نتائج البحث عن
«قدمت الكوفة زمن فتحت تستر ، فذكر مثل معنى حديث معمر ، وقال : حط وزره»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ قال: قَدِمتُ الكُوفةَ زَمَنَ فُتِحَتْ تُستَرُ، فذَكَرَ مِثلَ مَعْنى حَديثِ مَعْمَرٍ، وقال: حُطَّ وِزْرُه. .
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ الضُّبَعيِّ، فذَكَرَ مِثلَ مَعْناهُ [أي معنى حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر...]، وقال: وحُطَّ أجْرُه وحُطَّ وِزْرُه، قال: وإنْ نَهَكَ ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ. .
عن سبيع بن خالد، قال: أتيتُ الكوفةَ في زمنٍ فُتِحت تُسْتَرَ أجلِبُ منها بِغالًا، فدخلتُ المسجدَ، فإذا صدعٌ من الرِّجالِ، وإذا رجلٌ جالسٌ، تعرِف إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحجازِ، قال : قلتُ : من هذا ؟ فتجهَّمني القومُ، وقالوا : أما تعرفُ هذا ؟ هذا حذيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال حذيفةُ : إنَّ النَّاسَ كانوا يسألون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشَّرِّ. فأحدقه القومُ بأبصارِهم، فقال : إنِّي قد أرَى الَّذي تُنكِرون ! إنِّي قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ هذا الخيرَ الَّذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعده شرٌّ، كما كان قبله ؟ قال : نعم. قلتُ : فما العِصمةُ من ذلك ؟ قال : السَّيفُ. قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ثمَّ ماذا ؟ قال : إن كان للهِ خليفةٌ في الأرضِ، فضرب ظهرَك، وأخذ مالَك، فأطِعْه وإلَّا فمُتْ وأنت عاضٌّ بجَذلِ شجرةٍ. قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ معه نهرٌ، ونارٌ، فمن وقع في نارِه وجب أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومن وقع في نهرِه وجب وِزرُه وحُطَّ أجرُه. قال : قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : ثمَّ هي قيامُ السَّاعةِ .
أتَيتُ الكوفةَ في زمَنِ فُتِحتْ تُستَرُ، أجلُبُ منها بِغالًا، فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا صَدَعٌ من الرجالِ، وإذا رجُلٌ جالسٌ تعرِفُ إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحِجازِ، قال: قلتُ: مَن هذا؟ فتجَهَّمَني القومُ، وقالوا: أمَا تعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ الناسَ كانوا يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، فأحدَقَه القومُ بأبصارِهم، فقال: إنِّي قد أرَى الذي تُنكِرونَ، إنِّي قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: نعَمْ. قلتُ: فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: السيف ُ -قال قُتَيبةُ في حديثِه- قلتُ: وهل للسيفِ يعني من بَقِيَّةٍ؟ قال: نعَمْ، قال: قلتُ: ماذا؟ قال: هُدْنةٌ على دَخَنٍ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثم ماذا؟ قال: إن كان للهِ خليفةٌ في الأرضِ، فضرَبَ ظهرَكَ وأخَذَ مالَكَ فأطِعْه، وإلَّا فمُتْ وأنتَ عاضٌّ بجِذْلِ شجرةٍ. قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرُجُ الدَّجَّالُ معه نَهَرٌ ونارٌ، فمن وقَعَ في نارِه وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزْرُه، ومَن وقَعَ في نَهَرِه وجَبَ وِزْرُه، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم هي قيامُ الساعةِ. .
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ، قال: خرَجتُ إلى الكوفةِ زمَنَ فُتِحَت تُسْتَرَ لِأجلِبَ منها نِعالًا، فدخَلتُ المسجدَ، فإذا صَدْعٌ مِنَ الرِّجالِ تَعرِفُ إذا رَأيْتَهم أنَّهم مِن رِجالِ الحجازِ، قال: قُلتُ: مَن هذا؟ قال: فحَدَّقَني القومُ بأبصارِهم، وقالوا: ما تَعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ النَّاسَ كانوا يَسْألون رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكُنتُ أسألُه عن الشَّرِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الَّذي أعْطانا اللهُ يكونُ بعْدَه شَرٌّ كما كان قَبْله؟ قال: نعمْ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فما العِصمةُ مِن ذلكَ؟ قال: السَّيفُ، قُلتُ: وهلْ للسَّيفِ مِن بقيَّةٍ؟ قال: نعمْ، قال: قُلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ هُدْنةٌ على دَخَنٍ، قال: جَماعةٌ على فُرقةٍ، فإنْ كان للهِ عزَّ وجلَّ يومئذٍ خَليفةٌ ضرَبَ ظَهْرَك وأخَذَ مالَكَ، فاسمِعْ وأطِعْ، وإلَّا فمُتْ عاضًّا بجَذْلِ شَجرةٍ، قال: قُلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: يَخرُجُ الدَّجَّالُ ومعه نَهرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه وقَعَ وحُطَّ وِزرُه، ومَن وقَعَ في نَهرِه وجَبَ وِزرُه وحُطَّ أجْرُه، قُلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: ثمَّ إنَّما هي قِيامُ السَّاعةِ. .
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ الضُّبَعيِّ، فذَكَرَه، [أي معنى حديث: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر...]، وقال: وإنْ نَهَكَ ظَهْرَك وأكَلَ مالَكَ، وقال: وحُطَّ أجْرُه، وحُطَّ وِزْرُه. .
أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، فذَكَرَ مِثلَ حديثِ مَعمَرٍ، عن عاصمٍ، قال الحَكمُ: وسَمِعتُه مِن مَيمونِ بنِ أبي شَبيبٍ. .
عن خالد بن خالد اليشكري، قال: خرَجتُ زمنَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكوفةَ، فدخلتُ المَسجدَ، فإذا أنا بحَلَقةٍ فيها رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجالِ، حَسَنَ الثَّغرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه رَجُلٌ مِن أهلِ الحِجازِ، فقال: فقلتُ: مَنِ الرجُلُ؟ فقال القومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا. قالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمانِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقَعَدتُ، وحدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عنِ الشَّرِّ. فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك: جاء الإسلامُ حينَ جاء، فجاء أمرٌ ليس كأمرِ الجاهليَّةِ، فكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ، فيَسألونَ عنِ الخَيرِ، فكُنتُ أسألُه عنِ الشرِّ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيَكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شرٌّ؟ قال: نَعَمْ. قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السيفُ. قلتُ: وهل بعدَ السيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقذاءٍ ، وهُدنةٌ على دَخَنٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَنشأُ دُعاةُ الضلالةِ، فإن كان للهِ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ، وأخَذَ مالَكَ، فالزَمْه، وإلَّا قُمتَ وأنتَ عاضٌّ على جَذلِ شَجرةٍ . قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَخرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معَه نَهَرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه، وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومَن وقَعَ في نَهرِه، وجَبَ وِزرُه ، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تُنتَجُ المُهرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ الساعةُ. .
بهذا الحديثِ. [أي حديث: أتَيتُ الكوفةَ في زمَنِ فُتِحتْ تُستَرُ، أجلُبُ منها بِغالًا، فدخَلتُ المسجِدَ، فإذا صَدَعٌ من الرجالِ، وإذا رجُلٌ جالسٌ تعرِفُ إذا رأيتَه أنَّه من رجالِ أهلِ الحِجازِ، قال: قلتُ: مَن هذا؟ فتجَهَّمَني القومُ، وقالوا: أمَا تعرِفُ هذا؟ هذا حُذَيفةُ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ الناسَ كانوا يسألونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخيرِ، وكنتُ أسألُه عن الشرِّ، فأحدَقَه القومُ بأبصارِهم، فقال: إنِّي قد أرَى الذي تُنكِرونَ، إنِّي قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذا الخيرَ الذي أعطانا اللهُ، أيكونُ بعدَه شرٌّ كما كان قبلَه؟ قال: نعَمْ. قلتُ: فما العِصْمةُ من ذلك؟ قال: السيفُ...]، قال: قلتُ: بعدَ السيفِ؟ قال: بَقِيَّةٌ على أقذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ...، ثم ساق الحديثَ، قال: وكان قَتادةُ يضَعُه على الرِّدَّةِ التي في زمنِ أبي بَكرٍ. على أقذاءٍ: يقولُ: قذًى. وهُدْنةٌ يقولُ: صُلْحٌ. على دخَنٍ: على ضَغائنَ. .
مَن عَرِجَ أو كُسِرَ أو مَرِضَ فذكَرَ معناه قال سَلمةُ: قال: أخبرنا مَعمَرٌ [أي معنى حديثِ: مَن كُسِرَ أو عَرِجَ، فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابلٍ قال عِكرِمةُ: فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك فقالا: صدَقَ]. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : إنا قومٌ نَكْري فذكر مثلَ معنى حديثِ أسباطٍ .
أنَّ امرأةً كانَت تُهَراقُ الدَّمَ ، فذَكَرَ مَعنى حديثِ اللَّيثِ وقالَ : فإذا خلَّفَتهنَّ وحضَرتِ الصَّلاةُ فلتغتسِلْ .
عن خالِدِ بنِ خالِدٍ اليَشكُريِّ قال: خَرَجتُ زَمانَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكُوفةَ، فدَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا أنا بحَلْقةٍ فيها رَجُلٌ صَدْعٌ مِن الرِّجالِ، حَسَنُ الثَّغْرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه مِن رجالِ أهْلِ الحِجازِ، قال: فقُلتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فقال القَومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ فقُلتُ: لا، فقالوا: هذا حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقَعَدتُ، وحَدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ النَّاسَ كانوا يَسأَلون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك؛ جاء الإسلامُ حين جاءَ، فجاءَ أمْرٌ ليس كأمْرِ الجاهِليَّةِ، وكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهْمًا، فكان رجالٌ يَجيئُون فيَسألونَ عن الخَيرِ، فكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ كما كان قَبلَه شَرٌّ؟ فقال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: فما العِصْمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السَّيفُ، قال: قُلتُ: وهل بعدَ هذا السَّيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقْذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ، قال: قُلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تَنشَأُ دُعاةُ الضَّلالةِ، فإنْ كان للهِ يَومَئذٍ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهْرَك، وأخَذَ مالَك فالْزَمْه، وإلَّا فمُتْ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلِ شَجَرةٍ، قال: قُلتُ: ثم ماذا؟ قال: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معه نَهَرٌ ونارٌ، مَن وَقَعَ في نارِه وَجَبَ أجْرُه وحُطَّ وِزْرُه، ومَن وَقَعَ في نَهَرِه وَجَبَ وِزْرُه وحُطَّ أجْرُه، قال: قُلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يُنتَجُ المُهْرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ السَّاعةُ. الصَّدْعُ مِن الرِّجالِ: الضَّرْبُ، وقَوْلُه: فما العِصْمةُ منه؟ قال: السَّيفُ، كان قتادةُ يَضَعُه على الرِّدَّةِ التي كانت في زَمَنِ أبي بَكرٍ، وقَوْلُه: إمارةٌ على أقْذاءٍ، يقولُ: على قَذًى، وهُدْنةٌ، يقولُ: صُلْحٌ، وقَوْلُه: على دَخَنٍ، يقولُ: على ضَغائِنَ. قيلَ لعبدِ الرَّزَّاقِ: ممَّنِ التَّفسيرُ؟ قال: مِن قتادةَ، زَعَمَ. .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
لمَّا فُتِحَت مَكَّةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : كفُّوا السِّلاحَ فذَكَرَ نحوَ حديثِ يحيى ويزيدَ وقالَ فيهِ وأوفوا بحِلفِ الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً ولا تُحدِثوا حلفًا في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج