نتائج البحث عن
«قدمت المدينة ، فأدخلني رجل على ابنة ثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنهما -»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمتُ المدينةَ، فأتَيتُ ابنةَ ثابتِ بنِ قَيسٍ، فذكَرَتْ قِصَّةَ أبيها، قالتْ: لَمَّا نزَلَتْ: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} [الحجرات: 2]، جلَسَ أبي يَبكي... فذكَرَتِ الحَديثَ. وفيه: فلمَّا استُشهِدَ، رَآه رَجُلٌ، فقال: إنِّي لَمَّا قُتِلتُ، انتزَعَ دِرعي رَجُلٌ مِن المُسلمينَ، وخَبَّأَه، فأكَبَّ عليه بُرْمةً، وجعَلَ عليها رَحْلًا، فائْتِ الأميرَ فأخبِرْه، وإيَّاكَ أنْ تقولَ: هذا حُلمٌ، فتُضيِّعَه، وإذا أتَيتَ المدينةَ، فقُلْ لخَليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ علَيَّ مِنَ الدَّيْنِ كذا وكذا، وغُلامي فُلانٌ عَتيقٌ، وإيَّاكَ أنْ تقولَ: هذا حُلمٌ، فتُضيِّعَه. فأتاه، فأخبَرَه الخَبرَ، فنفَّذَ وَصيَّتَه، فلا نَعلَمُ أحدًا بعدَما مات أُنفِذَتْ وَصيَّتُه غيرَ ثابتِ بنِ قَيسٍ رضيَ اللهُ عنه. .
نِعمَ الرَّجُلُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ .
نِعمَ الرَّجُلُ ثابتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ. .
نِعمَ الرَّجُلُ ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ! .
قدِمتُ المدينةَ فسألتُ عمَّن يُحدِّثُني عن حديثِ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ فأرشدوني إلى ابنتِه فسألتها فقالت سمعتُ أبي يقولُ لما أُنزِل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ اشتدَّ على ثابتٍ وأغلق بابَه عليه وطفقَ يبكِي فأُخبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فسأله فأخبره بما كبُر عليه منها وقال أنا رجلٌ أحبُّ الجمالَ وأن أسودُ قومِي فقال إنك لستَ منهم بل تعيشُ بخيرٍ وتموتُ بخيرٍ ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ قال فلما أنزل اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ فعلَ مثلَ ذلك فأُخبِر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إليه فأخبره بما كبُر عليه وأنه جهيرُ الصوتِ وأنه يتخوفُ أن يكونَ مِمَّن حبط عملُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل تعيشُ حميدًا وتُقتَلُ شهيدًا ويُدخِلُك اللهُ الجنةَ فلما استنفر أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه المسلمين إلى قتالِ أهلِ الردةِ واليمامةِ ومسيلمةَ الكذابِ سار ثابتُ بنُ قيسٍ فيمن سار فلما لقوا مسيلمةَ وبني حنيفةَ هزموا المسلمين ثلاثَ مراتٍ فقال ثابتٌ وسالمٌ مولى أبي حذيفةَ ما هكذا كنا نُقاتلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعلا لأنفسِهما حفرةً فدخلا فيها فقاتلَا حتى قُتِلا قال وأُرِيَ رجلٌ من المسلمين ثابتَ بنَ قيسٍ في منامِه فقال إني لما قُتِلت بالأمسِ مرَّ بي رجلٌ من المسلمين فانتزع مني درعًا نفيسةً ومنزلُه في أقصَى العسكرِ وعندَ منزلِه فرسٌ يستنُّ في طولِه وقد أكفأَ على الدرعِ برمةً وجعل فوقَ البرمةِ رجلًا فائتِ خالدَ بنَ الوليدِ فليبعثْ إلى دِرعِي فليأخذْها فإذا قدمتَ على خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلِمْه أن علَيَّ من الدينِ كذا وكذا وفلانٌ من رقِيقي عتيقٌ وإياك أن تقولَ هذا حلمٌ تضيعُه قال فأتَى خالدَ بنَ الوليدِ فوجَّه إلى الدرعِ فوجدها كما ذكر وقدم على أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فأخبره فأنفذ أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه وصيتَه بعدَ موتِه فلا نعلمُ أن أحدًا جازت وصيتُه بعدَ موتِه إلا ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ .
أن ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه زينبُ بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ بنِ سَلولٍ وكان أصدقَها حديقةً فكرِهته فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أترُدِّين عليه حديقتَه التي أعطاكِ ؟ قالت : نعم وزيادةً ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أما الزيادةُ فلا ولكن حديقتُه ، فقالت : نعم ، فأخذها له وخلَّى سبيلَها فلما بلغ ذلك ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شماسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قد قبِلت قضاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
اكشِفِ البأسَ ، ربَّ النَّاسِ عَن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ .
دخَلَ على ثابتِ بنِ قَيسٍ -قال أحمد: وهو مريضٌ- فقال: اكشِفِ البأسَ رَبَّ النَّاسِ، عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، ثمَّ أخذ ترابًا مِن بُطحانَ فجعَلَه في قَدَحٍ، ثمَّ نَفَث عليه بماءٍ وصَبَّه عليه .
لما أنزلَ اللهُ { أَوْلَئِكَ الذِينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتّقْوَى } فقال ثابت بن قيس بن شماس .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ علَى ثابتِ بنِ قيسٍ - وَهوَ مريضٌ - فقالَ اكشفِ البأسَ ربَّ النَّاسِ عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ثمَّ أخذَ ترابًا من بَطحانَ فجعلَهُ في قدَحٍ ثمَّ نفثَ عليهِ بماءٍ وصبَّهُ عليهِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه دخَلَ على ثابتِ بنِ قَيْسٍ -قال أحمدُ: وهو مريضٌ- فقال: اكشِفِ الباسَ ربَّ الناسِ، عن ثابتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسِ، ثم أخَذَ تُرابًا من بُطْحانَ فجعَلَه في قَدَحٍ، ثم نفَثَ عليه بماءٍ، ثم صَبَّه عليه. .
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ كانت عندَهُ زينبُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيِّ بنِ سلولٍ وَكانَ أصدقَها حديقةً فَكرِهتْهُ... .
جاءتِ امرأةُ ثابتِ بنِ شمَّاسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شمَّاسٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالت كلامًا كأنَّها كرِهتْهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تردِّينَ عليْهِ حديقتَهُ، فقالَت: نعَم، فأرسلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ثابتٍ خُذ منْها ذلِكَ أحسبُهُ قالَ: وطلِّقْها. .
جاءت امرأةُ ثابتِ بنِ شماسٍ وهو ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كلامًا كأنها كرهته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترُدِّين عليه حديقتَه قالت نعم فأرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثابتٍ خذْ منها ذلك أحسَبُه قال وطلِّقْها .
لا مزيد من النتائج