نتائج البحث عن
«قدمت أم سنبلة الأسلمية ، ومعها وطب من لبن تهديه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدِمت أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ ومعَها وَطبٌ من لبَنٍ تُهْديهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعتهُ عنده ومعَها قدحٌ لَها، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مرحبًا وأَهْلًا يا أمِّ سنبلَةَ فقالَت: بأبي أنتَ وأمِّي، أَهْديتُ لَكَ هذا الوَطبَ منَ لبَنٍ، قالَ: بارَكَ اللَّهُ عليكِ صبِّي في هذا القَدَحِ فصبَّت لَهُ في القَدحِ، فما أخذَهُ قلتُ: قَد قلتَ: لا أقبلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ فقال: أَأعرابُ أسلمَ يا عائشةُ، إنَّهُم لَيسوا بأعرابٍ، ولَكِنَّهم أَهَلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أَهْلُ حاضرَتِهم، إذا دعوناهُم أجابونا، وإذا دَعونا أجبناهُم، ثمَّ شربَ
قدِمت أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ ومعَها وَطبٌ من لبَنٍ تُهْديهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعتهُ عنده ومعَها قدحٌ لَها، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مرحبًا وأَهْلًا يا أمِّ سنبلَةَ فقالَت: بأبي أنتَ وأمِّي، أَهْديتُ لَكَ هذا الوَطبَ منَ لبَنٍ، قالَ: بارَكَ اللَّهُ عليكِ صبِّي في هذا القَدَحِ فصبَّت لَهُ في القَدحِ، فما أخذَهُ قلتُ: قَد قلتَ: لا أقبلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ فقال: أَأعرابُ أسلمَ يا عائشةُ، إنَّهُم لَيسوا بأعرابٍ، ولَكِنَّهم أَهَلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أَهْلُ حاضرَتِهم، إذا دعوناهُم أجابونا، وإذا دَعونا أجبناهُم، ثمَّ شربَ .
قَدِمَتْ أُمُّ سُنبُلةَ الأسلَميَّةُ ومعها وَطْبٌ من لَبَنٍ، تُهْديهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعتْه عندي، ومعها قَدَحٌ لها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَرحبًا وأهلًا يا أُمَّ سُنبُلةَ، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي، أَهْديتُ لكَ هذا الوَطْبَ، قال: بارَكَ اللهُ عليكِ، صُبِّي لي في هذا القَدَحِ،، فصَبَّتْ له في القَدَحِ، فلمَّا أخَذَه قُلتُ: قد قُلتَ: لا أقبَلُ هَديَّةً من أعرابيٍّ، قال: أعرابُ أسلَمَ يا عائِشَةُ إنَّهم ليسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهم، إذا دَعَوْناهم أجابوا، وإذا دَعَوْنا أجَبْناهم، ثم شَرِبَ. .
قَدِمَتْ أُمُّ سُنبُلةَ الأسلَميَّةُ ومعها وَطْبٌ من لَبَنٍ، تُهْديهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعتْه عندي، ومعها قَدَحٌ لها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَرحبًا وأهلًا يا أُمَّ سُنبُلةَ، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي، أهْدَيتُ لكَ هذا الوَطْبَ، قال: بارَكَ اللهُ عليكِ، صُبِّي لي في هذا القَدَحِ،، فصَبَّتْ له في القَدَحِ، فلمَّا أخَذَه قُلتُ: قد قُلتَ: لا أقبَلُ هَديَّةً من أعرابيٍّ، قال: أعرابُ أسلَمَ يا عائِشةُ، إنَّهم ليسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهم، إذا دَعَوْناهم أجابوا، وإذا دَعَوْنا أجَبْناهم، ثم شَرِبَ. .
لا أقبلُ هديَّةً من أعرابيٍّ فجاءتهُ أمُّ سُنبُلةَ الأسلمِيَّةُ بوطبِ لبنٍ أهدَتْهُ له . . . . .
أهدتْ أمُّ سنبلَةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا فلَمْ تَجِدْهُ فقُلْتُ لَها إِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ نَهانَا أن نأكلَ من طعامِ الأعرابِ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه فقال ما هذا معَكِ يا أمَّ سنبلَةَ قالتْ لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ يا رسولَ اللهِ قال اسكُبِي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فقال ناوِلي أبا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ فقال اسكُبي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فناوِلي عائِشَةَ فناولتْها فشرِبَتْ فقال اسكُبِي أمَّ سنبلَةَ فسَكَبَتْ فناوَلَتْهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ فقالَتْ عائشةُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشْرَبُ من لَبَنِ أَسْلَمَ وأَبْرَدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ نَهَيْتَ عن طعامِ الأعرابِ فقال يا عائشةُ هم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديَتِنَا ونحنُ حاضرتُهم وإذا دُعُوا أجابُوا فلَيْسُوا بأعرابٍ .
أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فلم تَجِدْه، فقالت لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى أنْ نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: ما هذا معكِ يا أُمَّ سُنْبُلةَ؟ قالت: لَبَنٌ أَهدَيْتُ لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فسكَبَتْ، فقال: ناوِلي أبا بَكرٍ، ففعَلَتْ، فقال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فناوِلي عائشةَ فناوَلَتْها، فشرِبَتْ، ثُم قال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فسكَبَتْ، فناوَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشرِبَ، قالت عائشةُ -ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ من لَبنِ أَسلَمَ-: وَا بَرْدَها على الكبِدِ يا رسولَ اللهِ، قد كُنْتَ حَدَّثْتَ أنَّكَ قد نُهِيتَ عن طعامِ الأعرابِ؟ فقال: يا عائشةُ، إنَّهم لَيْسوا بالأعرابِ، هُم أهلُ باديَتِنا، ونحن أهلُ حاضِرَتِهم، وإذا دُعوا أَجابوا، فلَيْسوا بالأعرابِ. .
أهدتْ أمُّ سُنبلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبنًا فدخلت عليَّ به فلم تجدْه فقلتُ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى أن نأكلَ طعامَ الأعرابِ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أم سُنبُلةَ ما هذا معكِ قالت لبنٌ يا رسولَ اللهِ أهدَيتُه لكَ قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي أبا بكرٍ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي عائشةَ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ فناوَلتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشرب قالت فقلتُ يا بَرْدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ نَهيتُ عن طعامِ الأعرابِ قال يا عائشةُ إنهم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديتِنا ونحنُ أهلُ حاضرِتِهم وإذا دُعُوا أجابُوا فليسوا بأعرابٍ .
أهدَت أمُّ سُنبلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا، فلم تجِدْه، فقالت لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى أن نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ، فقال: «ما هذا معكِ يا أمَّ سُنبلةَ؟» قالت: لبَنًا أهديتُ لك يا رسولَ اللهِ، قال: «اسكُبي أمَّ سُنبلةَ» فسَكَبَت، فقال: «ناوِلي أبا بكرٍ» ففعَلَت، فقال: «اسكُبي أمَّ سُنبلةَ»، فناولي عائِشةَ، فناولَتها، فشَرِبَت، ثُمَّ قال: اسكُبي أمَّ سُنبلةَ فسكَبت، فناولَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِب، فقالت عائشةُ: فشَرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لبَنِ أسلمَ، ثمَّ قالت: قد كنتُ حدَّثتَ أنَّك قد نَهَيت عن طعامِ الأعرابِ؟ فقال: «يا عائشةُ، إنهم ليسوا بالأعرابِ، هم أهلُ بادِيَتِنا، ونحن أهلُ حاضِرَتِهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا بالأعرابِ» .
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ. .
لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ، فجاءتْهُ أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ بوَطْبِ لَبَنٍ أهدَتْه له، فقال: أفْرِغي منه في هذا القَعبِ، فأفرَغَتْ، فتَناوَلَ، فشَرِبَ، فقلْتُ: ألمْ تقُلْ: لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ؟ فقال: إنَّ أعرابَ أسلَمَ لَيسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهْلُ باديتِنا، ونحن أهلُ حاضرتِهم؛ إنْ دَعَوْنا أجَبْناهم، وإنْ دَعَوْناهم أجابُونا. .
جاءَتْ أمُّ سُنبُلَةَ الأشجعِيَّةُ من لبنٍ .
دخلتْ عليَّ امرأةٌ مسكينةٌ ومعها شيءٌ تُهديه إليَّ فكرِهتُ أن أقبَلَه منها رحمةً لها ، فقال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فهلَّا قبلتيه وكافأتِيها ؟ فأرَى أنَّك حقَرتيها ، فتواضعي يا عائشةُ ، فإنَّ اللهَ يُحِبُّ المتواضعين ويُبغِضُ المُستكبرين .
عَن أبي سَلَمةَ أخبَرَه، أنَّه اجتَمَعَ هو وابنُ عَبَّاسٍ عِندَ أبي هُرَيرةَ، فبَعَثوا كُرَيبًا مَولى ابنِ عَبَّاسٍ إلى أُمِّ سَلَمةَ، يَسألُها، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ أنَّ سُبَيعةَ الأسلَميَّةَ توفِّيَ عَنها زَوجُها فنفِسَت بَعدَه بلَيالٍ، فذَكَرَت سُبَيعةُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَها أن تَتَزَوَّجَ .
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه .
أن أبا طلحةَ – وهو من فرسانِ المسلمين المعدودين – لقي زوجتَه أمَّ سليمٍ ومعها خنجرٌ ، فقال لها : ما هذا ؟ قالت : إن دنا مني بعضُ المشركين أبعج بطنَه – وذلك في معركةِ حُنين – فقال أبو طلحةَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما تسمعُ ما تقولُ أمُّ سليمٍ ؟ فضحك النبيُّ . فقالت أمُّ سليمٍ : يا رسولَ اللهِ ، اقتل من بعدنا الطلقاءَ . . . انهزموا بك ! فقال : إن اللهَ قد كفى وأحسن يا أمَّ سليمٍ . .
لا مزيد من النتائج