نتائج البحث عن
«قدمت أم أيمن من الحبشة ، وهي أمرت بالنعش للنساء»· 14 نتيجة
الترتيب:
وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ -أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ- أنَّها كانت وَصيفةً لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ -وكانت من الحَبَشةِ- فلمَّا وَلَدتْ آمِنَةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما تُوفِّيَ أبوه، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتى كَبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثم أنكَحَها زَيدَ بنَ حارثةَ، ثم تُوفِّيَت بعدَما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسَةِ أشهُرٍ. .
قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانت وصيفةً لعَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وكانت مِن الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما توفِّيَ أبوهُ، فكانت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حَتَّى كَبِرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشهُرٍ. .
لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ مِن مَكَّةَ المَدينةَ، قدِموا وليسَ بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقاسَمَهُمُ الأنصارُ على أن أعطَوْهم أنصافَ ثِمارِ أموالِهم كُلَّ عامٍ، ويَكفونَهُمُ العَمَلَ والمَؤونةَ، وكانَت أُمُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ، وهي تُدعى أُمَّ سُلَيمٍ، وكانَت أُمَّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ، كان أخًا لأنَسٍ لأُمِّه، وكانَت أعطَت أُمُّ أنَسٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذاقًا لَها، فأعطاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَولاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فرَغَ مِن قِتالِ أهلِ خَيبَرَ، وانصَرَفَ إلى المَدينةِ، رَدَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائِحَهُمُ التي كانوا مَنَحوهم مِن ثِمارِهم، قال: فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّي عِذاقَها، وأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّ أيمَنَ مَكانَهُنَّ مِن حائِطِه. قال ابنُ شِهابٍ: وكان مِن شَأنِ أُمِّ أيمَنَ أُمِّ أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّها كانَت وصيفةً لعَبدِ اللهِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانَت مِنَ الحَبَشةِ، فلَمَّا ولَدَت آمِنةُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما توفِّيَ أبوه، فكانَت أُمُّ أيمَنَ تَحضُنُه حتَّى كَبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعتَقَها، ثُمَّ أنكَحَها زَيدَ بنَ حارِثةَ، ثُمَّ توفِّيَت بَعدَ ما توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَمسةِ أشْهرٍ. .
عن أمِّ أيمنَ قالت : وهَى الإسلامُ يوم مات عمرُ .
قالت أمُّ أيمنَ يومَ قُتِلَ عمرُ اليومَ وَهَى الإسلامُ .
كانت أمُّ أيمنَ أمُّ أسامةَ بنِ زيدٍ مِنَ الحبشةِ وكانت وَصيفةً لعبدِ المطَّلبِ وكانت تحضُنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صغيرٌ فأعتَقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أنكَحَها زيدَ بنَ حارثةَ وتوفِّيَتْ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخمسةِ أشهرٍ .
لما قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيلَ لها : ما يبكيكِ ؟ قالَتْ : أبْكي على خبرِ السماءِ ، وفيه : لما قتلَ عمرُ بكَتْ أمُّ أيمنَ ، فقيل لها فقالَتْ : اليومَ وهى الإسلامُ .
لمَّا قُتِلَ عُمَرُ، بكَتْ أُمُّ أيْمنَ، وقالتْ: اليومَ وَهَى الإسلامُ. وبكَتْ حينَ قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً فَصَبَرَ علَيْهِمْ وَاحْتَسَبَ وجَبَتْ لَهُ الجنةُ فقالَتْ أمُّ أَيْمَنَ واثْنَيْنِ قال مَنْ دفَنَ اثْنَيْنِ فصبرَ علَيِهمَا واحْتَسَبَهُمَا وجَبَتْ لَهُ الجنةُ فقالَتْ أمُّ أيمنَ وواحِدٌ فسَكَتَ وأمْسَكَ ثمَّ قال يا أمَّ أيمنَ من دفَنَ واحدًا فصبرَ علَيْهِ واحْتَسَبَهُ وجَبَتْ لَهُ الجنةُ .
من دُفِنَ لهُ ثلاثةٌ فصبرَ . . . فقالت أم أيمنَ : وواحدٌ ؟ فسكت ثم قال : يا أمَّ أيمنَ من دَفْنَ واحدًا فصبرَ عليهِ واحتسبَهُ وَجَبَتْ لهُ الجنةُ .
أنَّ الحَجَّاجَ بنَ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ -وكان أيمَنُ بنُ أُمِّ أيمَنَ أخا أُسامةَ لأُمِّه، وهو رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ- فرَآه ابنُ عُمَرَ لم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ. قال أبو عبدِ اللهِ: وحدَّثَني سُلَيمانُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ، حَدَّثَنا الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، حَدَّثَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، حدَّثَني حَرمَلةُ مَولى أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه بينَما هو مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، إذ دَخَلَ الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ، فلَم يُتِمَّ رُكوعَه ولا سُجودَه، فقال: أعِدْ، فلَمَّا ولَّى قال لي ابنُ عُمَرَ: مَن هذا؟ قُلتُ: الحَجَّاجُ بنُ أيمَنَ بنِ أُمِّ أيمَنَ، فقال ابنُ عُمَرَ: لو رَأى هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَأحَبَّه، فذَكَرَ حُبَّه وما ولَدَته أُمُّ أيمَنَ. [وفي رِوايةٍ]: وكانَت حاضِنةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كانتْ أُمُّ أيْمنَ تُلطِفُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتَقومُ عليه، فقال: مَن سَرَّه أنْ يَتزوَّجَ امرأةً مِن أهلِ الجنَّةِ، فليَتزوَّجْ أُمَّ أيْمنَ. قال: فتَزوَّجَها زَيدٌ. .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدَحٌ من عيدانٍ يبولُ فيه ويضعُهُ تَحْتَ سريرِهِ فقام فطلَبَهُ فلَمْ يَجِدْهُ فسأَلَ فقال أينَ القدَحُ قالوا شرِبَتْهُ بَرَّةُ خادِمُ أمِّ سلَمَةَ التي قدِمَتْ مَعَها مِنْ أرْضِ الحبَشَةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَدِ احْتَظَرْتِ منَ النارِ بِحِظارٍ .
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم قدحٌ من عيدانِ يبولُ فيهِ ويضعهُ تحت سريرهِ فقام فطلبهُ فلم يجدْهُ فسأل عنه فقال : أينَ القدحُ قالوا : شربَتهُ برَّةُ خادمُ أمِّ سلمةَ التي قدِمَت معها من أرضِ الحبشةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقد احتَظرَتْ من النارِ بحِظَارٍ .
لا مزيد من النتائج