نتائج البحث عن
«قدمت المدينة ، فأخرج إلي من أثق به صاعا ، فقال : هذا صاع النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي يوسُفَ قالَ قدِمتُ المدينةَ فأخرجَ إليَّ من أثِقُ بِه صاعًا فقالَ هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَّرتُه فوجدتُه خمسةَ أرطالٍ وثلُثَ رطلٍ
عن أبي يوسُفَ قالَ قدِمتُ المدينةَ فأخرجَ إليَّ من أثِقُ بِه صاعًا فقالَ هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقدَّرتُه فوجدتُه خمسةَ أرطالٍ وثلُثَ رطلٍ .
قدِمت المدينةَ في جلبٍ أبيعُه فأُتِيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أجعلُ لك عشرينَ صاعًا من تمرٍ علَى أن تدلَّ أصحابي على طريقِ خيبرَ ففعلت فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ وفتحها جئتُ فأعطاني العشرينَ ثم أسلمتُ .
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ رَمَضانَ على الحُرِّ والعَبدِ، والذَّكَرِ والأُنثى، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ. قال: فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ. .
خطَبَ ابنُ عبَّاسٍ النَّاسَ في آخِرِ رَمضانَ، فقال: يا أَهلَ البَصرَةِ، أَدُّوا زَكاةَ صَومِكم، قال: فجعَلَ النَّاسُ يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فقال: مَن هاهنا مِن أَهلِ المَدينَةِ؟ قوموا فعَلِّموا إخوانَكم؛ فإنَّهم لا يَعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَضَ صَدَقةَ رَمضانَ نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، على العَبدِ والحُرِّ، والذَّكَرِ والأُنثى. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ خطَبَ بالبَصرةِ فقالَ : أدُّوا زَكاةَ صومِكم . فجعلَ النَّاسُ ينظُرُ بعضُهم إلى بعضٍ ، فقالَ : مَن هَهُنا من أَهلِ المدينةِ ؟ ، قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم . فإنَّهم لا يعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضَ صدقةَ الفِطرِ ، على الصَّغيرِ والكبيرِ ، والحُرِّ والعبدِ ، والذَّكرِ والأنثى ، نِصفَ صاعِ بُرٍّ ، أو صاعًا من تَمرٍ ، أو شعيرٍ قالَ الحسنُ : فقالَ عليٌّ : أمَّا إذا أوسعَ اللَّهُ فأوسِعوا ، أعطوا صَاعًا من برٍّ ، أو غيرِهِ .
قَدِمتُ المدينةَ في جلب أَبيعُه، فأُتِيَ بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أجعَلُ لك عِشرينَ صاعًا من تَمْرٍ على أنْ تُدِلَّ أصحابيَ على طَريقِ خَيبَرَ، ففَعَلتُ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ وفَتَحَها جِئتُ فأعْطاني العِشرينَ ثم أسلَمتُ. .
خطب ابنُ عباسٍ الناسَ في آخرِ رمضانَ فقال : يا أهلَ البصرةِ أَدُّوا زكاةَ صومِكم قال : فجعل الناسُ ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ قال : مَنْ ههنا من أهلِ المدينةِ قوموا فعلِّموا إخوانَكم فإنهم لا يعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرض صدقةَ رمضانَ نصفَ صاعٍ من بُرٍّ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ على العبدِ والحرِّ والذكرِ والأنثَى .
لَمَّا اجتَمَعَ أبو يُوسُفَ مع مالِكٍ في المَدينةِ فوَقَعتْ بَينَهما المُناظَرةُ في قَدرِ الصَّاعِ، فزَعَمَ أبو يُوسُفَ أنَّه ثَمانيةُ أرطالٍ، وقام مالِكٌ ودَخَلَ بَيتَه وأخرَجَ صاعًا، وقال: هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو يُوسُفَ: فوَجَدتُه خَمسةَ أرطالٍ وثُلُثًا، فرَجَعَ أبو يُوسُفَ إلى قَولِ مالِكٍ، وخالَفَ صاحِبَيْه، رَواهُ البَيهَقيُّ بسَنَدٍ جيِّدٍ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ خطَبَ بالبصرةِ ، فقالَ أدُّوا زَكاةَ صومِكم فجعلَ النَّاسُ ينظرُ بعضُهم إلى بعضٍ ! فقالَ مَن هاهنا من أَهلِ المدينةِ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنَّهم لا يعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فرضَ صدقةَ الفطرِ على الصَّغيرِ والْكبيرِ والحرِّ والعبدِ والذَّكرِ والأنثى نصفَ صاعٍ من بُرٍّ أو صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ، كانَ يأمرُهُم بصدقةِ رمَضانَ نِصفَ صاعٍ حنطةً أو صاعَ تمرٍ، فقالَ أبو سعيدٍ: لا نعطي إلَّا ما كنَّا نعطي على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا مِن شعيرٍ .
كان عندي من تمرٍ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ أطيبَ منه صاعًا بصاعَينِ فاشتريتُه فأتيتُ به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من أين لك هذا يا بلالُ فقلتُ اشتريتُه صاعًا بصاعَينِ فقال رُدَّهُ ورُدَّ علينا تمرَنا .
خطبَ ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقالَ أخرِجُوا صدقةَ صومِكم فكأنَّ النَّاسَ لم يعلمُوا قالَ مَنْ هَهُنَا مِن أهلِ المدينةِ قومُوا إلى إخوانِكم فعلمُوهُمْ فإنَّهُمْ لا يعلمونَ فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذِهِ الصَّدَقةَ صاعًا مِن تمرٍ أو شعيرٍ أو نصفِ صاعِ قمحٍ.... .
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ زَكاةَ رمضانَ على الحُرِّ والعبدِ ، والذَّكرِ والأُنثى ، صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ . فعدلَ النَّاسُ بِهِ نِصفَ صاعٍ من بُرٍّ .
فرَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ -أو قال: رَمَضانَ- على الذَّكَرِ والأُنثى، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، فعَدَلَ النَّاسُ به نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطي التَّمرَ، فأعوزَ أهلُ المَدينةِ مِنَ التَّمرِ، فأعطى شَعيرًا، فكان ابنُ عُمَرَ يُعطي عَنِ الصَّغيرِ والكَبيرِ، حتَّى إن كان ليُعطي عن بَنيَّ، وكان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يُعطيها الذينَ يَقبَلونَها، وكانوا يُعطونَ قَبلَ الفِطرِ بيَومٍ أو يَومَينِ. .
خطب ابنُ عباسٍ في آخرِ رمضانَ على منبرِ البصرةِ فقال : أخرجوا صدقةَ صومِكم ، فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال : من ههنا من أهلِ المدينةِ ، قوموا إلى إخوانِكم فعلِّموهم فإنهم لا يعلمونَ . فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم هذه الصدقةَ صاعًا تمرٍ أو شعيرٍ ، أو نصفِ صاعٍ من قمحٍ على كلِّ حرٍّ أو مملوكٍ ، ذكرٍ أو أنثَى ، صغيرٍ وكبيرٍ . فلمَّا قدِم عليٌّ رأى رُخصَ السعرِ قال : قد أوسعَ اللهُ عليكم فلو جعلتموهُ صاعًا من كلِّ شيءٍ .
لا مزيد من النتائج