نتائج البحث عن
«قدمت الشام ، فلقيت أبا الدرداء ، فقال : " من أين أنت ؟ " قال : من أهل العراق ،»· 11 نتيجة
الترتيب:
عَن عَلقَمةَ، قال: لَقيتُ أبا الدَّرداءِ -قال ابنُ أبي عَديٍّ في حَديثِه: فقدِمتُ الشَّامَ، فلَقيتُ أبا الدَّرداءِ- قال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: هَل تَقرَأُ عليَّ قِراءةَ ابنِ مَسعودٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأ {واللَّيلِ إذا يَغشى} قُلتُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى * والنَّهارِ إذا تَجَلَّى * والذَّكَرِ والأُنثى} قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، قال: أحسَبُه قال: فضَحِكَ .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
لَقيتُ أبا الدَّرداءِ، فقال لي: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ العِراقِ، قال: مِن أيِّهم؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: هل تَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فاقرَأْ {واللَّيلِ إذا يَغشى}، قال: فقَرَأتُ {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: فضَحِكَ، ثُمَّ قال: هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها. .
عن صَفوانَ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، وكانت تحتَه الدَّرداءُ، قال: قدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مَنزِلِه، فلم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قالت: فادعُ اللهَ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: دَعوةُ المَرءِ المُسلِمِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ مُستَجابةٌ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال المَلَكُ الموكَّلُ به: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ. .
عن أبي أُمامةَ قال : لا تقومُ الساعةُ حتى يتحوَّلَ خيارُ أهلِ العراقِ إلى الشامِ ويتحوَّلَ شِرارُ أهلِ الشامِ إلى العراقِ .
«أنَّ علِيًّا قامَ بصِفِّينَ، وأهْلُ العِراقِ يَسُبُّونَ أهْلَ الشَّامِ، فقالَ: يا أهْلَ العِراقِ، لا تَسُبُّوا أهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفيرًا، فإنَّ فيهم رِجالًا كارِهينَ لِما تَرَونَ، وإنَّه بالشَّامِ يكونُ الأبْدالُ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاء فأفطر ، قال مَعدانُ : فلقيتُ ثوبانَ في مسجدِ دمشقَ ، فقلتُ له : إنَّ أبا الدَّرداءِ أخبرني - فذكره - فقال : صدق ، أنا صببتُ عليه وضوءَه .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
حَديثٌ رواه هُشَيمٌ، عَنِ العَوَّامِ، عن سَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ، عن عَلْقَمةَ، قال: قَدِمْتُ الشَّامَ، فلَقِيتُ خالِدَ بنَ الوليدِ، فسَمِعتُه يحَدِّثُ، فقال: سَبَّني عَمَّارٌ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: لولا مكانُك ما سَبَّني، فقال: مهلَّا يا خالِدُ! فإنَّه من يَسُبُّ عَمَّار يَسُبُّه اللهُ...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
عن أبي أمامة قال: لا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَتحوَّلَ خيارُ أهلِ العِراقِ إلى الشَّامِ، ويَتحوَّلَ شِرارُ أهلِ الشَّامِ إلى العِراقِ، وقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليكم بالشَّامِ. .
قدِمْتُ الشَّامَ فأُخبِر أبو الدَّرداءِ فأتانا فقال : أيُّكم يقرَأُ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ؟ قال : قُلْنا : كلُّنا نقرَأُ قال أيُّكم أقرَأُ ؟ قال : فأشار أصحابي إليَّ قال أبو الدَّرداءِ : أحفِظْتَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : كيف كان يقرَأُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ؟ قُلْتُ : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] (والذَّكَرِ والأُنثى) فقال : أنتَ حفِظْتَها مِن عبدِ اللهِ ؟ قال : قُلْتُ : نَعم قال : وأنا والَّذي لا إلهَ غيرُه هكذا سمِعْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهؤلاءِ يُريدونَ واللهِ لا أُتابِعُهم أبدًا .
لا مزيد من النتائج