نتائج البحث عن
«قدمت المدينة ، فجلست إلى أشيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاء شيخ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فجَلَستُ إلى أشْيِخةٍ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ شَيخٌ يَتَوكَّأُ على عَصًا لَه، فقال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فقامَ خَلفَ ساريةٍ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُمتُ إلَيه فقُلتُ لَه: قال بَعضُ القَومِ كَذا وكَذا، فقال: الجَنَّةُ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُها مَن يَشاءُ، وإنِّي رَأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيا، رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطَلِقْ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَلَكَ بي مَنهَجًا عَظيمًا، فعَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَساري، فأرَدتُ أن أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَميني، فسَلَكتُها حتَّى انتَهَيتُ إلى جَبَلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، فإذا أنا على ذِروتِه، فلَم أتَقارَّ ولا أتَماسَكُ، فإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ في ذِروتِه حَلقةٌ مِن ذَهَبٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ، فقُلتُ: نَعَم، فضَرَبَ العَمودَ برِجلِه فاستَمسَكتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتَ خَيرًا؛ أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَسارِكَ فطَريقُ أهلِ النَّارِ ولَستَ مِن أهلِها، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَمينِكَ فطَريقُ أهلِ الجَنَّةِ، وأمَّا الجَبَلُ الزَّلَقُ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُروةُ التي استَمسَكتَ بها فعُروةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حَتَّى تَموتَ، قال: فأنا أرجو أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: وإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ .
قدِمتُ المَدينةَ فلَقيَني عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فقال لي: انطَلِقْ إلى المَنزِلِ، فأسقيَك في قدَحٍ شَرِبَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُصَلِّي في مَسجِدٍ صَلَّى فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ معهُ، فسَقاني سَويقًا، وأطعَمَني تَمرًا، وصَلَّيتُ في مَسجِدِه. .
حَديثُ: قَدِمْتُ المدينةَ فجَلَسْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ... الحديث. .
حَديثُ: قَدِمْتُ المدينةَ فجَلَسْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ وهو يقولُ: الشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه ... الحديث، وفيه ذِكْرُ حُذيفةَ بنِ أسيدٍ. .
قدِمتُ المدينةَ فجلستُ إلى شيَخَةٍ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجاء شيخٌ يتوكَّأ على عصًا له فقال القومُ مَن سرَّه أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنَّةِ فلْيَنظُرْ إلى هذا فقام خلفَ ساريةٍ فصلَّى ركعتَين فقمتُ إليه فقلتُ له قال بعضُ القومِ كذا وكذا قال الحمدُ لله الجنَّةُ لله يُدخِلُها من يشاءُ وإني رأيتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُؤْيا رأيتُ كأنَّ رجلًا أتاني فقال لي انطلِقْ فذهبتُ معه فسلك بي في نهجٍ عظيمٍ فعُرِضَتْ عليَّ طريقٌ على يساري فأردتُ أن أسلكَها فقال إنك لستَ من أهلِها ثم عُرِضَتْ عليَّ طريقٌ عن يميني فسلكتُها حتى إذا انتهيتُ إلى جبلٍ زَلَقٍ فأخذ بيدي فزجلَ بي فإذا أنا على ذِرْوتِه فلم أتقارَّ ولم أتماسَكْ وإذا عمودٌ من حديدٍ في ذِروَتِه حلقةٌ من ذهب فأخذ بيدي فزجل بي حتى أخذتُ بالعُروة فقال استَمْسَكْتَ قلتُ نعم فضرب العمودَ برِجلِه فاستمسكتُ بالعُروةِ فقال قصصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال رأيتَ خيرًا أما المنهجُ العظيمُ فالمحشرُ وأما الطريقُ التي عُرِضَتْ عن يسارِك فطريقُ أهلِ النارِ ولستَ من أهلِها وأما الطريقُ التي عُرِضَتْ عن يمينِك فطريقُ أهلِ الجنَّةِ وأما الجبلُ الزَّلَقُ فمنزلُ الشُّهداءِ وأما العُروةُ التي استمسكْتَ بها فعُروةُ الإسلامِ فاستَمْسِكء بها حتى تموتَ فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنَّةِ فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ .
قدمتُ المدينةَ وقد أصابني جوعٌ شديدٌ ، فدخلتُ حائطًا ، فأخذتُ من سنبلِه ، فأكلتُ ، فجاء صاحبُ الحائطِ فضربني وأخذ ما في ثوبي ؛ فانطلقنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما علَّمتَه إذ كان جاهلًا ، ولا أطعمتَه إذ كان جائعًا ؛ فأمر لي بنصفِ وسقٍ من شعيرٍ .
قَدِمْتُ المدينةَ وقد أصابَني جوعٌ شديدٌ فدخلتُ حائطًا فأخذتُ سُنبلًا فأَكَلتُ منهُ وجعلتُ في ثوبي ، فجاءَ صاحبُ الحائطِ فضربَني وأخذَ ما في ثوبي ! فانطلَقنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما علَّمتَهُ إذْ كانَ جاهلًا ؟ ولا أطعمتَهُ إذ كانَ ساغِبًا ! فأمرَ لي بنِصفِ وسْقٍ من شعيرٍ . .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه. .
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]. .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء شابٌّ فقال أُقَبِّلُ يا رسولَ اللهِ وأنا صائمٌ قال لا قال فجاء شيخٌ فقال أُقَبِّلُ وأنا صائمٌ قال نعم قال فنظرَ بعضُنا إلى بعضٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ عَلِمْتُ لمَ نظرَ بعضُكم إلى بعضٍ إنَّ الشيخَ يَمْلِكُ نفْسَهُ .
أنه سُرِقَتْ خَميصتُه من تحتِ رأسِه وهو نائمٌ في مسجدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم ,فأخذ اللصَ فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه فقال صفوانُ: أتقطعُه, قال: فهلاَّ قبلَ أن تأتِيَني به تركتَه. .
قدِمتُ الشَّأمَ فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فأتَيتُ قَومًا فجَلَستُ إليهم، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتَّى جَلَسَ إلى جَنبي، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: أبو الدَّرداءِ، فقُلتُ: إنِّي دَعَوتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيَسَّرَك لي، قال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أوليسَ عِندَكُمُ ابنُ أُمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلينِ والوِسادِ، والمِطهَرةِ، وفيكُمُ الذي أجارَه اللهُ مِنَ الشَّيطانِ -يَعني على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أوليسَ فيكُم صاحِبُ سِرِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي لا يَعلَمُه أحَدٌ غَيرُه؟ ثُمَّ قال: كيفَ يَقرَأُ عبدُ اللهِ: واللَّيلِ إذا يَغشى؟ فقَرَأتُ عليه: واللَّيلِ إذا يَغشى. والنَّهارِ إذا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنثى، قال: واللهِ لقد أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فيه إلى فيَّ. .
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءَ شابٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أقبّلُ وأنا صائمٌ ؟ فقال : لا . فجاءَ شيخٌ فقال : أقبّلُ وأنا صائمٌ ؟ قال : نعم . فنظرَ بعضنا إلى بعض فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قدْ علمتُ نظرَ بعضكُم إلى بعضٍ ، إن الشيخَ يملكُ نفسهُ .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء شابٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ أُقبِّلُ وأنا صائمٌ ؟ قال : لا . فجاء شيخٌ فقال : أُقبِّلُ وأنا صائمٌ ؟ قال : نعم . قال : فنظر بعضُنا إلى بعضٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الشيخَ يملِكُ نفسَه .
لا مزيد من النتائج