نتائج البحث عن
«قدمت المدينة ، فقاسمت أخي ، فقال سعيد بن زيد : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معي أخي زَيدًا. قال: هو ذا، فإنِ انطَلَقَ، لم أمنَعْه. فقال زَيدٌ: لا واللهِ، لا أختارُ عليكَ أحدًا أبدًا! قال: فرأيْتُ رَأْيَ أخي أفضَلَ مِن رَأْيي. .
عن جَبَلةَ بنِ حارثةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! ابعث معي أخي زيدًا، قال : هو ذا، فإن انطلق معك لم أَمْنَعْهُ، قال : زيدٌ : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لا أختارُ عليك أحدًا، قال : فرأيتُ رأيَ أخي أفضلَ من رَأْيِي . .
قدمت المدينة ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها فسألته أن يسهم لي فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص فقال لا تسهم له يا رسول اللهِ قال فقلت هذا قاتل ابن قوقل فقال سعيد بن العاص يا عجبًا لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم أكرمه الله تعالى على يدي ولم يهني على يديه
عن أبي هُريرةَ قالَ : قدِمتُ المدينةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بخيبرَ حينَ افتتحَها فسألتُهُ أن يسْهمَ لي فتَكلَّمَ بعضُ ولدِ سعيدِ بنِ العاصِ فقالَ لا تُسْهم لَهُ يا رسولَ اللَّه قالَ فقلتُ هذا قاتلُ ابنِ قَوقلٍ فقالَ سعيدُ بنُ العاصِ يا عجبًا لوَبَرٍ قد تدلَّى علَينا من قَدومِ ضالٍ يعيِّرني بقتلِ امرئٍ مسلمٍ أَكرمَهُ اللَّهُ تعالى على يديَّ ولم يُهنِّي على يديْهِ .
قدِمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت يا رسولَ اللهِ ابعثْ معي أخي زيدًا قال هو ذا فإنِ انطلقَ معَك لم أمنعْه قال زيدٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ لا أختارُ عليك أحدًا قال فرأيتُ رأيَ أخِي أفضلَ من رأيي .
قَدِمْتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ابعَث معي أخي زيدًا قالَ: هوَ ذا، فإن انطلقَ معَكَ لم أمنَعهُ. قالَ زيدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لا أختارُ عليكَ أحدًا، قالَ: فرأيتُ رأيَ أخي أفضلَ مِن رأيي .
«جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، سَعيدَ بنَ زَيدٍ -بالعَقيقِ- وأنا عنْدَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فسَألَه عن سامةَ بنِ لُؤَيٍّ، فقالَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ: سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، سامةُ مِنَّا أم نحن مِنه؟ قالَ: هو مِنَّا، ألم تَسمَعوا قَوْلَ شاعِرِ النَّاقةِ؟ قالَ أبو إسْحاقَ: أَظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ بقَوْلِه: النَّاقةِ: بَلِّغا عامِرًا وكَعْبًا رَسولا .. .. أنَّ نَفْسي إليهما مُشْتاقة». .
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْتُ لهُ يا رسولَ اللهِ ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدًا قال هو ذَا فإنِ انطلقَ معَكَ لمْ أَمْنَعْهُ قال زيدٌ يا رسولَ اللهِ واللهِ لا أَخْتَارُ عليكَ أحدًا قال فَرأيْتُ رَأْيَ أَخِي أفضلَ من رَأْيِي .
قالَ: لَمَّا كانَ من أمْرِ الحسَنِ بنِ عَليٍّ ومُعاويةَ ما كانَ قدِمْتُ عليه المَدينةَ وهو جالِسٌ في أصْحابِه، -فذكَرَ الحَديثَ بطولِه، قالَ: فتَذاكَرْنا عندَه الأذانَ، فقالَ بَعضُنا: إنَّما كانَ بَدءُ الأذانِ رُؤْيا عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ، فقالَ له الحسَنُ بنُ عَليٍّ: «إنَّ شأْنَ الأذانِ أعظَمُ من ذاك، أذَّنَ جِبْريلُ عليه السَّلامُ في السَّماءِ مَثْنى مَثْنى، وعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ مرَّةً مرَّةً، فعلَّمَه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنَ به الحسَنُ حينَ وَلِيَ». .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ لقيتُ رجلًا بالإسكندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقُ ، قال فقلتُ لَهُ : ما هذا الاسمُ ؟ فقالَ : سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهُم يقدمُ لي مالٌ فبايعوني ، فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم ، فأتوا بي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أنت سرَّقٌ قال فباعني بأربعةِ أبعرةٍ ، قال فقالَ الغرماءُ : ما تريدُ أن تصنعَ بِهِ ؟ قالَ : أعتقُهُ قال فقالوا : ما نحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريدَ على ابنةِ حَمزةَ، فقال: إنَّها لا تَحِلُّ لي، إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، ويَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ الرَّحِمِ. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّ حَديثَ شُعبةَ انتَهى عِندَ قَولِه: ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، وفي حَديثِ سَعيدٍ: وإنَّه يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ النَّسَبِ. وفي رِوايةِ بشرِ بنِ عُمَرَ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ زَيدٍ. .
أنَّ عَبدَ بنَ زَمعةَ، وسَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ، اختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوصاني أخي إذا قدِمتُ أن أنظُرَ ابنَ أَمَةِ زَمعةَ، فأقبِضَه؛ فإنَّه ابني، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ. .
أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ لمَّا هَاجَرَ، آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينه وبين عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال له: إنَّ لي حائِطَينِ، فاخْتَرْ أيَّهما شِئتَ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ في حائِطَيْكَ، ما لِهذا أسلَمْتُ، دُلَّني على السُّوقِ، قال: فدَلَّه، فكان يَشْتَري السُّمنَةَ والأَقِطَةَ والإِهابَ، فجَمَعَ فتزوَّجَ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: بارَكَ اللهُ لك، أَوْلِمْ ولو بشاةٍ. قال: فكَثُرَ مالُه حتى قَدِمَتْ له سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ، وتَحمِلُ الدَّقيقَ، والطَّعامَ، فلمَّا دَخَلَتِ المدينةَ، فسَمِعَ أهلُ المدينَةِ رَجَّةً، فقالت عائشةُ: ما هذه الرَّجَّةُ؟ فقيل لها: عِيرٌ قَدِمَتْ لعبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ: سَبعُ مِئَةِ راحِلَةٍ تَحمِلُ البُرَّ والدَّقيقَ والطَّعامَ، فقالت: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَدخُلُ عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ الجَنَّةَ حَبْوًا، فلمَّا بَلَغَ ذلك عبدَ الرحمنِ قال لها: يا أُمَّهْ، أُشهِدُك أنَّها بأحْمالِها وأحْلاسِها وأَقْتابِها في سَبيلِ اللهِ. .
إنَّ ابنَ زمعةَ وسَعدًا اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زمعةَ فقالَ سعدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، أوصاني أخي إذا قَدِمْتُ مَكَّةَ أن أنظرَ إلى ابنِ أمةِ زمعةَ فأقبِضَهُ، وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فراشِ أبي، فرأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شبَهَهُ بعُتبةَ، فقالَ: هوَ لَكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي عنهُ يا سَودةُ .
لا مزيد من النتائج