نتائج البحث عن
«قدمت المدينة ، فنزلت على أبي سعيد في داره ، فضمني وإياه المجلس ، فسمعته يحدث ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن هلالِ بنِ حصنٍ قالَ: نَزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالمدينةِ ، فضمَّني وإيَّاهُ المجلسُ ، فقالَ: أصبَحوا ذاتَ يومٍ وقد عَصبَ على بطنِهِ حجرًا منَ الجوعِ ، فقالَت لَهُ امرأتُهُ أو أمُّهُ: لو أتيتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتَهُ ، فَقد أتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ ، وأتاهُ فلانٌ فسألَهُ فأعطاهُ . فَقلتُ: لا واللَّهِ ، حتَّى أطلُبَ . فطلبتُ ، فلم أجِد شيئًا ، فاستَبقتُ إليهِ وَهوَ يخطُبُ وَهوَ يقولُ: منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَنِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومن سألَنا إمَّا أن نبذُلَ لَهُ وإمَّا أن نواسيَهُ ، ومنِ استعفَّ عنَّا واستَغنى أحبُّ إلينا مِمَّن سألَنا . قالَ: فرجَعتُ ، فما سألتُ أحدًا بعدُ ، فما زالَ اللَّهُ يرزُقُنا حتَّى ما أعلَمُ أهلَ بيتٍ في المدينةِ أموالًا منَّا .
عن هلالِ بنِ حِصنٍ قال: نزَلْتُ على أبي سعيدٍ الخُدْريِّ فضمَّني وإيَّاه المَجلِسُ، قال: فحدَّث أنَّه أَصبَح ذاتَ يومٍ، وقد عصَب على بَطنِه حَجَرًا منَ الجوعِ، فقالت له امرأتُه أو أُمُّه: ائْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاسأَلْه فاسأَلْه، فقد أَتاه فُلانٌ فسأَله، فأَعْطاه، وأَتاه فُلانٌ فسأَله، فأَعْطاه، فقال: قُلتُ: حتى أَلتَمِسَ شيئًا، قال: فالتَمسْتُ فأتَيْتُه، -قال حجَّاجٌ: فلم أَجِدْ شيئًا فأتَيْتُه- وهو يخطُبُ، فأَدرَكْتُ من قولِه وهو يقولُ: "مَنِ استَعَفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَنِ استَغْنى يُغْنِه اللهُ، ومَن سأَلنا إمَّا أنْ نَبذُلَ له، وإمَّا أنْ نواسِيَه، -أبو حَمْزةَ الشَّاكُّ- ومَن يَستَعِفُّ عنَّا أو يَستَغْني، أَحَبُّ إلينا ممَّن يسأَلُنا"، قال: فرجَعْتُ فما سأَلْتُه شيئًا، فما زال اللهُ عزَّ وجلَّ يرزُقُنا حتى ما أَعلَمُ في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا. .
فذَكَرَه [عَن هِلالِ بنِ حِصنٍ، قال: نَزَلتُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فضَمَّني وإيَّاه المَجلِسُ، قال: فحَدَّثَ أنَّه أصبَحَ ذاتَ يَومٍ وقد عَصَبَ على بَطنِه حَجَرًا مِنَ الجوعِ، فقالت له امرَأتُه أو أُمُّه: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسألْه، فقد أتاه فُلانٌ فسَألَه فأعطاه، وأتاه فُلانٌ فسَألَه فأعطاه، فقال: قُلتُ: حَتَّى ألتَمِسَ شَيئًا، قال: فالتَمَستُ فأتَيتُه -قال حَجَّاجٌ: فلَم أجِد شَيئًا فأتَيتُه- وهو يَخطُبُ، فأدرَكتُ مِن قَولِه وهو يَقولُ: مَنِ استَعَفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَنِ استَغنى يُغنِه اللهُ، ومَن سَألَنا إمَّا أن نَبذُلَ له، وإمَّا أن نواسيَه -أبو حَمزةَ الشَّاكُّ- ومَن يَستَعِفَّ عَنَّا أو يَستَغني أحَبُّ إلينا مِمَّن يَسألُنا، قال: فرَجَعتُ فما سَألتُه شَيئًا. فما زالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يَرزُقُنا حَتَّى ما أعلَمُ في الأنصارِ أهلَ بَيتٍ أكثَرَ أموالًا مِنَّا] .
عن هلالِ بنِ حصنٍ قال نزلتُ دارَ أبي سعيدٍ الخدريِّ فضمَّني وإياهُ المجلسُ قال فحدَّث أنه أصبح ذاتَ يومٍ وقد عصَب على بطنِه حجرًا من الجوعِ فقالت له امرأتُه أو أمُّه ايْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلْهُ فقد أتاهُ فلانٌ فسأله فأعطاه وأتاه فلانٌ فسأله فأعطاه قال قلتُ حتى ألتمسَ شيئًا قال فالتمست شيئًا فأتيتُه وهو يخطبُ قال فأدركتُ من قولِه وهو يقولُ مَن يستَعفْ يعفُّه اللهُ ومَن يستغنِ يغنِهِ اللهُ ومَن سألَنا إمَّا أن نبذلَ له أو نواسيَه أبو جمرةُ الشاكُّ ومن يستعفْ عنا أو يستغني أحبُّ إلينا ممن يسألُنا قال فرجعت فما سألتُه شيئًا فما زال اللهُ يرزقُنا حتى ما أعلمُ أحدًا في الأنصارِ أهلَ بيتٍ أكثرَ أموالًا منَّا .
قَدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ على أبي هُرَيْرةَ وَكانَ بينَهُ وبينَ مواليَّ قرابةٌ وكانَ يؤمُّ النَّاسَ فيخفِّفُ فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ أهَكَذا كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم ، وأوجَزُ . .
قدِمْتُ المدينةَ فوجَدْتُ أبا أيُّوبَ يُحَدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ فقلْتُ تُحِدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ وقد رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّه قد سمِع .
قدمتُ المدينةَ فوجدتُ أبا أيُّوبَ يحدِّثُ عن أبي هريرةَ فقلتُ تحدِّثُ عن أبي هريرةَ وقد رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّهُ قد سمعَ. .
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضمَّني وإياهُ الفراشُ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بشيٍء لأبي ، قال : أخبرني جبرائيلُ عن اللهِ تعالى أنَّهُ لما خلق الأرواحَ اختار روحَ أبي بكرٍ لي من بينِ الأرواحِ ، وإني ضمنتُ على اللهِ ألا يكون لي خليفةً من أمتي ، ولا مؤنسًا في خلوتي ، ولا ضجيعًا في حفرتي إلا أباكَ ، ويخرجُ بخلافتِه يومَ القيامةِ برايةٍ من دُرَّةٍ .
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قدِمْتُ المَدينةَ، فإذا أبو أيُّوبَ يُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: تُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ، وأنتَ صاحِبُ مَنزِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لأنْ أُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحدِّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
قَدِمْتُ المدينةَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخَيبرَ، ورجلٌ من بَني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بِسورةِ مريمَ، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتَتَح الصَّلاةَ رفَع يدَيْهِ، قال سُفْيانُ: ثمَّ قدِمْتُ الكوفةَ فلقِيتُ يَزيدَ، فسمِعْتُه يُحدِّثُ بهذا، فزاد فيه: ثمَّ لا يعودُ، فظنَنْتُ أنَّهم لقَّنوه. .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، فسَمِعتُهُ يَقرَأُ في العَتَمةِ بِالطُّورِ. .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ «قَدِمْتُ المَدينةَ للِقاءِ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يكنْ فيهم أحَدٌ أَحَبَّ إليَّ لِقاءً مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فخَرَجَ فصلَّى، فلمَّا صلَّى حَدَّقَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقْدةِ ورَبِّ الكَعْبةِ -قالَها ثَلاثًا-: هَلَكوا وأَهْلَكوا، أَمَا إنِّي لا آسى عليهم، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ». .
لا مزيد من النتائج