نتائج البحث عن
«قحط الناس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاه المسلمون فقالوا : يا»· 17 نتيجة
الترتيب:
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً
أمحلَ النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ المسلمونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قحطَ المطرُ ويبسَ الشَّجرُ وهلكتِ المواشي وأسنتِ النَّاسُ فاستسقِ لنا ربَّكَ فقالَ إذا كانَ يومُ كذا وكذا فاخرجوا واخرجوا معكم بصدقاتٍ فلمَّا كانَ ذلكَ اليومُ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يمشي ويمشونَ وعليهمُ السَّكينةُ والوقارُ حتَّى أتى المصلَّى فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدًّا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ اللَّهمَّ تحيي بهِ البلادَ وتغيثُ بهِ العبادَ وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزل علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سكنَها اللَّهمَّ أنزل علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا فأحيي بهِ بلدةً ميتةً واسقهِ ما خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا قالَ فما برحوا حتَّى أقبلَ قزعٌ منَ السَّحابِ فالتأمَ بعضُهُ إلى بعضٍ ثمَّ مطرت عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ لا تقلعُ عنِ المدينة
قحطَ المطرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألنا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستسقيَ لنا فاستسقى فغدا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بقومٍ يتحدَّثونَ فقالوا سُقينا اللَّيلةَ بنوءِ كذا وكذا فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أنعمَ اللَّهُ على قومٍ نعمةً إلَّا أصبحوا بها كافرينَ .
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً .
أصابَ النَّاسَ قَحطٌ في زمانِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ رجلٌ إلى قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ استَسقِ اللَّهَ لأمَّتِكَ فإنَّهم قد هلَكوا . فأتاهُ رسولُ اللَّهِ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في المَنامِ ، فقالَ : ائتِ عمرَ فأقرئهُ منِّي السَّلامَ وأخبرهُ أنَّكم مُسقونَ ، وقل لَهُ عليكَ بالكَيسِ الكَيسَ . فأتى الرَّجلُ فأخبرَ عمرَ وقالَ : يا ربِّ لا آلو ما عَجزتُ عنهُ .
أصاب الناسَ قحطٌ في زمنِ عمرَ بنِ الخطابِ فجاء رجلٌ إلى قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لأُمَّتِكَ فإنهم قد هلكوا فأتاه رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ في المنامِ فقال أئتِ عمرَ فأقرِئْه مني السلامَ و أخبِرْهم أنهم مُسْقَوْنَ وقل له عليك بالكَيْسِ الكَيْسِ فأتى الرجلُ فأخبَرَ عمرَ فقال يا رب ما آلُو إلا ما عجزتُ عنه .
أمحلَ النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ المسلمونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قحطَ المطرُ ويبسَ الشَّجرُ وهلكتِ المواشي وأسنتِ النَّاسُ فاستسقِ لنا ربَّكَ فقالَ إذا كانَ يومُ كذا وكذا فاخرجوا واخرجوا معكم بصدقاتٍ فلمَّا كانَ ذلكَ اليومُ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يمشي ويمشونَ وعليهمُ السَّكينةُ والوقارُ حتَّى أتى المصلَّى فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدًّا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ اللَّهمَّ تحيي بهِ البلادَ وتغيثُ بهِ العبادَ وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزل علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سكنَها اللَّهمَّ أنزل علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا فأحيي بهِ بلدةً ميتةً واسقهِ ما خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا قالَ فما برحوا حتَّى أقبلَ قزعٌ منَ السَّحابِ فالتأمَ بعضُهُ إلى بعضٍ ثمَّ مطرت عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ لا تقلعُ عنِ المدينة .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: كان المُسلمونَ يَتَهادَونَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِلةً بَينَهم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد أسلَمَ النَّاسُ لتَهادَوا من غَيرِ فاقةٍ .
انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصار فرقتيْنِ فرقةٌ على هذا الجبلِ وفرقةٌ على هذا الجبلِ فقالوا سَحَرَنَا محمدٌ فقالوا إن كان سَحَرَنا فإنه لا يستطيعُ أن يسحرَ الناسَ كلَّهم .
انشَقَّ القَمَرُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فصارَ فِرقَتَيْنِ: فِرقةً على هذا الجَبَلِ، وفِرقةً على هذا الجَبَلِ، فقالوا: سَحَرَنا محمدٌ. فقالوا: إنْ كانَ سَحَرَنا؛ فإنَّهُ لا يَستَطيعُ أنْ يَسحَرَ النَّاسَ كُلَّهم. .
قحَط المطرُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألْناه أن يستقيَ لنا فاستقى فغَدا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا هو بقومٍ يتحدثونَ يقولونَ سُقينا بنَجمِ كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما أنعمَ اللهُ على قومٍ نعمةً إلا أصبَحوا بها كافرينَ .
انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فصار فِرقتَيْن ، فرقةٍ على هذا الجبلِ وفرقةٍ على هذا الجبلِ : فقالوا : سحَرنا محمَّدٌ . فقالوا : إن كان سحرنا فإنَّه لا يستطيعُ أن يسحرَ النَّاسَ كلَّهم .
انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فصارَ فرقتينِ ، فرقةٌ على هذا الجبلِ ، وفرقةٌ على هذا الجبلِ . فقالوا : سحرَنا محمدٌ . فقالوا : إنْ كان سحرَنا فإنهُ لا يستطيعُ أنْ يسحرَ الناسَ كلَّهُمْ .
قحَطَ المطرُ على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فسألْنا نبيَّ اللهِ أن يستَسقيَ لنا ، فاستَسْقَى ، فغَدا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بقومٍ يتحَدَّثونَ ، قالوا : سُقينا اللَّيلةَ بنوْءِ كَذا وكَذا ، فقال نبيُّ اللهِ : ما أنعمَ اللهُ على قومٍ نعمةً إلَّا أصبحوا بِها كافِرينَ .
عن حُمَيْدٍ قالَ: سُئِلَ أنسٌ: هل كانَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرفَعُ يديهِ؟ قالَ: قيلَ يومَ الجمعةِ: يا رسولَ اللَّهِ، قحِطَ المطرُ، وأجدَبتِ الأرضُ، وَهَلَكَ المالُ، قالَ: فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأيتُ بياضَ إبطيهِ، فاستَسقى وما نَرى في السَّماءِ سَحابةً، قالَ: فما قضَينا الصَّلاةَ حتَّى إنَّ الشَّابَّ القريبَ المنزلِ ليُهِمُّهُ الرُّجوعُ إلى أَهْلِهِ مِن شدَّةِ المطرِ، فدَامت جمعةً، فَقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، واحتُبِستِ الرُّكبانُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بيدِهِ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، فَكُشِطَت عنِ المدينةِ. [وفي روايةٍ] قالَ: قحطَ المطرُ .
أنَّ رجلًا مات على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ليس له وارثٌ، وقد ترَكَ له مَوْلًى المُتوفَّى أعتَقَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعطُوهُ مالَه. .
أنَّ قَومًا شَكَوْا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَحْطَ المَطَرِ فقال : اجثُوا على الرُّكَبِ ، وقُولوا : يا رَبُّ يا رَبُّ . فَفَعلوا فَسُقُوا .
لا مزيد من النتائج