نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فأتيت بنعلين زعموا أنهما نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال : قدمتُ المدينةَ فأتيتُ بنعلَينِ زعموا أنهما نعْلا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ زِمامَينِ مَثنيٌّ طرفُ ذُؤابتِهما في عِقدِها
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال : قدمتُ المدينةَ فأتيتُ بنعلَينِ زعموا أنهما نعْلا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ زِمامَينِ مَثنيٌّ طرفُ ذُؤابتِهما في عِقدِها .
قَدِمتُ المدينةَ فأُتيتُ بنَعْلينِ زَعَموا أنَّهما نَعْلَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتُ زِمامَيْنِ، مَثْنيٌّ طَرَفُ ذُؤابَتِهما في عَقْدِها فحدَّثتُ به مُحمَّدًا، فدَعا بنَعْلِه مَكانَه فغيَّرهما. .
أنَّهما قالتا قدِمَت علينا أمُّنا المدينةَ وهي مشركةٌ في [المدةِ] الَّتي كانت بينَ قريشٍ وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا قدِمَت علينا راغبةً أفنَصِلُها قال نَعَمْ فوَصَلاها .
أخرَجَ إلينا أنَسٌ نَعلَينِ جَرداوينِ لهما قِبالانِ، فحدَّثَني ثابِتٌ البُنانيُّ بَعدُ عن أنَسٍ أنَّهما نَعلا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي مُشركةٌ في عهدِ قُرَيشٍ إذ عاهدوا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَتْ وهي راغبةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: نعم، صِلِي أمَّكِ. .
قَدِمْتُ فَأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَصافَحَنِي .
قدِمْتُ مِن سفَرٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إذا أتَيْتَ أهلَكَ فاعمَلْ عمَلًا كيِّسًا فأتَيْتُ أهلي فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا أتَيْتَ أهلَكَ فاعمَلْ عمَلًا كيِّسًا فقالت لي دونَكَ .
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه .
«قَدِمْتُ المَدينةَ وقد أصابَني جوعٌ شَديدٌ فدَخَلْتُ حائِطًا فأخَذْتُ مِنه سُنْبُلًا فأكَلْتُه وجَعَلْتُ في ثَوْبي مِنه، فجاءَ صاحِبُ الحائِطِ فضَرَبَني وأخَذَ ثَوْبي، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (ما عَلَّمْتَه إذْ كانَ جاهِلًا، ولا أَطْعَمْتَه إذْ كانَ ساغِبًا) وأمَرَ لي بنِصْفِ وَسْقٍ مِن شَعيرٍ، وأمَرَه فرَدَّ ثَوْبي عليَّ». .
أنَّ صفوانَ بنَ أميةَ بنِ خلفٍ قيل له: هلك من لم يهاجرْ، قال: فقلتُ: لا أصِلُ إلى أهلي، حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فركبتُ راحلتي، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ زعموا أنه هلك من لم يهاجرْ، قال: كلَّا أبا وهبٍ، فارجع إلى أباطحِ مكةَ. .
أنَّ صفوانَ بنَ أميَّةَ بنَ خلفٍ قيل له هلكَ من لم يهاجرْ قال فقلتُ لا أصلُ إلى أهلي حتى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ راحلتي فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ زعَموا أنه هلك من لم يهاجرْ قال كلا أبا وهبٍ فارجعْ إلى أباطحِ مكةَ .
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ اشتكى أصحابُه واشتكى أبو بكرٍ وعامرُ بنُ فُهيرَةٍ مولى أبي بكرٍ وبلالٌ فاستأذَنتْ عائشةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عيادتِهم فأذِنَ لها فقالتْ لأبي بكرٍ كيف تجدُك فقال كُلُّ امرئٍ مُصبَّحٌ في أهلِهِ والموتُ أدْنى من شِراكِ نعلِهِ وسألتْ عامرَ بنَ فُهيرَةَ فقال وجدتُ الموتَ قبل ذَوقِهِ والجبانُ يأتي حتفُه من فوقِه وسألتُ بلالًا فقال ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً بفجٍّ وحولي إذخِرٌ وجليلٌ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه بقولِهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ حَبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ إلينا مكةَ أو أشدَّ اللهم باركْ لنا في صاعِها ومُدِّها وانقُلْ وباءَها إلى مَهْيَعةَ وهي الجُحفَةُ كما زعموا .
خرجتُ معَ عليٍّ إلى اليمنِ فجفاني في سفري ذلكَ حتَّى وجدتُ في نفسي فلمَّا قدمتُ المدينةَ أظهرتُ شكايتَهُ في المسجدِ حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فدخلتُ المسجدَ ذاتَ غداةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ في ناسٍ من أصحابهِ فقالَ يا عمرُو واللَّهِ قد آذيتَني. قلتُ أعوذُ باللَّهِ من أذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بلى من آذَى عليًّا فقد آذاني .
كانَت نَعلا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهما قِبالانِ .
فتزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ أبي سُفْيانَ، وكانت قَبْلَهُ تحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أسَدِ خُزَيْمةَ، فماتَ عنْها بأرضِ الحَبَشةِ، وكان خَرَجَ بها مِن مَكَّةَ مُهاجِرًا، ثُمَّ افتُتِنَ وتَنصَّرَ، فماتَ وهو نَصْرانيٌّ، وأثبَتَ اللهُ الإسلامَ لِأُمِّ حَبيبةَ والهجرةَ، ثمَّ تَنصَّرَ زوجُها، وماتَ وهوَ نَصْرانيٌّ، وأبَتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفْيانَ أنْ تَتَنَصَّرَ، وأتَمَّ اللهُ تَعالَى لها الإسلامَ والهِجْرةَ حتَّى قَدِمَتِ المدينةَ، فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَوَّجَها إيَّاهُ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ. قال الزُّهْريُّ: وقَد زَعَموا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَبَ إلى النَّجاشِيِّ فزَوَّجَها إيَّاهُ، وسَاقَ [عنْه] أربَعينَ أُوقِيَةً. .
لا مزيد من النتائج