوا: ادفَعُوه إلينا نقتُله، فقالوا: بيننا وبينكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتَوه، فنَزَلَت {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] والقِسطُ: النَّفسُ بالنَّفسِ، ثمَّ نزَلَت {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
كانت قُريظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن قُريظةَ قال: وكان إذا قتَل رجُلٌ مِن قُريظةَ رجُلًا مِن النَّضيرِ قُتِل به وإذا قتَل رجُلٌ مِن النَّضيرِ رجُلًا مِن قُريظةَ وُدِي مئةَ وَسْقٍ مِن تمرٍ فلمَّا بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتَل رجُلٌ مِن النَّضيرِ رجُلًا مِن قُريظةَ فقالوا: ادفَعوه إلينا نقتُلْه فقالوا: بينَنا وبينَكم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَوْه فنزَلت: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] والقِسطُ النَّفسُ بالنَّفسِ ثمَّ نزَلت: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ قُرَيْظةُ والنَّضيرُ وَكانَ النَّضيرُ أشرَفَ من قُرَيْظةَ فَكانَ إذا قتلَ رجلٌ من قُرَيْظةَ رجلًا منَ النَّضيرِ قتلَ بِهِ وإذا قتلَ رجلٌ منَ النَّضيرِ رجلًا من قُرَيْظةَ فوديَ بمائةِ وسقٍ من تمرٍ فلمَّا بعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قتلَ رجلٌ منَ النَّضيرِ رجلًا من قُرَيْظةَ فقالوا: ادفعوهُ إلينا نقتلُهُ فقالوا: بينَنا وبينَكُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتوهُ فنزَلَت وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ والقسطُ النَّفسُ بالنَّفسِ، ثمَّ نزلت أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ .
كان قريظةُ والنضيرُ وكان النضيرُ أشرفَ مِنْ قريظةَ ، فكان إذا قتلَ رجلٌ مِنْ قريظةَ رجلًا مِنَ النضيرِ قُتِلَ بهِ ، وإذا قتلَ رجلٌ مِنَ النضيرِ رجلًا مِنْ قريظةَ فُودِيَ بمائةِ وسقٍ مِنْ تمرٍ ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قتلَ رجلٌ مِنَ النضيرِ رجلًا مِنْ قريظةَ ، فقالوا : ادْفعوه إلينا نقتلُهُ . فقالوا : بينَنا وبينَكمُ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فأَتوهُ فنزلَتْ : { وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ } والقسطُ : النفسُ بالنفسِ ثمَّ نزلَتْ { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ } .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : كانَت قُرَيظةُ والنَّضيرُ : وَكانَ النَّضيرُ أشرفَ من قُرَيظةَ فَكانَ إذا قَتلَ رجلٌ من قُرَيظةَ رجلًا مِن النَّضيرِ قُتلَ بهِ وإذا قتلَ رجلٌ مِن النَّضيرِ فُودِيَ بمائةِ وسْقٍ من التَّمرِ فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ قَتلَ رجلٌ مِن النَّضيرِ رجلًا من قُرَيظةَ فقالوا ادفعوهُ إلَينا نقتلُه فقالوا : بَينَنا وبينَكمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فأتَوهُ فنزلَت : وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ والقِسطُ النَّفسُ بالنَّفسِ ثمَّ نزلَت : أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ .
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]. .
لا مزيد من النتائج