نتائج البحث عن
«قدمت المدينة، فلقيت أبي بن كعب. فذكر مثل ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عَن أبي بصيرٍ]، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ فلَقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ [وفي روايةٍ]: عُدنا أُبيَّ بنَ كعبٍ، فذَكَرَ الحديثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصَّفَّ المقدَّمَ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتدرتُموهُ .
قدمتُ المدينةَ فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ فقال ألا أُحدِّثُك حديثًا هو في كتابِ اللهِ فذكر قومًا يخرجون من النارِ فيقولُ [ آدمُ ] يا ربِّ حرقت بنِيَّ فيخرجون منها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ له سَكتَتانِ: سَكتةٌ حين يَفتتِحُ الصَّلاةَ، وسَكتةٌ إذا فَرَغَ مِن السُّورةِ الثَّانيةِ قبل أنْ يَركَعَ، فذُكِرَ ذلك لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ، فقال: كَذَبَ سَمُرةُ، فكَتَبَ في ذلك إلى المدينةِ إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فقال: صَدَقَ سَمُرةُ. .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
[عَن أبي بَصيرٍ] قالَ: قدِمتُ المدينةَ فَلقيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المنذرِ، حدَّثَني أعجبَ حديثٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: صلَّى لَنا - أو صلَّى بنا - رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ، ثمَّ التَفتَ، فَقالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يَشهدِ الصَّلاةَ قالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يشهدِ الصَّلاةُ، فقالَ: إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ على المُنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولَو يعلَمونَ ما فيهما لأتَوهما ولَو حَبوًا، إنَّ صفَّ المقدَّمِ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ، ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتَدرتُموهُ، وإنَّ صلاتَكَ معَ رجلٍ أزكَى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وصلاتُكَ معَ رجُلَيْنِ أزكَى من صلاتِكَ معَ رجلٍ، وما أَكْثرتَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ .
قدِمتُ المدينةَ فلقِيتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ، فقُلتُ له: يا أبا المنذِرِ، حدِّثْني بأعجَبِ حديثٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: صلَّى بنا -أو: صلَّى لنا- رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الغَداةِ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ مرَّتينِ. قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، قال: إنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العِشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولو تعلَمونَ ما فيهما مِن الرغائبِ لأَتَيتُموهما، ولو حَبْوًا، وإنَّ الصفَّ الأولَ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو تعلَمونَ فضيلتَه لابْتدَرْتُموه، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلٍ أَزْكى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلَينِ أَزْكى مِن صلاتِكَ مع رجُلٍ، وما أكثَرْتَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ. .
مَن قدَّم ثلاثةً لَمْ يبلُغوا الحِنْثَ كانوا له حِصنًا حصينًا مِن النَّارِ فقال أبو الدَّرداءِ قدَّمْتُ اثنَيْنِ فقال واثنَيْنِ فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ سيِّدُ القُرَّاءِ قدَّمْتُ واحدًا قال وواحدًا ولكنَّ ذلكَ في أوَّلِ الصَّدمةِ .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
عن سُبَيعِ بنِ خالدٍ قال: قَدِمتُ الكُوفةَ زَمَنَ فُتِحَتْ تُستَرُ، فذَكَرَ مِثلَ مَعْنى حَديثِ مَعْمَرٍ، وقال: حُطَّ وِزْرُه. .
سَكْتةٌ إذا كبَّرَ، وسَكْتةٌ إذا فرَغَ مِن فاتحةِ الكتابِ، وسُورةٌ عندَ الرُّكوعِ. فأنكَرَ ذلك عِمْرانُ بنُ حُصَينٍ، فكتَبوا في ذلك إلى المدينةِ إلى أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فصدَّقَ سَمُرةَ. .
حَفِظْتُ سَكْتتينِ في الصَّلاةِ سَكْتةً قبلَ القراءةِ ،وسَكْتةً عندَ الرُّكوعِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عمرانُ بنُ الحُصَيْنِ فَكَتبوا إلى المدينةِ إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ . فصدَّقَ سَمُرةَ .
[عن] سويد بن غفلة يقول: فذكر نحو حديث علي بن شيبة [أي نحو حديث: عن سويد بن غفلة أنه قال: خرجت حاجا فأصبت سوطا فأخذتها. فقال لي زيد بن صوحان: دعها فقلت: لا أدعها للسباع لآخذنها فلأستنفعن بها. فلقيت أبي بن كعب فذكرت ذلك له فقال لي: لقد أحسنت في ذلك إني قد كنت وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ...] وزاد: قال أُبَيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكَرتُ ذلِكَ فقال: عرِّفها حولًا قال: فعرَّفتُها حولًا فَلَم أجِد مَن يعرِفُها قال: فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: عرِّفها حولًا فعرَّفتُها حولًا فَلَم أجِد مَن يعرِفُها ثُمَّ أتيتُهُ الثَّالثةَ فقالَ: عرِّفها حَولًا فعرَّفتُها حولًا فلَم أجِد مَن يعرفُها فقال: احفِظ عدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فاستَنفِع بِها ثُمَّ قال شُعبةُ: ثُمَّ إنَّ سلَمةَ شَكَّ فلا يَدري أثلاثَةَ أعوامٍ أم عامًا واحِدًا؟ قال سلمَةُ: فأعجَبَني هذا الحديثُ فقُلتُ لأَبي صادِقٍ ذلكَ فقالَ شُعبَةُ: مِن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ كَما سمعتُهُ مِن سُوَيدٍ .
خرَجْتُ مع زيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ ربيعةَ فالتقَطْتُ سَوطًا فقالا: دَعْه فقُلْتُ: واللهِ لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ لَأستمتعَنَّ به فقدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقال: أحسَنْتَ إنِّي أصَبْتُ صُرَّةً فيها دنانيرُ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُه فقال: ( عرِّفْها حولًا ) فلم أجِدْ أحدًا فعرَّفْتُها ثلاثةَ أحوالٍ ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( احفَظْ وِعاءَها ووِكاءَها وعدَدَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك فادفَعْها وإلَّا فاستمتِعْ بها ) .
لا مزيد من النتائج