نتائج البحث عن
«قحط المطر عاما ، فقام بعض المسلمين إلى النبي صلى الله عليه وسلم في يوم جمعة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَحَطَ المَطَرُ عَامًا، فقامَ بَعْضُ المسلمينَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المَطَرُ وأَحدَبَتِ الأرضُ وهلكَ المالُ فرفعَ يديْهِ وما يُرَى في السَّماءِ من سَحابَةٍ فَمَدَّ يديْهِ حتى رأيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللهَ فما صَلَّيْنا الجمعةَ حتى أَهَمَّ الشَّابُّ القَرِيبُ الدَّارِ الرُّجُوعَ إلى أهلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةٌ فلمَّا كَانَتِ الجمعةُ التي تَلِيها فقال يا رسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ واحْتَبَسَ الرُّكْبانُ فَتَبَسَّمَ لِسُرْعَةِ مَلالِ ابنِ آدمَ وقال بيدِهِ اللهمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَيْنا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ المدينةِ
قحَطَ المطرُ عامًا ، فقامَ بعضُ المسلِمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ الجمُعةٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قحَطَ المطرُ وأجدَبتِ الأرضُ وَهلَكَ المالُ قالَ فَرفعَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بَياضَ إبطيهِ يستَسقي اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ فَما صلَّينا الجُمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدَّارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدَامَت جُمُعةً فلمَّا كانتِ الجمعةُ الَّتي تَليها قالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِسَ الرُّكبانُ قالَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِسُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدمَ وقالَ بيَدَيهِ : اللَّهمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا ، فتَكشَّطَت عنِ المدينةِ
قَحَطَ المَطَرُ عَامًا، فقامَ بَعْضُ المسلمينَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المَطَرُ وأَحدَبَتِ الأرضُ وهلكَ المالُ فرفعَ يديْهِ وما يُرَى في السَّماءِ من سَحابَةٍ فَمَدَّ يديْهِ حتى رأيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ يَسْتَسْقِي اللهَ فما صَلَّيْنا الجمعةَ حتى أَهَمَّ الشَّابُّ القَرِيبُ الدَّارِ الرُّجُوعَ إلى أهلِهِ فَدَامَتْ جُمُعَةٌ فلمَّا كَانَتِ الجمعةُ التي تَلِيها فقال يا رسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ واحْتَبَسَ الرُّكْبانُ فَتَبَسَّمَ لِسُرْعَةِ مَلالِ ابنِ آدمَ وقال بيدِهِ اللهمَّ حَوَالَيْنا ولا عَلَيْنا فَتَكَشَّطَتْ عَنِ المدينةِ .
قحَطَ المطرُ عامًا ، فقامَ بعضُ المسلِمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ الجمُعةٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ قحَطَ المطرُ وأجدَبتِ الأرضُ وَهلَكَ المالُ قالَ فَرفعَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بَياضَ إبطيهِ يستَسقي اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَ فَما صلَّينا الجُمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدَّارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدَامَت جُمُعةً فلمَّا كانتِ الجمعةُ الَّتي تَليها قالوا يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِسَ الرُّكبانُ قالَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِسُرعةِ مَلالةِ ابنِ آدمَ وقالَ بيَدَيهِ : اللَّهمَّ حَوالَينا ولا عَلَينا ، فتَكشَّطَت عنِ المدينةِ .
قحَط المطرُ عامًا فقام بعضُ المسلمينَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ قحَط المطرُ وأجدَبَتِ الأرضُ وهلَك المالُ قال: فرفَع يدَيهِ وما نرى في السَّماءِ سحابةً فمدَّ يدَيهِ حتَّى رأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْهِ يستسقي اللهَ فما صلَّيْنا الجمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدارِ الرُّجوعُ إلى أهلِه فدامت جمعةً فلمَّا كانت الجمعةُ الَّتي تليها قال: يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ واحتُبِس الرُّكبانُ قال: فتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسرعةِ مَلالةِ ابنِ آدَمَ وقال بيدَيهِ: ( اللَّهمَّ حوالَيْنا ولا علينا ) قال: فتكشَّفَت عن المدينةِ .
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عن رَفْعِ الأيدي، فقال: قامَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ بعضُ المسلِمينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قحَطَ المطرُ، أجدَبَتِ الأرضُ، هلَكَ المالُ. قال: فاستَسْقى، فرَفَعَ يَدَيْه حتى رَأيتُ بَياضَ إبْطَيْهِ، وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، فقام فصَلَّى حتى جعَلَ يَهُمُّ القريبُ الدَّارِ الرُّجوعَ إلى أهْلِه مِن شِدَّةِ المطرِ، قال: فمَكَثنا سَبعًا، فلمَّا كانتِ الجُمُعةُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، تهدَّمَتِ البُيوتُ، واحتَبَسَ الرُّكْبانُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا. قال: فتَكَشَّفَتْ عن المدينةِ. .
عن حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنسٌ: هل كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرفَعُ يديهِ؟ قالَ: قيلَ يومَ الجمعةِ: يا رسولَ اللَّهِ، قحِطَ المطرُ، وأجدَبتِ الأرضُ، وَهَلَكَ المالُ، قالَ: فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بياضَ إبطيهِ، فاستَسقى وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، قالَ: فما قضَينا الصَّلاةَ حتَّى إنَّ الشَّابَّ القريبَ المنزلِ ليُهِمُّهُ الرُّجوعُ إلى أَهْلِهِ مِن شدَّةِ المطرِ، فدَامت جمعةً، فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، واحتُبِستِ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بيدِهِ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، فَكُشِطَت عنِ المدينةِ. [وفي روايةٍ] قالَ: قحطَ المطرُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ جُمُعةٍ، فقامَ النَّاسُ فصاحوا، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، واحمَرَّتِ الشَّجَرُ، وهَلَكَتِ البَهائِمُ، فادعُ اللهَ يَسقينا، فقال: اللهُمَّ اسقِنا مَرَّتَينِ، وايمُ اللهِ، ما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً مِن سَحابٍ، فنَشَأت سَحابةٌ وأمطَرَت، ونَزَلَ عَنِ المِنبَرِ فصَلَّى، فلَمَّا انصَرَفَ لَم تَزَلْ تُمطِرُ إلى الجُمُعةِ التي تَليها، فلَمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ صاحوا إليه: تَهَدَّمَتِ البُيوتُ، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يَحبِسْها عَنَّا، فتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فكَشَطَتِ المَدينةُ، فجَعَلَت تَمطُرُ حَولَها ولا تَمطُرُ بالمَدينةِ قَطرةٌ، فنَظَرتُ إلى المَدينةِ وإنَّها لَفي مِثلِ الإكليلِ. .
سُئِلَ أنسٌ هل كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قال : قيل يومَ الجُمُعةِ يا رسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ، وأَجْدَبَتِ الأرضُ، وهَلَك المالُ . قال : فرفع يَدَيْهِ حتى رأيتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فاستَسْقَى، وما نرى في السماءِ سَحَابةً . قال : فما قَضَيْنا الصلاةَ حتى إن الشابَّ القريبَ المنزِلِ لَيَُهِمُّهُ الرجوعُ إلى أهلِهِ من شِدَّةِ المطرِ، فدامت جُمُعةً . فقالوا : يا رسولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ البيوتُ، واحتُبِسَتِ الرُّكْبانُ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال بيدِهِ : اللهم حَوَالَيْنا ولا علينا فكُشِطَتْ عن المدينةِ . .
أصاب أهلَ المدينةِ قحطٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما هو يخطبُنا يومَ جمعةٍ إذ قام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ هلك الكِراعُ هلكَ الشاءُ فادعُ الله أن يسقيَنا فمدَّ يدَيه ودعا قال أنسٌ وإنَّ السماءَ لمثلِ الزجاجةِ فهاجتْ ريحٌ ثم أنشأتْ سحابةٌ ثم اجتمعتْ ثم أرسلتِ السماءُ عزَاليها فخرجْنا نخوضُ الماءَ حتى أتينا منازلَنا فلم يزلِ المطرُ إلى الجمعةِ الأُخرى فقام إليه ذلك الرجلُ أو غيرُه فقال يا رسولَ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ فادعُ اللهَ أن يحبِسَه فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال حَوالَيْنا ولا عَلَيْنا فنظرتُ إلى السحابِ يتصدَّعُ حولَ المدينةِ كأنه إكليلٌ .
عن أنسِ قالَ : أصابَ أهلَ المدينةِ قحطٌ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما هوَ يخطبُنا يومَ جمعةٍ إذ قامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ الكراعُ هلَكَ الشَّاءُ فادعُ اللَّهَ أن يسقِيَنا فمدَّ يدَيهِ ودعا قالَ أنسٌ وإنَّ السَّماءَ لَمِثْلُ الزُّجاجةِ فَهاجت ريحٌ ثمَّ أنشأت سحابةً ثمَّ اجتمَعَت ثمَّ أرسلَتِ السَّماءُ عَزالِيَها فخرجنا نخوضُ الماءَ حتَّى أتينا مَنازلَنا فلم يزلِ المطرُ إلى الجمعةِ الأخرى فقامَ إليهِ ذلِكَ الرَّجلُ أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهَدَّمتِ البيوتُ فادعُ اللَّهَ أن يحبسَهُ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ حوالَينا ولا علَينا فنظَرتُ إلى السَّحابِ يتصدَّعُ حولَ المدينةِ كأنَّهُ إِكْليلٌ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقامَ إليه النَّاسُ فصاحوا، وقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، واحمَرَّ الشَّجَرُ، وهَلَكَتِ البَهائِمُ، وساقَ الحَديثَ، وفيه مِن رِوايةِ عبدِ الأعلى: فتَقَشَّعَت عَنِ المَدينةِ فجَعَلَت تُمطِرُ حَوالَيها، وما تُمطِرُ بالمَدينةِ قَطرةً، فنَظَرتُ إلى المَدينةِ، وإنَّها لَفي مِثلِ الإكليلِ. [وفي روايةٍ]: بنَحوِه، وزادَ: فألَّفَ اللهُ بينَ السَّحابِ، ومَكَثنا حتَّى رَأيتُ الرَّجُلَ الشَّديدَ تَهُمُّه نَفسُه أن يَأتيَ أهلَه. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ قَحَطَ المطرُ فادْعُ اللهَ أن يَسْقِيَنا، قال: فدعا فمُطِرْنا فما كِدْنا أن نَصِلَ إلى منازِلِنا، فمازِلْنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، فقام ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يَصرِفَه عنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حوالَيْنا ولا علينا، فلقد رَأيتُ السَّحابَ يتقَطَّعُ يمينًا وشَمالًا ويُمطَرون ولا يُمطَرُ أهلُ المدينةِ! .
أنَّ قومًا شَكُو إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قحْطَ المطَرِ، فقال: اجْثُوا على الرُّكَبِ، وقولوا: يا ربِّ يا ربِّ. ففعَلوا حتَّى أحبُّوا أنْ يُكْشَفَ عنهم. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فدَعا فمُطِرنا، فما كِدنا أن نَصِلَ إلى مَنازِلِنا، فما زِلنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، قال: فقامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَصرِفَه عَنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا قال: فلقد رَأيتُ السَّحابَ يَتَقَطَّعُ يَمينًا وشِمالًا، يُمطَرونَ ولا يُمطَرُ أهلُ المَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج