نتائج البحث عن
«قدمت المدينة بحلوبة لي على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت على طلحة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ قدِمَ بحَلوبةٍ لَه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ علَى طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ فقالَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولَكنِ اذهَبْ إلى السُّوقِ فانظُر من يُبايعُك فشاوِرْني حتَّى آمرَك أو أنهاكَ .
عن سالِمٍ المَكِّيِّ: أنَّ أعْرابيًّا حَدَّثَه أنَّه قَدِمَ بحَلوبةٍ له على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَ على طَلْحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أن يَبيعَ حاضِرٌ لبادٍ، ولكن اذْهَبْ إلى السُّوقِ، فانْظُرْ مَن يُبايِعُك، فشاوَرْني، حتَّى آمُرَك أو أنْهاك. .
قَدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ على أبي هُرَيْرةَ وَكانَ بينَهُ وبينَ مواليَّ قرابةٌ وكانَ يؤمُّ النَّاسَ فيخفِّفُ فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ أهَكَذا كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم ، وأوجَزُ . .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدَهُم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ. .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ، إذ عاهَدوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومُدَّتِهم مع أبيها، فاستَفتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ إنَّ أُمِّي قدِمَت عليَّ وهي راغِبةٌ أفَأصِلُها؟ قال: نَعَم، صِليها. .
قدِمَت عيرُ المَدينةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فخَرَجَ النَّاسُ، وبَقيَ اثنا عَشَرَ، فنَزَلَت: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجُمُعة: 11] .
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
عن طلحةَ بنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ قال: كان الرجلُ منَّا إذا هاجَرَ إلى المدينةِ، إن كان له عَرِيفٌ نزَلَ على عريفِه، وإن لم يكنْ له عريفٌ نزَلَ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، وإنِّي قَدِمتُ المدينةَ ولم يكنْ لي بها عريفٌ، فنزَلتُ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، فرافَقتُ رجلًا، فكان يُخرَجُ لنا مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدُّ تمرٍ بينَ الرجُلينِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ صلواتِه، فلمَّا سلَّم ناداهُ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ التمرُ بطونَنا، وتَخَرَّقَتِ الخُنُفُ! فمالَ إلى المنبرِ فحَمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنى عليه، وذكَرَ ما لَقِيَ مِن قومِه مِن البلاءِ والشِّدَّةِ، ثمَّ قال: لقد كنتُ أنا وصاحبي بضعَ عشْرةَ ليلةً وما لنا طعامٌ إلَّا البَرِيرُ، حتى قَدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ، فواسَوْنَا مِن طعامِهم، وطعامُهم هذا التمرُ، وإنِّي -واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو- لو أجدُ لكم الخبزَ واللحمَ، لَأَطْعَمْتُكُمُوه، وإنَّه علَّه أنْ تُدرِكوا زمانًا أو مَن أدرَكَه منكم تَلبَسُونَ فيه مِثلَ أستارِ الكعبةِ، ويُغدَى ويُراحُ عليكم فيه بالجِفَانِ. .
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي مُشركةٌ في عهدِ قُرَيشٍ إذ عاهدوا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَتْ وهي راغبةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: نعم، صِلِي أمَّكِ. .
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي راغبةٌ، وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ ومُدَّتِهم التي كانَتْ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَت عليَّ وهي راغبةٌ، وهي مُشركةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: صِليها قال: وأظنُّها ظِئْرَها. .
عن طلحةَ النَّصرِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ مهاجِرًا ، وكانَ الرَّجلُ إذا قدِمَ المدينةَ فإن كانَ له عَريفٌ نزل عليهِ وإن لم يكُن له عَريفٌ نزل الصُّفَّةَ ، فقدِمتُها وليس لي عريفٌ فنزلتُ الصُّفَّةَ , وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يرافِقُ بين الرَّجلينِ ويقسِمُ بينهُما مُدًّا من تمرٍ , فبينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ في صلاتِهِ إذ ناداه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللَّهِ , أحرقَ بطونَنا التَّمرُ , وتخرَّقَت عنَّا الخُنُفُ , فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذكر ما لقيَ من قومِهِ ثُمَّ قالَ : لقد رأيتُني وصاحبي مكَثْنا بضعَ عشرةَ ليلةٍ ما لنا طعامٌ غيرُ البَريرِ – وهو ثَمرُ الأراكِ – حتَّى أتينا إخوانَنا من الأنصارِ فآسَونا من طعامِهِم وكان جُلُّ طعامِهم من التَّمرِ , والَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ لو قدَرتُ لكُم على الخبزِ واللَّحمِ لأطعَمتُكموهُ , وسيأتي عليكُم زمانٌ – أو من أدركَه منهُم – تلبَسونَ أمثالَ أستارِ الكعبَةِ , ويُغدَى ويراحُ عليكُم بالجِفانِ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ , أنحنُ يومئذٍ خيرٌ أو اليومَ ؟ قال : بل أنتُم اليومَ خيرٌ , أنتُم اليومَ إخوانٌ وأنتُم يومئذٍ يضرِبُ بعضُكُم رقابَ بعضٍ . .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ. .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فأبطَأ علَيَّ جملي فأعيا علَيَّ فأتى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا جابرُ ) قُلْتُ : نَعم قال : ( ما شأنُكَ ) ؟ قُلْت : أبطَأ بي جَملي وأعيا فتخلَّفْتُ فنزَلْتُ فحجَنه بمِحْجَنِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( اركَبْ ) فركِبْتُه فلقد رأَيْتُني أكُفُّه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( تزوَّجْتَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قال : قُلْتُ : ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ ) قُلْتُ : إنَّ لي أخواتٍ أحبَبْتُ أنْ أتزوَّجَ مَن تجمَعُهنَّ وتُمشِّطُهنَّ وتقُومُ عليهنَّ قال : ( أمَا إنَّكَ قادِمٌ فإذا قدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) ثمَّ قال : ( أتبيعُ جَمَلَكَ ؟ ) قُلْتُ : نَعم فاشتراه منِّي بأوقيَّةٍ ثمَّ قدِم المسجِدَ فوجَدْتُه على بابِ المسجِدِ فقال : ( الآنَ قدِمْتَ ؟ ) قُلْتُ : نَعم قال : ( فدَعْ جمَلَكَ وادخُلِ المسجِدَ فصَلِّ ركعتَيْنِ ) فدخَلْتُ فصلَّيْتُ فأمَر بلالًا أنْ يزِنَ لي أوقيَّةً فوزَن لي قال : فأرجَح في الميزانِ قال : فانطلَقْتُ حتَّى إذا ولَّيْتُ قال : ( ادعُ لي جابرًا ) قُلْتُ : الآنَ يرُدُّ علَيَّ الجَمَلَ ولَمْ يكُنْ شيءٌ أبغَضَ إليَّ منه قال : ( خُذْ جمَلَكَ ولكَ ثمنُه ) .
لا مزيد من النتائج