نتائج البحث عن
«قدمت الربذة فلقيت أبا ذر ، فقلت : يا أبا ذر ، ما مالك ؟ قال : مالي عملي ، قلت :»· 12 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ الرَّبَذةَ فلقيتُ أبا ذرٍّ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ألَا تُحدِّثُني حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن رجلٍ أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ إلَّا ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: وما زوجانِ مِن مالِه ؟ قال: عبدانِ مِن رقيقِه، فرسانِ مِن خيلِه، بعيرانِ مِن إبلِه،
قدِمْتُ الرَّبَذةَ فلقيتُ أبا ذرٍّ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ألَا تُحدِّثُني حديثًا سمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: بلى سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن رجلٍ أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ إلَّا ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: وما زوجانِ مِن مالِه ؟ قال: عبدانِ مِن رقيقِه، فرسانِ مِن خيلِه، بعيرانِ مِن إبلِه، .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُك ؟ قال: مالي عملي فقُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ ابتدرَتْه خزَنةُ الجنَّةِ ) قال: قُلْتُ: وما زوجانِ ؟ قال: فرَسانِ مِن خيلِه بعيرانِ مِن إبلِه عبدانِ مِن رقيقِه .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُكَ ؟ فقال: مالي عمَلي قُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ( ما مِن مسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) .
لقيتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ وقد أورَد رواحلَ له فسقاها ثمَّ أصدَرها وقد علَّق قِربةً في عُنقٍ راحلةٍ له منها ليشرَبَ منها ويسقيَ أصحابَه وذلك خُلُقٌ مِن أخلاقِ العربِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ: ما مالُك ؟ قال: مالي عملي قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنفَق زوجينِ مِن مالِه ابتدرَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ ) قُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما هذانِ الزَّوجانِ ؟ فقال: إنْ كان رجالًا فرجُلانِ وإنْ كانت خيلًا ففرَسانِ وإنْ كانت إبلًا فبعيرانِ حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذرٍّ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ما مِن مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أولادٍ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه ) .
حدَّثَني صَعصَعةُ بنُ مُعاويةَ، قال: انتَهَيْتُ إلى الرَّبَذةِ، فإذا أنا بأبي ذَرٍّ، قد تَلَقَّاني برَواحلَ قد أورَدَها، ثُم أصدَرَها، وقد أعلَقَ قِربةً في عُنُقِ بَعيرٍ منها؛ ليَشرَبَ ويَسقيَ أصحابَه، وكان خُلُقًا من أخلاقِ العرَبِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ ما لكَ؟ قال: لي عَمَلي، قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذَرٍّ، ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ زَوجَيْنِ من مالِه ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، قُلْنا: ما هذان الزَّوْجانِ؟ قال: إنْ كانت رِجالًا فرَجُلانِ، وإنْ كانت خَيلًا ففَرَسانِ، وإنْ كانت إبِلًا فبَعيرانِ، حتى عَدَّ أصنافَ المالِ كلِّه، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ إيهٍ، ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يُتَوفَّى لهم ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه للصِّبْيةِ. .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إني أحبُّ أبا ذرٍّ فقال أعلمتَه بذلك قلت لا قال فأعلِمْه فلقيت أبا ذرٍّ فقلت إني أحبُّك في اللهِ قال أحبَّك الذي أحببتَني له فرجعت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته فقال أما إن ذلك لِمَن ذكره أجرٌ .
«قُلْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُحِبُّ أبا ذَرٍّ، قالَ: فأَعْلَمْتَه ذلك؟ فقُلْتُ: لا، قالَ: فأَعْلِمْه، فلَقيْتُ أبا ذَرٍّ فقُلْتُ: إنِّي أُحِبُّك في اللهِ، فقالَ: أَحَبَّك الَّذي أَحْبَبْتَني له، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبَرْتُه، فقالَ: أَمَا إنَّ ذلك لِمْن ذَكَرَه أَجْرٌ». .
أنَّه بَلَغَهُ أنَّ رَجلًا سَأَلَ أبا ذَرٍّ: ما مالُكَ؟ قالَ: مالي عَمَلي... ثُمَّ ساقَ الحديثَ بطولِهِ. [قلتُ: حدِّثْني، قالَ: نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن عبدٍ يُنفِقُ مِن كُلِّ مالٍ له زَوْجَيْنِ في سبيلِ اللهِ إلَّا استَقْبَلَتْه حَجَبَةُ الجنَّةِ كُلُّهُم يَدْعوهُ إلى ما عندَهُ، قالَ: قلتُ: وكيف ذاكَ؟ قالَ: إنْ كان رِجالًا فرَجُلينِ، وإنْ كان إبلًا فبَعيرينِ، وإنْ كان بَقرًا فبَقرتينِ] .
كُنْتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم آتي المسجِدَ إذا أنا فرَغْتُ من عَمَلي، فأضطَجِعُ فيه، فأَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وأنا مُضطَجِعٌ، فغمَزَني برِجلِه، فاستَوَيْتُ جالسًا، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: أرجِعُ إلى مسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإلى بَيْتي، قال: فكيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها؟ فقُلْتُ: إذنْ آخُذَ بسَيْفي، فأضرِبَ به مَن يُخرِجُني، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على مَنكِبي، فقال: غَفرًا يا أبا ذَرٍّ، ثلاثًا، بل تَنْقادُ معهم حيث قادوكَ، وتَنْساقُ معهم حيث ساقوكَ، ولو عبدٌ أسودُ، قال أبو ذَرٍّ: فلمَّا نُفيتُ إلى الرَّبَذةِ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ أسودُ، كان فيها على نَعَمِ الصدَقةِ، فلمَّا رَآني أخَذَ لِيرجِعَ ولِيُقدِّمَني، فقُلْتُ: كما أنتَ، بل أنقادُ لأمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن صَعْصعةَ بنِ مُعاوِيةَ أنَّه لقِي أبا ذَرٍّ بالرَّبَذةِ يسُوقُ بعيرًا له عليه مَزادتانِ في عُنُقِ البعيرِ قِرْبةٌ فقُلْتُ يا أبا ذَرٍّ ما لكَ قال لي عمَلي قال قُلْتُ حدِّثْني رحِمكَ اللهُ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمَيْنِ يموتُ بَيْنَهما ثلاثةٌ لَمْ يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا غُفِر لهما بفَضْلِ رحمتِه إيَّاهم قُلْتُ زِدْني رحِمكَ اللهُ قال نَعَمْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أنفَق مِن مالِه زوجَيْنِ في سبيلِ اللهِ استقبَلَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم يَدْعوه إلى ما عندَه قُلْتُ زوجَيْنِ ممَّاذا؟ مَن كان صاحبَ خيلٍ ففرَسَيْنِ وصاحبَ إبلٍ فبعيرَيْنِ وصاحبَ بقَرٍ فبقرتَيْنِ حتَّى عدَّ أصنافًا مِن هذا الضَّربِ .
أنت يا أبا ذرٍّ ! مع من أحبَبْتَ قلتُ : إني أُحِبُّ اللهَ و رسولَه قال : أنت مع من أحبَبْتَ ، يا أبا ذرٍّ ! .
لا مزيد من النتائج