نتائج البحث عن
«قدمت المدينة بحلوبة لي ، فنزلت على طلحة بن عبيد الله ، فقلت : إنه لا علم لي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قدِمَ بحَلوبةٍ لَه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ علَى طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ فقالَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولَكنِ اذهَبْ إلى السُّوقِ فانظُر من يُبايعُك فشاوِرْني حتَّى آمرَك أو أنهاكَ .
عن سالِمٍ المَكِّيِّ: أنَّ أعْرابيًّا حَدَّثَه أنَّه قَدِمَ بحَلوبةٍ له على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَ على طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أن يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن اذْهَبْ إلى السُّوقِ، فانْظُرْ مَن يُبايِعُك، فشاوَرْني، حتَّى آمُرَك أو أنْهاك. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ سُئل عن مسألةٍ فقال لا عِلمَ لي بها قال وأبرَدُها على الكبِدِ سُئلتُ عمَّا لا عِلمَ لي به فقلتُ لا أعلمُ .
أن علي بن أبي طالب سُئِلَ عن مسْأَلةٍ فقال : لا عِلْمَ لي بها ، قال : وأبردها على الكبدِ سُئِلتُ عما لا عِلْمَ لي بهِ ، فقلتُ : لا أعلمُ .
قَدِمْتُ المدينةَ على أبي مَحْذورةَ فقال: ممَّنْ أنتَ؟ فقُلْتُ: من أهلِ البَصْرةِ، قال: ما فعَلَ سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ؟ قُلْتُ: هو حَيٌّ. قال: ما على الأرضِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أطوَلُ حَياةً منه؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي وله: آخِرُكم موتًا في النَّارِ. وحدَّثَنا مرَّةً أُخْرى فقال: قال لي ولحُذَيفةَ وله: آخِرُكم موتًا في النَّارِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ صلَّى يومًا فسلَّم , وقد بَقِيتْ من الصَّلاةِ ركعةٌ . فأدركه رجلٌ فقال : نسيتَ يا رسولَ اللهِ من الصَّلاة ركعةً , فرجع فدخل المسجدَ , وأمر بلالًا , فأقام الصَّلاةَ : فصلَّى للنَّاسِ ركعةً , فأخبرتُ بذلك النَّاسَ . فقالوا لي : أتعرِفُ الرَّجلَ ؟ فقلتُ : لا , إلَّا أن أراه , فمرَّ بي فقلتُ : هو ذا فقالوا : هو طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ .
قدمت المدينة ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها فسألته أن يسهم لي فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص فقال لا تسهم له يا رسول اللهِ قال فقلت هذا قاتل ابن قوقل فقال سعيد بن العاص يا عجبًا لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم أكرمه الله تعالى على يدي ولم يهني على يديه
أنَّ رسولَ اللَّهِ ، صلَّى يومًا فسلَّمَ وقد بقيَت منَ الصَّلاةِ رَكْعةٌ فأدرَكَهُ رجلٌ فقالَ نسيتَ منَ الصَّلاةِ رَكْعةً فدخلَ المسجدَ وأمرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى للنَّاسِ رَكْعةً فأخبرتُ بذلِكَ النَّاسَ فقالوا لي أتعرفُ الرَّجلَ قلتُ لا إلَّا أن أراهُ فمرَّ بي فقلتُ هذا هو ، قالوا : هذا طلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ .
أنَّ عثمانَ ابتاعَ من طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ، فلمَّا تبايَنا نَدِمَ عثمانُ، ثم قال: باعَيْتُكَ ما لم أَرَهُ، فقال طلحةُ: إنَّما النظرُ لي؛ إنَّما ابْتَعْتُ مَغِيبًا، وأمَّا أنتَ فقَدْ رأيتَ ما ابْتَعْتَ، فجعلا بينَهما حَكَمًا؛ فحكَّما جُبَيْرَ بنَ مُطْعِمٍ، فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ؛ أنه ابْتاعَ مَغِيبًا. .
أنَّ عثمانَ ابتاع منْ طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ أرضًا بالمدينةِ ، ناقَلَهُ بأرضٍ له بالكوفةِ ، فلما تبايعا ندِم عثمانُ ثم قال : بايعتُك ما لم أرَهُ ، فقال طلحةُ : إنما النظرُ لي ، إنما ابتعتُ مُغَيَّبًا ، وأما أنتَ فقد رأيتَ ما ابتعتَ ، فجعلا بينَهما حَكَمًا ، فحكَّما جبيرَ بنَ مُطْعِمٍ فقضى على عثمانَ أنَّ البيعَ جائزٌ ، وأنَّ النظرَ لطلحةَ أنه ابتاع مُغَيَّبًا .
أنَّ عليًّا كرَّم اللهُ وجهَه في الجَنَّةِ سُئِل عن مسألةٍ، فقال: لا عِلْمَ لي بها، ثم قال: وأبرَدُها على كبدي [إذا سُئِلْتُ] عمَّا لا عِلْمَ لي به، فقلتُ: لا أعلَمُ. .
عن أبي هُريرةَ قالَ : قدِمتُ المدينةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بخيبرَ حينَ افتتحَها فسألتُهُ أن يسْهمَ لي فتَكلَّمَ بعضُ ولدِ سعيدِ بنِ العاصِ فقالَ لا تُسْهم لَهُ يا رسولَ اللَّه قالَ فقلتُ هذا قاتلُ ابنِ قَوقلٍ فقالَ سعيدُ بنُ العاصِ يا عجبًا لوَبَرٍ قد تدلَّى علَينا من قَدومِ ضالٍ يعيِّرني بقتلِ امرئٍ مسلمٍ أَكرمَهُ اللَّهُ تعالى على يديَّ ولم يُهنِّي على يديْهِ .
«لمَّا أرَدْتُ الهِجْرةَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ قالَت لي قُرَيشٌ: يا صُهَيْبُ، قَدِمْتَ إلينا ولا مالَ لك، وتَخرُجُ أنت ومالُك؟ واللهِ لا يكونُ ذلك أبَدًا، فقُلْتُ لهم: أرَأيْتُم إن دَفَعْتُ إليكم مالي تُخَلُّونَ عنِّي؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: فدَفَعْتُ إليهم مالي فخَلَّوا عنِّي، فخَرَجْتُ حتَّى قَدِمْتُ المَدينةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ، رَبِحَ صُهَيْبٌ، مَرَّتَينِ». .
قَدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ على أبي هُرَيْرةَ وَكانَ بينَهُ وبينَ مواليَّ قرابةٌ وكانَ يؤمُّ النَّاسَ فيخفِّفُ فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ أهَكَذا كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم ، وأوجَزُ . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة فأدركه رجل فقال نسيت من الصلاة ركعة فرجع فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي أتعرف الرجل قلت لا إلا أن أراه فمر بي فقلت هذا هو فقالوا هذا طلحة بن عبيد الله .
لا مزيد من النتائج