نتائج البحث عن
«قدمت المدينة ، فلقيني عبد الله بن سلام ، فقال : انطلق معي إلى المنزل ، تصلي في»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمتُ المَدينةَ فلَقيَني عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، فقال لي: انطَلِقْ إلى المَنزِلِ، فأسقيَك في قدَحٍ شَرِبَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتُصَلِّي في مَسجِدٍ صَلَّى فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ معهُ، فسَقاني سَويقًا، وأطعَمَني تَمرًا، وصَلَّيتُ في مَسجِدِه. .
قدمتُ المدينةَ فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ فقال ألا أُحدِّثُك حديثًا هو في كتابِ اللهِ فذكر قومًا يخرجون من النارِ فيقولُ [ آدمُ ] يا ربِّ حرقت بنِيَّ فيخرجون منها .
قدمتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وليسَ اسمي عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ ، فسمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ .
قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وليس اسْمي عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فسَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأصحابهِ : أشيروا عليَّ في المنزلِ، فقال الحُبابُ بنُ المُنذِرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ هذا المنزِلَ أمنزِلٌ أنزَلَكَه اللهُ ليس لنا أن نتقدَّمَه ولا نتأخَّرَه ؟ أم هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل هو الرَّأيُ والحَربُ والمكيدَةُ . قال : فإن هذا ليس بمنزِلٍ، انطلِقْ بنا إلى أدنى ماءِ القومِ . . . .
عن ابنِ عونٍ، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فأدرَكْتُ رَكْعةً منَ العشاءِ، فصنَعتُ شيئًا برأيي فسألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ فقالَ: أَكُنتَ ترى أنَّ اللَّهَ يعذِّبُكَ لو صلَّيتَ أربعًا ؟ كانَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها تصلِّي أربعًا، وتقولُ: المسلِمونَ يصلُّونَ أربعًا .
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ابعَثْ معي أخي زَيدًا. قال: هو ذا، فإنِ انطَلَقَ، لم أمنَعْه. فقال زَيدٌ: لا واللهِ، لا أختارُ عليكَ أحدًا أبدًا! قال: فرأيْتُ رَأْيَ أخي أفضَلَ مِن رَأْيي. .
لَمَّا قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، وقال أيضًا: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ، أخبَرتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلامَني الأنصارُ، وحَلَفَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ما قال ذلك، فرَجَعتُ إلى المَنزِلِ فنِمتُ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ، ونَزَلَ: {هُمُ الذينَ يقولونَ لا تُنفِقوا} الآيةَ .
عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى أتيتُ المدينةَ فإذا عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ جالسٌ في حلقةٍ مُتخشِّعًا عليه سيما الخيرِ .
قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَرسِلْ معي أخي زَيدًا، قالَ: «هو ذاك، فإن انْطَلَقَ معَك لم أَمنَعْه»، فقالَ: لا واللهِ يا رَسولَ اللهِ، لا أخْتارُ عليك أحَدًا أبَدًا، قالَ: فرَأيْتُ رَأيَ أخي أَفضَلَ مِن رَأيي. .
انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر، وهي يومَئذ صلح، فتفرقا، فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه ثم قدم المدينة، فانطلق عبد الرحمن بن سهل ومحيصة وحويصة ابنا مسعود إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذهب عبد الرحمن يتكلم ، فقال : ( كبر كبر ) . وهو أُحُدٍث القوم، فسكت فتكلما، فقال : ( تحلفون وتستحقون قاتلكم، أو صاحبكم ) . قالوا : وكيف نحلف ولم نشهد ولم نر ؟ قال : ( فتبرئكم يهود بخمسين ) . فقالوا : كيف نأخذ أيمان قوم كفار، فعقُلْه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عِندَه .
كبِّرْ كبِّرْ [يعني حديث: انْطَلَقَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ بنُ مَسْعُودِ بنِ زَيْدٍ، إلى خَيْبَرَ وهي يَومَئذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا فأتَى مُحَيِّصَةُ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ سَهْلٍ وهو يَتَشَمَّطُ في دَمِهِ قَتِيلًا، فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ المَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ سَهْلٍ، ومُحَيِّصَةُ، وحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَهَبَ عبدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: كَبِّرْ كَبِّرْ وهو أحْدَثُ القَوْمِ، فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ: تَحْلِفُونَ وتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ، أوْ صَاحِبَكُمْ، قالوا: وكيفَ نَحْلِفُ ولَمْ نَشْهَدْ ولَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُبْرِيكُمْ يَهُودُ بخَمْسِينَ، فَقالوا: كيفَ نَأْخُذُ أيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ، فَعَقَلَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عِندِهِ.] .
عن حُمَيْدٍ بنِ بكرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَني قالَ : قَدِمْتُ المدينةَ ، فسألتُ عن غُسلِ المَيِّتِ ، فقالَ بعضُهُم : اصنَعْ بمَيِّتِكَ كما تصنعُ بعروسِكَ غيرَ أن لا تُنَوِّرَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ قال لأحبارِ يهودَ إنِّي أُحْدِثُ بمسجدِ أبينا إبراهيمَ وإسماعيلَ عَهدًا فانطلَق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ فوافاهم وقد انصرَفوا مِنَ الحجِّ فوجَد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى والنَّاسُ حولَه فقام مع النَّاسِ فلمَّا نظَر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ قال نعم قال ادْنُ فدنَوْتُ منه قال أَنشُدُك باللهِ يا عبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ أمَا تجِدُني في التَّوراةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ له انْعَتْ لنا ربَّنا قال فجاء جبريلُ حتَّى وقَف بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ ثمَّ انصرَف ابنُ سَلَامٍ إلى المدينةِ فكتَم إسلامَه فلمَّا هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ المدينةَ وأنا على نَخْلةٍ لي أجُزُّها فسمِعْتُ رَجَّةً في المدينةِ فقلْتُ ما هذا قالوا هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قدِمَ قال فألقيتُ نفسي مِن أعلى النَّخْلةِ ثمَّ خرَجْتُ أَحْضُرُ حتَّى أتيتُه فسلَّمْتُ عليه ثمَّ رجَعَتْ فقالت أمِّي واللهِ لو كان موسى بنُ عِمرانَ عليه السَّلامُ ما كان كذلك تُلقي نَفْسَك مِن أعلى النَّخْلةِ فقلْتُ واللهِ لَأَنا أشدُّ فرَحًا بقدومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن موسى إذ بُعِثَ .
إنَّ رجلًا قدم المدينةَ بجوارٍ ، فنزل على عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وفيهنَّ جاريةٌ تضربُ ، فجاء رجلٌ فساومَه ، فلم يَهْوِ منهنَّ شيئًا ، قال : انطلق إلى رجلٍ هو أمثلُ لك بيعًا من هذا ، قال : من هو ؟ قال : عبدُ اللهِ بنُ جعفرٍ ، فعرضهنَّ عليه ، فأمر جاريةً منهنَّ فقال : خذي العودَ ، فأخذتْهُ فغنَّتْ ، فبايعَه ، ثم جاء إلى ابنِ عمرَ . . . إلى آخرِ القصةِ .
لا مزيد من النتائج