نتائج البحث عن
«قدمت الطائف فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو بالموت ، فرأيت منه جزعا ، فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَحِبْتُ عَلِيًّا على مكَّةَ، فرأيتُ منه بَعْضَ ما أكرَهُ، فقُلتُ: لَئِنْ رَجَعْتُ لأشكُوَنَّك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَدِمتُ لَقِيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رأيتُ مِن عَلِيٍّ كذا وكذا، فقال: لا تَقُلْ هذا؛ فهو أولى النَّاسِ بكم بَعْدِي .
صحِبْتُ عليًّا إلى مكَّةَ فرأَيْتُ منه بعضَ ما أكرَهُ فقُلْتُ لئن رجَعْتُ لأشكوَنَّك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فلمَّا قدِمْتُ لقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ رأَيْتُ من عليٍّ كذا وكذا فقال لا تقُلْ هذا فهو أَوْلى النَّاس بكم بعدي .
قَدِمْتُ المدينةَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمًا علَى المنبرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يديهِ متقلِّدٌ سيفًا، وإذا رايةٌ سوداء، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمرو بنُ العاصِ، قدِمَ من غزاةٍ .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا حضَرَتْ عَمْرَو بنَ العاصِ الوَفاةُ، قالَ: كِيلوا مالي فكَالوهُ فوَجَدوهُ اثْنَينِ وخَمْسينَ مُدًّا، فقالَ: مَن يَأخُذُه كما فيه؟ يا لَيْتَه كانَ بَعْرًا. قالَ: وكانَ المُدُّ ستَّ عَشْرةَ أُوقيَّةً، الأُوقيَّةُ منه مَكُّوكانِ، وماتَ عَمْرُو بنُ العاصِ يومَ الفِطْرِ، وقدْ بلَغَ أرْبعًا وتِسْعينَ سَنةً، وصلَّى عليه ابنُه عَبدُ اللهِ، ودُفِنَ بالمُقطَّمِ في سَنةِ ثَلاثٍ وأرْبَعينَ، ثمَّ استَعمَلَ مُعاويةُ على مِصرَ وأعْمالِها أخاهَ عَنْبَسةَ بنَ أبي سُفْيانَ. .
عنِ الحارثِ بنِ حسَّانَ قال قدِمتُ المدينةَ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا على المِنبرِ وبلالٌ قائمٌ بين يدَيه مُتقلِّدٌ سيفًا وإذا رايةٌ سوداءُ فقلتُ من هذا قالوا هذا عمرو بنُ العاصِ قدِموا من غَزاةٍ .
عن أوس بن خالد، قال: كُنتُ إذا قَدِمتُ على أبي مَحذورةَ، سألَني عن سَمُرةَ، وإذا قَدِمتُ على سَمُرةَ، سألَني عن أبي مَحذورةَ. فقُلتُ لِأبي مَحذورةَ في ذلك، فقال: إنِّي كُنتُ أنا وهو وأبو هُرَيرةَ في بَيتٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: آخِرُكم مَوتًا في النارِ. فماتَ أبو هُرَيرةَ، ثم مات أبو مَحذورةَ. .
أنَّه لَمَّا كانَ بينَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو وبينَ عَنبَسةَ بنِ أبي سُفيانَ ما كانَ تَيَسَّروا للقِتالِ، فرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فوعَظَه خالِدٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ. .
قَدِمْتُ المدينةَ فدَخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ ، وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ ، وإذا بِلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قُلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ نحوًا مِن حديثِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنةَ بمعناهُ . .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
قدِمْتُ المدينةَ فدخَلْتُ المسجِدَ لصلاةِ العصرِ فتقدَّمْتُ إلى الصَّفِّ الأوَّلِ فجاء رجُلٌ فأخَذ بمَنكِبي فأخَّرني وقام مَقامي بعدَما كبَّر الإمامُ وكبَّرْتُ فلمَّا فرَغْنا مِن الصَّلاةِ التَفَت إليَّ فقال إنَّما أخَّرْتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرنا أنْ يُصلِّيَ في الصَّفِّ الأوَّلِ المُهاجِرونَ والأنصارُ فعرَفْتُ أنَّكَ لَسْتَ منهم فأخَّرْتُكَ فقُلْتُ مَن هذا فقالوا أُبَيُّ بنُ كعبٍ .
أنَّ أُمَّ الفَضلِ بنتَ الحارِثِ بَعَثَتْه [أي كُرَيبَ بنَ أبي مُسلمٍ] إلى مُعاويةَ بالشَّامِ، قال: فقدِمتُ الشَّامَ، فقَضَيتُ حاجَتَها، واستُهِلَّ عليَّ رَمَضانُ وأنا بالشَّامِ، فرَأيتُ الهِلالَ لَيلةَ الجُمُعةِ، ثُمَّ قدِمتُ المَدينةَ في آخِرِ الشَّهرِ، فسَألَني عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، ثُمَّ ذَكَرَ الهِلالَ، فقال: مَتى رَأيتُمُ الهِلالَ؟ فقُلتُ: رَأيناه لَيلةَ الجُمُعةِ، فقال: أنتَ رَأيتَه؟ فقُلتُ: نَعَم، ورَآهُ النَّاسُ، وصاموا وصامَ مُعاويةُ، فقال: لَكِنَّا رَأيناه لَيلةَ السَّبتِ، فلا نَزالُ نَصومُ حتَّى نُكمِلَ ثَلاثينَ، أو نَراه، فقُلتُ: أولا تَكتَفي برُؤيةِ مُعاويةَ وصيامِه؟ فقال: لا، هَكَذا أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وشَكَّ يَحيى بنُ يَحيى في: نَكتَفي، أو تَكتَفي. .
عنْ جُندُبٍ، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ لأطلُبَ العِلمَ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فخرَجَ فتَبِعْتُه فدخَلَ مَنزِلَه، فضرَبْتُ عليه البابَ، فخرَجَ، فزَبَرَني وكَهَرَني، فاستَقبَلْتُ القِبْلةَ فقُلْتُ: اللَّهمَّ إنَّا نَشْكوهم إليكَ، نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُتعِبُ أبْدانَنا، ونَرتَحِلُ مَطايانَا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقِيناهُم كَرِهونا، فقالَ: لئنْ أخَّرْتَني إلى يومِ الجمُعةِ لَأتَكلَّمَنَّ بما سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أخافُ فيه لَوْمةَ لائمٍ، فلمَّا كانَ يومُ الخَميسِ، غدَوْتُ فإذا الطُّرقُ غاصَّةٌ، فقُلْتُ: ما شأْنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: كأنَّكَ غَريبٌ. قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سيِّدُ المُسلِمينَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
عن جَبَلةَ بنِ حارثةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! ابعث معي أخي زيدًا، قال : هو ذا، فإن انطلق معك لم أَمْنَعْهُ، قال : زيدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لا أختارُ عليك أحدًا، قال : فرأيتُ رأيَ أخي أفضلَ من رَأْيِي . .
سمِعتُ أبا حازِمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ ، فرأَيتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ ويَطعَنُ في عُنُقِه: تَقَدَّمْ ، فلَولا أنَّها سُنَّةٌ ما قُدِّمتَ .
غزَوْتُ معَ عَليٍّ إلى اليَمنِ، فرَأيْتُ منه جَفْوةً، قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ عَليًّا فتَنقَّصْتُه، فرأيْتُ وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتغيَّرُ، فقالَ: «يا بُرَيدةُ، ألسْتُ أوْلى بالمُؤْمنينَ من أنْفُسِهم؟» قلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «مَن كنْتُ مَوْلاه، فعَليٌّ مَوْلاه» .
لا مزيد من النتائج