نتائج البحث عن
«قدمت الطائف على عنبسة بن أبي سفيان وهو يموت وقد جزع من ذلك ، فقلنا : أبشر يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَنْبَسةَ بنِ أبي سُفْيانَ، لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ جزِعَ، فقيل له: ما يُجزِعُكَ، ألَمْ تكُنْ على سَمْتٍ مِن الإسلامِ حسَنٍ؟! قال: وما لي لا أجزَعُ ولستُ أَدْري على ما أُقدِمُ عليه؟ مع أنَّ أَرْجى عملي عندي حديثٌ حدَّثَتْني به أمُّ حَبيبةَ، أنَّها سمِعَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن حافَظَ على أربَعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظهرِ، وأربَعٍ بعدَها، حرَّمَه اللهُ على النارِ. فواللهِ ما ترَكتُهنَّ منذُ يومِ سمِعتُهنَّ إلى يومي هذا. .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
يا عمرو بنُ عنبسةَ كيف أنت إذا ركبتَ دابةً يقالُ لها الهملاجُ تسمعُ لجوفِه صوتًا كَشَكِيَّة أُمِّكَ من بينِ يدَيك شيطانٌ ومن خلفكَ شيطانٌ لا تزالُ في مقتِ اللهِ حتى تنزلَ عنه قال عمرو إني أعوذُ باللهِ ورسولهِ من ذلك قال فقدم عمرو حتى أتى بيتَ المقدسِ ليصليَ فيه فوجد فيه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فأتاه لِيُسلِّمَ عليه فأمر له ببِرْذَونٍ ووصيفٍ فلما ركب البِرذَونَ ذهب ليحرِّكه فإذا صوتُ جوفِه وإذا هو هملاجٌ فنزل يبكي وانطلق هو والوصيفُ فدخل على معاويةَ فقال يا معاويةُ لم تنفعْني بزيارتِكَ كما ضررْتني بها وحدَّثه بالحديثِ ودفع إليه البِرذُونَ والوصيفَ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بحجزةِ سفيانَ بنِ أبي سهلٍ وهو يقولُ: يا سفيانُ بنَ أبي سهلٍ لا تُسبلْ إزارَك فإنَّ اللهَ لا يحبُّ المسبلين. .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ بحُجزةِ سُفيانَ بنِ أبي سَهلٍ وهو يَقولُ: يا سُفيانُ بنَ أبي سَهلٍ، لا تُسبِلْ إزارَكَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ. .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخَذَ بحُجْزةِ سُفْيانَ بنِ أبي سَهلٍ، وهو يقولُ: يا سُفْيانُ بنَ أبي سَهلٍ، لا تُسبِلْ إزارَكَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ. .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
خرج حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد واقعَ امرأتَه فخرج وهو جُنُبٌ لم يغتسل فلما التقى الناسُ لقيَ حنظلةُ أبو سفيانَ بنَ حربٍ فحمل عليهِ فسقط أبو سفيانَ عن فرسِه فوثب عليهِ حنظلةُ وقعد على صدرِه يذبحُه فمرَّ بهِ جعونةُ بنُ شعوبٍ الكنانيُّ فاستغاث بهِ أبو سفيانَ فحمل على حنظلةَ فقتلَه وهو يرتجزُ ويقول لأحميَنَّ صاحبي ونفسي بطعنةٍ مثل شعاعِ الشمسِ .
جزِعَ عَمرُو بنُ العاصِ عندَ الموتِ جَزَعًا شديدًا، فلمَّا رَأى ذلك ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو، قال: يا أبا عبدِ اللهِ، ما هذا الجَزَعُ؟! وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدْنيكَ ويَستَعمِلُكَ؟ قال: أيْ بُنيَّ، قد كان ذلك، وسأُخبِرُكَ عن ذلك: إنِّي واللهِ ما أَدْري أحُبًّا كان ذلك، أَمْ تَألُّفًا يَتألَّفُني، ولكنِّي أشهَدُ على رَجليْنِ أنَّه قد فارَقَ الدُّنيا وهو يُحبُّهما: ابنُ سُمَيَّةَ، وابنُ أُمِّ عَبدٍ، فلمَّا حدَّثَه وضَعَ يَدَه مَوضِعَ الغِلالِ من ذَقَنِه، وقال: اللَّهُمَّ أمَرْتَنا فترَكْنا، ونهَيْتَنا فرَكِبْنا، ولا يَسَعُنا إلَّا مَغفِرتُكَ، وكانت تلك هِجِّيراهُ حتى ماتَ. .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي مُخَنَّثٌ، فسَمِعتُه يقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: يا عَبدَ اللهِ، أرَأيتَ إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فعليك بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. [وفي رِوايةٍ]: وهو محاصِرُ الطَّائِفِ يومَئذٍ. .
قدِمتُ على أبي هاشمِ بنِ عُتبةَ وهو طَعينٌ، فدخَلَ عليه مُعاويةُ يَعودُه، فبَكى، فقال: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوَجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنْيا؟ قال: كُلًّا لا، ولكنْ عهِدَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا لم آخُذْ به؛ قال لي: يا أبا هاشمٍ، لعلَّكَ أنْ تُدرِكَ أموالًا تُقسَمُ بيْنَ أقوامٍ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ الدُّنْيا خادمٌ ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ. وقد وجَدتُ، وجمَعتُ. .
ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ تَوضَّأ، فأسبَغَ الوُضوءَ، ثُمَّ صَلَّى للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً، إلَّا بُنيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ، قالت أُمُّ حَبيبةَ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَنبَسةُ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَمرو بنُ أوسٍ: فما زِلتُ أُصَلِّيهنَّ، قال النُّعمانُ: وأنا لا أكادُ أدَعُهنَّ، قال ابنُ جَعفَرٍ عَن عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ، عَن أُمِّ حَبيبةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها سَمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً تَطَوُّعًا غَيرَ فريضةٍ، فذَكَرَ نَحوَه .
لا مزيد من النتائج