نتائج البحث عن
«قدمت المدينة ، فأدركت ركعة من العشا ، فصنعت شيئا برأيي فسألت القاسم بن محمد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عونٍ، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فأدرَكْتُ رَكْعةً منَ العشاءِ، فصنَعتُ شيئًا برأيي فسألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ فقالَ: أَكُنتَ ترى أنَّ اللَّهَ يعذِّبُكَ لو صلَّيتَ أربعًا ؟ كانَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها تصلِّي أربعًا، وتقولُ: المسلِمونَ يصلُّونَ أربعًا .
عن القاسمِ بنِ أبي بَزَّةَ قال قَدِمتُ المدينةَ فوجدتُ جَزورًا قد نُحِرَتْ فجُزِّئَتْ أجزاءً كلُّ جزءٍ منها بعَنَاقٍ فأردتُ أن أبتاعَ منها جزءًا فقال لي رجلٌ من أهلِ المدينةِ إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يُباعَ حيٌّ بميتٍ قال فسألتُ عن ذلكَ الرجلِ فأُخْبِرْتُ عنهُ خيرًا .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
عن حُمَيْدٍ بنِ بكرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَني قالَ : قَدِمْتُ المدينةَ ، فسألتُ عن غُسلِ المَيِّتِ ، فقالَ بعضُهُم : اصنَعْ بمَيِّتِكَ كما تصنعُ بعروسِكَ غيرَ أن لا تُنَوِّرَ .
مَن أدرَكَ منَ الجمعةِ رَكْعةً فليصلِّ إليها أُخرى قالَ أسامةُ: وسَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ المَجلِسِ القاسمَ بنَ محمَّدٍ، وسالِمًا يَقولانِ: بلغَنا ذلِكَ .
مَن أدرَكَ منَ الجمعةِ رَكْعةً فليصلِّ إليها أخرَى . قالَ أسامةُ : وسَمِعْتُ منَ أَهْلِ المجلِسِ القاسمَ بنَ محمَّدٍ، وسالمًا يقولانِ : بلغَنا ذلِكَ .
مَن أدرَكَ منَ الجُمُعةِ رَكعةً فليُصَلِّ إليها أُخرى. قالَ أسامةُ: وسَمِعتُ مِن أهلِ المَجلِسِ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ وسالِمٍ أنَّهُما كانَا يَقولانِ ذلكَ. .
عَنِ القاسِمِ بنِ أبي بَزَّةَ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فوجَدتُ جَزورًا قد جُزِرَت فجُزِّئَت أجزاءً، كُلُّ جُزءٍ مِنها بعَناقٍ، فأرَدتُ أن أبتاعَ مِنها جُزءًا، فقال لي رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينةِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يُباعَ حَيٌّ بمَيِّتٍ .
قدمتُ المدينةَ فسألتُ محمَّدَ بنَ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} فقال نعَم حدَّثنيهِ أبي عن جدِّهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه قال سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لأبشِّرنَّكَ بِها يا عليٌّ فبشِّر بِها أمَّتي من بعدي الصَّدَقةُ على وجهِها واصطناعُ المعروفِ وبرُّ الوالدينِ وصلةُ الرَّحمِ تحوِّلُ الشَّقاءَ سعادةً وتزيدُ في العمرِ وتقي مصارعَ السُّوءِ .
قدِمْتُ المدينةَ فسأَلْتُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ باللَّيلِ فأجمَعوا على ثلاثَ عَشْرةَ، منها الوِتْرُ وركعتَيْنِ قبْلَ الفجرِ .
قَدِمْتُ المدينةَ فوجَدْتُ جَزُورًا قد جُزِّئتْ أجزاءً، كلُّ جزءٍ منها بعَناقٍ، فأرَدْتُ أن أبتاعَ منها جزءًا، فقال لي رجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ: إنَّ رسولَ اللهِ نهى أن يُباعَ حَيٌّ بميِّتٍ. قال: فسأَلْتُ عن ذلك الرجُلِ، فأُخبِرْتُ عنه خيرًا. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ العُمَرِيُّ، عن أخيه عُبَيْدِ اللهِ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن صالِحِ بنِ خَوَّاتٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في صَلاةِ الخَوْفِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: «تَقومُ طائِفةٌ وَراءَ الإمامِ، وطائِفةٌ خَلْفَه، فيُصَلِّي بالَّذين خَلْفَه رَكْعةً وسَجْدتَينِ، ثُمَّ يَقعُدُ مَكانَه حتَّى يَقْضوا رَكْعةً وسَجْدتَينِ، ثُمَّ يَتَحَوَّلونَ إلى مَكانِ أصْحابِهم، ثُمَّ يَتَحوَّلُ أصْحابُهم إلى مَكانِ هؤلاء، فيُصَلِّي بهم رَكْعةً وسَجْدتَينِ، ثُمَّ يَقعُدُ مَكانَه حتَّى يُصَلُّوا رَكْعةً وسَجْدتَينِ، ثُمَّ يُسلِّمُ»]. .
بعَثَنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ، فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ، دخَلْتُ على فُلانٍ -نَسيَ زيادٌ اسمَه- فقال: إنَّ النَّاسَ قد صنَعوا ما صنَعوا، فما تَرى؟ فقال: أَوْصاني خَليلي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ أدرَكْتَ شيئًا من هذه الفِتَنِ، فاعمَدْ إلى أُحُدٍ، فاكسِرْ به حَدَّ سَيفكِ، ثُم اقعُدْ في بيتِكَ، قال: فإنْ دخَلَ عليكَ أحَدٌ إلى البيتِ، فقُمْ إلى المَخدَعِ، فإنْ دخَلَ عليكَ المَخدَعَ، فاجْثُ على رُكبتَيْكَ، وقُلْ: بُؤْ بإثْمي وإثمِكَ، فتكونَ من أصحابِ النارِ، وذلك جزاءُ الظالمينَ، فقد كسَرْتُ حَدَّ سَيفي، وقعَدْتُ في بَيْتي. .
عن عُبَيدٍ مَوْلى محمَّدِ بنِ القاسِمِ، قال: بعَثَني محمَّدُ بنُ القاسِمِ إلى البَراءِ بنِ عازبٍ، أسأَلُه عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت؟ فقال: كانت سَوداءَ مُرَبَّعةً، من نَمِرةٍ. .
لا مزيد من النتائج