نتائج البحث عن
«قدمت المدينة بإبل لي ، فقلت : لو دخلت المسجد قال : فدخلت المسجد ، فإذا عمر بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ وإذا بلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما شأنُ النَّاسِ قالوا يريدُ أن يبعثَ عمرو بنَ العاصِ وجهًا... .
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
عن عليٍّ قالَ: دخلتُ المسجدَ فإذا أنَا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُصْبَةٍ من أصحابِهِ ، فقلتُ: السلامُ عليكمْ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، عشرونَ لِي وعشرٌ لكَ ؛ قالَ: فدخلتُ الثانيةَ فقلتُ: السلامُ عليكُمْ ورحمةُ اللهِ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، ثلاثونَ لِي وعشرونَ لكَ ؛ قالَ: فدخلتُ الثالثةَ ، فقلتُ: السلامُ عليكُم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، فقالَ: وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، ثلاثونَ لِي وثلاثونَ لَكَ ؛ وأنا وأنتَ يا عليٌّ في السلامِ سواءٌ ، إنَّه يا عليٌّ مَنْ مرَّ علَى مجلسٍ وسلَّمَ كَتَبَ اللهُ له عشرَ حسناتٍ ، ومَحَا عنهُ عشرَ سيئاتٍ ، ورُفِعَ له عشرُ درجاتٍ .
قَدِمْتُ المدينةَ فدَخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ ، وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ ، وإذا بِلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قُلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ نحوًا مِن حديثِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنةَ بمعناهُ . .
عنْ جُندُبٍ، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ لأطلُبَ العِلمَ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فخرَجَ فتَبِعْتُه فدخَلَ مَنزِلَه، فضرَبْتُ عليه البابَ، فخرَجَ، فزَبَرَني وكَهَرَني، فاستَقبَلْتُ القِبْلةَ فقُلْتُ: اللَّهمَّ إنَّا نَشْكوهم إليكَ، نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُتعِبُ أبْدانَنا، ونَرتَحِلُ مَطايانَا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقِيناهُم كَرِهونا، فقالَ: لئنْ أخَّرْتَني إلى يومِ الجمُعةِ لَأتَكلَّمَنَّ بما سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أخافُ فيه لَوْمةَ لائمٍ، فلمَّا كانَ يومُ الخَميسِ، غدَوْتُ فإذا الطُّرقُ غاصَّةٌ، فقُلْتُ: ما شأْنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: كأنَّكَ غَريبٌ. قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سيِّدُ المُسلِمينَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
دخَلْتُ المسجدَ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عصبةٍ من أصحابِه فقُلْتُ السَّلامُ عليكم فقال وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ عِشرونَ لي وعشرٌ لك قال فدخَلْتُ الثَّانيةَ فقُلْتُ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثلاثون لي وعِشرونَ لك فدخَلْتُ الثَّالثةُ فقُلْتُ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثلاثون لي وثلاثون لك أنا وأنت يا عليُّ في السَّلامِ سواءٌ إنَّه يا عليُّ ما من رجلٍ مرَّ على مجلسٍ فسلَّم عليهم إلَّا كتَب الله له عشرَ حسناتٍ ومحا عنه عشرَ سيِّئاتٍ ورفَع له عشرَ درجاتٍ .
أتَيْتُ المدينةَ، فدخَلْتُ المسجِدَ، فإذا أنا بأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ أبا المُنذِرِ، اخفِضْ لي جَناحَكَ، وكان امرَأً فيه شَراسةٌ، فسأَلْتُه عن ليلةِ القَدرِ، فقال: ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحفِظْنا، وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ. .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فأبطَأ بي جَملي فتخلَّفْتُ فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجَنه بمِحْجَنِه ثمَّ قال لي : ( اركَبْ ) فركِبْتُه فلقد رأَيْتُني أكُفُّه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أتزوَّجْتَ ) ؟ فقُلْتُ : نَعم فقال : ( بِكرًا أم ثيِّبًا ؟ ) فقُلْتُ : بل ثيِّبًا قال : ( فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ؟ ) فقُلْتُ : إنَّ لي أخواتٍ فأحبَبْتُ أنْ أتزوَّجَ امرأةً تجمَعُهنَّ وتُمشِّطُهنَّ وتقومُ عليهنَّ قال : ( أمَا إنَّك قادمٌ فإذا قدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) ثمَّ قال : ( أتبيعُ جَملَك ؟ ) قُلْتُ : نَعم فاشتراه منِّي بأوقيَّةٍ ثمَّ قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبْلي وقدِمْتُ بالغَداةِ فجِئْتُ المسجدَ فوجَدْتُه على بابِ المسجدِ قال : ( الآنَ حينَ قدِمْتَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( فدَعْ جَملَك وادخُلْ فصَلِّ ركعتَيْنِ ) قال : فدخَلْتُ فصلَّيْتُ ثمَّ رجَعْتُ وأمَر بلالًا أنْ يزِنَ لي أوقيَّةً قال : فوزَن لي بلالٌ فأرجَح في الميزانِ قال : فانطلَقْتُ فلمَّا ولَّيْتُ قال : ( ادعُ لي جابرًا ) فدُعِيتُ فقُلْتُ : الآنَ يرُدُّ علَيَّ الجَملَ ولم يكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه قال : ( جَملُك وثمنُه لك ) .
قدِمْتُ المدينةَ فدخَلْتُ المسجِدَ لصلاةِ العصرِ فتقدَّمْتُ إلى الصَّفِّ الأوَّلِ فجاء رجُلٌ فأخَذ بمَنكِبي فأخَّرني وقام مَقامي بعدَما كبَّر الإمامُ وكبَّرْتُ فلمَّا فرَغْنا مِن الصَّلاةِ التَفَت إليَّ فقال إنَّما أخَّرْتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرنا أنْ يُصلِّيَ في الصَّفِّ الأوَّلِ المُهاجِرونَ والأنصارُ فعرَفْتُ أنَّكَ لَسْتَ منهم فأخَّرْتُكَ فقُلْتُ مَن هذا فقالوا أُبَيُّ بنُ كعبٍ .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
خَطَبتُ إلى ابنِ عُمَرَ ابنَتَه، ونحن في الطَّوافِ، فسَكَتَ ولم يُجِبْني بكَلِمةٍ، فقُلتُ: لو رَضيَ لَأجابَني، واللهِ لا أُراجِعُه بكَلِمةٍ. فقُدِّرَ له أنَّه صَدَرَ إلى المَدينةِ قَبْلي، ثم قَدِمتُ، فدخَلتُ مَسجِدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه، وأدَّيتُ إليه حَقَّه، فرَحَّبَ بي، وقال: متى قَدِمتَ؟ قُلتُ: الآنَ. فقال: كُنتَ ذَكَرتَ لي سَودةَ ونحن في الطَّوافِ، نتخايَلُ اللهَ بيْنَ أعيُنِنا، وكُنتَ قادِرًا أنْ تَلْقاني في غَيرِ ذلك المَوطِنِ. فقُلتُ: كان أمْرًا قُدِّرَ. قال: فما رأيُكَ اليَومَ؟ قُلتُ: أحرَصُ ما كُنتُ عليه قَطُّ. فدعا ابنَيْه سالِمًا وعَبدَ اللهِ، وزَوَّجَني. .
عن مُجاهدٍ قالَ: دخلتُ أَنا وعروةُ بنُ الزُّبَيْرِ المسجدَ، فإذا عَبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ جالسٌ إلى حجرةِ عائشةَ قالَ: وإذا النَّاسُ في المسجِدِ يصلُّونَ صلاةَ الضُّحَى، فسألناهُ عن صلاتِهِم، فقالَ: بدعةٌ، ثمَّ قالَ: كمِ اعتَمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أربعًا .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي، فأتى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: يا جابِرُ، قُلتُ: نَعَم، قال: ما شَأنُكَ؟ قُلتُ: أبطَأ بي جَمَلي، وأعيا فتَخَلَّفتُ، فنَزَلَ فحَجَنَه بمِحجَنِه، ثُمَّ قال: اركَبْ، فرَكِبتُ، فلقد رَأيتُني أكُفُّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: بَل ثَيِّبٌ، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ لي أخَواتٍ فأحبَبتُ أن أتَزَوَّجَ امرَأةً تَجمَعُهنَّ، وتَمشُطُهنَّ، وتَقومُ عليهنَّ، قال: أما إنَّكَ قادِمٌ، فإذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ، ثُمَّ قال: أتَبيعُ جَمَلَكَ؟ قُلتُ: نَعَم، فاشتَراه مِنِّي بأوقيَّةٍ، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئتُ المَسجِدَ، فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، فقال: الآنَ حينَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، وادخُلْ فصَلِّ رَكعَتَينِ، قال: فدَخَلتُ فصَلَّيتُ، ثُمَّ رَجَعتُ، فأمَرَ بلالًا أن يَزِنَ لي أوقيَّةً، فوزَنَ لي بلالٌ فأرجَحَ في الميزانِ، قال: فانطَلَقتُ، فلَمَّا ولَّيتُ قال: ادعُ لي جابِرًا، فدُعيتُ، فقُلتُ: الآنَ يَرُدُّ عليَّ الجَمَلَ، ولَم يَكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه، فقال: خُذْ جَمَلَكَ ولَكَ ثَمَنُه. .
خرجت مع علي عليه السلام إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه فلما رآني أبد لي عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني
لا مزيد من النتائج