نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة وفيها ملأ من قريش إذ جاء رجل ، أخشن الثياب ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ المدنيةَ فبَيْنا أنا في حلقةٍ وفيها ملأٌ مِن قريشٍ إذ جاء رجلٌ أخشَنُ الثِّيابِ أخشَنُ الجسدِ أخشَنُ الوجهِ فقام عليهم فقال: بشِّرِ الكنَّازينَ برَضْفٍ يُحمَى عليهم في نارِ جهنَّمَ فيوضَعُ على حلَمةِ ثَدْيِ أحدِهم حتَّى يخرُجَ مِن نُغْضِ كتِفِه ويوضَعُ على نُغْضِ كتِفِه حتَّى يخرُجَ مِن حلَمةِ ثَدْيِه فوضَعوا رؤوسَهم فما رأَيْتُ أحدًا منهم رجَع إليه شيئًا قال: وأدبَر فاتَّبَعْتُه حتَّى جلَس إلى ساريةٍ فقُلْتُ: ما رأَيْتُ هؤلاء إلَّا كرِهوا ما قُلْتَ لهم قال: إنَّ هؤلاءِ لا يعقِلونَ، إنَّ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني فقال: ( يا أبا ذرٍّ ) ـ فأجَبْتُه ـ قال: ( أترى أحدًا ) ـ قال: فنظَرْتُ ما علَيَّ مِن الشَّمسِ وأنا أظُنُّه يبعَثُني لحاجةٍ له ـ فقُلْتُ: أراه فقال: ( ما يسُرُّني أنَّ لي مِثْلَه ذهبًا أُنفِقُه كلَّه غيرَ ثلاثةِ دنانيرَ ) ثمَّ هؤلاءِ يجمَعونَ الدُّنيا لا يعقِلونَ شيئًا ) قال: قُلْتُ: ما لك ولإخوانِك قريشٍ ؟ قال: لا وربِّك لا أسأَلُهم دنيا ولا أستفيتهم في دِيني حتَّى ألحَقَ باللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قدِمتُ المَدينةَ فبينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ أخشَنُ الثِّيابِ، أخشَنُ الجَسَدِ، أخشَنُ الوجهِ، فقامَ عليهم، فقال: بَشِّرِ الكانِزينَ برَضفٍ يُحمى عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيوضَعُ على حَلَمةِ ثَديِ أحَدِهم، حتَّى يَخرُجَ مِن نُغضِ كَتِفَيه، ويوضَعُ على نُغضِ كَتِفَيه، حتَّى يَخرُجَ مِن حَلَمةِ ثَديَيه يَتَزَلزَلُ، قال: فوضَعَ القَومُ رُؤوسَهُم، فما رَأيتُ أحَدًا منهم رَجَعَ إليه شيئًا، قال: فأدبَرَ، واتَّبَعتُه حتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هؤلاء إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لهم! قال: إنَّ هؤلاء لا يَعقِلونَ شيئًا، إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فأجَبتُه، فقال: أتَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عليَّ مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّ أنَّه يَبعَثُني في حاجةٍ له، فقُلتُ: أراه، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ دَنانيرَ، ثُمَّ هؤلاء يَجمَعونَ الدُّنيا، لا يَعقِلونَ شيئًا، قال: قُلتُ: ما لكَ ولإخوتِكَ مِن قُرَيشٍ، لا تَعتَريهم وتُصيبُ منهم، قال: لا ورَبِّكَ لا أسألُهم عن دُنيا، ولا أستَفتيهم عن دينٍ، حتَّى ألحَقَ باللَّهِ ورَسولِه. .
عَنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فبَينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، فاتَّبَعتُه حَتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هَؤُلاءِ إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لَهم، فقال: إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فقال: يا أبا ذَرٍّ فأجَبتُه، فقال: هَل تَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عَلا مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّه يَبعَثُني في حاجةٍ، فقُلتُ: أراه. قال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ الدَّنانيرِ .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى المشركينَ ليُقاتِلَهم فقال لي أبي عبدُ اللهِ: يا جابرُ لا عليك أنْ تكونَ في نُظَّارِ أهلِ المدينةِ حتَّى تعلَمَ إلى ما يصيرُ أمرُنا فإنِّي واللهِ لولا أنِّي أترُكُ بناتٍ لي بعدي لأحبَبْتُ أنْ تُقتَلَ بين يديَّ فبينا أنا في النَّظَّارينَ إذ جاء ابنُ عمَّتي بأبي وخالي عادَلهما على ناضحٍ فدخَل بهما المدينةَ ليدفنَهما في مقابرِنا إذ لحِق رجلٌ يُنادي: ألا إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُكم أنْ ترجِعوا بالقتلى فتدفِنوها في مصارعِها حيثُ قُتِلت قال: فرجَعْناهما مع القتلى حيثُ قُتِلَت .
لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ. وأبَقَ غُلامٌ لي في الطَّريقِ، فلَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، فقُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه. .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
بمَعنى [عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فجَلَستُ إلى حَلقةٍ مِن حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له قد لَفَّ ثَوبًا على رَأسِه، قال: "بَشِّرِ الكَنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وكَيٍّ في الظُّهورِ، وكَيٍّ في الجُنوبِ"، ثُمَّ تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصَلَّى خَلفَها رَكعَتَينِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلتُ له: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: "ما قُلتُ لهم". فقُلتُ له: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنتُ آخُذُ العَطاءَ مِن عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، ويوشِكُ أن يَكونَ دِينًا، فإذا كان دِينًا فارفُضْه]. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: [البَحرُ الطَّويلُ] يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها. على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ قال: وأبَقَ مِنِّي غُلامٌ لي في الطَّريقِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبَينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، قُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه .
بَيْنا أنا في النَّظَّارةِ إذ جاءت عمَّتي بأبي وخالي عادَلَتْهما على ناضحٍ، فدخَلتْ بهما المدينةَ لنَدفِنَهما في مقابرِنا، وجاء رجُلٌ ينادي: ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أن تَرجِعوا بالقتلى، فتَدفِنوها في مَصارِعِها حيث قُتِلتْ، قال: فرجَعْنا بهما، فدفَنَّاهما في القتلى حيث قُتِلا، فبَيْنا أنا في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ إذ جاءني رجُلٌ، فقال: يا جابرُ، واللهِ، لقد أثار أباك عمَّالُ معاويةَ، فبدَا، فخرَج طائفةٌ منه، قال: فأتَيْتُهُ، فوجَدْتُهُ على النحوِ الذي ترَكْتُهُ لم يَتغيَّرْ منه شيءٌ، قال: فوارَيْتُهُ، فصارت سُنَّةً في الشهداءِ أن يُدفَنوا في مَصارِعِهم. .
بينَما أنا في حَلقةٍ إذ جاءَ أبو ذَرٍّ، فجَعَلوا يَفِرُّونَ منه، فقُلْتُ: لمَ يَفِرُّ منكَ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكَنزِ الذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمْتُ المدينةَ وأنا أُريدُ العَطاءَ من عُثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ إلى حَلقةٍ من حِلَقِ قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ عليه أسمالٌ له، قد لفَّ ثَوبًا على رأسِه، قال: بَشِّرِ الكنَّازينَ بكَيٍّ في الجِباهِ، وبكَيٍّ في الظهورِ، وبكَيٍّ في الجُنوبِ، ثُم تَنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى خلفَها رَكعتيْنِ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقيلَ: هذا أبو ذَرٍّ، فقُلْتُ له: ما شيءٌ سمِعْتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلْتُ لهم إلَّا شيئًا سَمِعوه من نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يرحَمُكَ اللهُ، إنِّي كُنْتُ آخُذُ العَطاءَ من عُمَرَ، فما تَرى؟ قال: خُذْه؛ فإنَّ فيه اليومَ مَعونةً، ويوشِكُ أنْ يكونَ دَينًا، فإذا كان دَينًا فارفُضْه. .
لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ قال: وأبَقَ مِنِّي غُلامٌ لي في الطَّريقِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايَعتُه، فبينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ؟ فقُلتُ: هو حُرٌّ لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه. قال أبو عبدِ اللهِ: لَم يَقُلْ أبو كُرَيبٍ، عن أبي أُسامةَ: حُرٌّ. .
لا مزيد من النتائج