نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فثويت عند أبي هريرة شهرا ، فحدثني أنه وعك فدخل رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي يونسَ قال كنتُ تاجرًا بالمدينةِ فإذا قدِمْتُ المدينةَ سألني أبو هريرةَ عن سمرةَ بنِ جندبٍ وإذا قدِمْتُ البصرةَ سألَني سمرةُ عن أبي هريرةَ فقال أبو هريرةَ كنَّا سبعةً في بيتٍ فدخلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آخرُكم موتًا في النارِ فلم يبقَ إلَّا أنا وسمُرَةُ .
عن أبي أُوَيسٍ قال كُنْتُ تاجرًا بالمدينةِ قُلْتُ أقدَمُ فإذا قدِمْتُ المدينةَ لقِيَني أبو هُرَيْرَةَ فسأَلني عن سمُرَةَ بنِ جُندُبٍ وإذا قدِمْتُ البصَرةَ سأَلني سمُرَةُ عن أبي هُرَيْرَةَ فقال أبو هُرَيْرَةَ كنَّا سبعةً في بيتٍ فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آخِرُكم موتًا في النَّارِ فلَمْ يَبْقَ إلَّا أنا وسمُرَةُ .
قدِمْتُ المدينةَ فوجَدْتُ أبا أيُّوبَ يُحَدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ فقلْتُ تُحِدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ وقد رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّه قد سمِع .
قدمتُ المدينةَ فوجدتُ أبا أيُّوبَ يحدِّثُ عن أبي هريرةَ فقلتُ تحدِّثُ عن أبي هريرةَ وقد رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّهُ قد سمعَ. .
قَدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ على أبي هُرَيْرةَ وَكانَ بينَهُ وبينَ مواليَّ قرابةٌ وكانَ يؤمُّ النَّاسَ فيخفِّفُ فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ أهَكَذا كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم ، وأوجَزُ . .
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قدِمْتُ المَدينةَ، فإذا أبو أيُّوبَ يُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: تُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ، وأنتَ صاحِبُ مَنزِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لأنْ أُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحدِّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
قَدِمتُ المدينةَ، فقلتُ: اللَّهمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالحًا، قال: فجلَستُ إلى أبي هُريرةَ، فقلتُ: إنِّي سأَلتُ اللهَ أن يَرزُقَني جَليسًا صالحًا، فحَدِّثْني بحَديثٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لعلَّ اللهَ أن ينفَعَني به، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه ، فإن صَلُحَتْ فقد أَفْلَحَ وأَنْجَح ، وإن فَسَدَتْ فقد خاب وخَسِرَ ، فإن انْتَقَص من فريضتِه شيئًا ، قال الربُّ تبارك وتعالى : انْظُروا هل لعَبْدِي من تَطَوُّعٍ فيُكَمِّلُ بها ما انتَقَص من الفريضةِ ، ثم يكونُ سائرُ عملِه على ذلك .
عن حريثِ بنِ قَبيصةَ قالَ قدمتُ المدينةَ فقلتُ اللَّهمَّ يسِّر لي جليسًا صالِحًا قالَ فجلستُ إلى أبي هريرةَ فقلتُ إنِّي سألتُ اللَّهَ أن يرزقَني جليسًا صالِحًا فحدِّثني بحديثٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعلَّ اللَّهَ أن ينفعني بهِ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما يحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ من عملِهِ صلاتُهُ فإن صلُحَتْ فقد أفلحَ وأنجحَ وإن فسدَتْ فقد خابَ وخسِرَ فإن انتقصَ من فريضتِهِ شيءٌ قالَ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيكمَّلَ بها ما انتقصَ منَ الفريضةِ ثمَّ يكونُ سائرُ عملِهِ على ذلكَ .
أنَّهُ عادَ مريضًا ، ومعَهُ أبو هُرَيْرةَ من وَعكٍ كانَ بِهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أبشِر فإنَّ اللَّهَ يقولُ: هيَ ناري أسلِّطُها على عَبدي المؤمنِ في الدُّنيا ، لتَكونَ حظَّهُ منَ النَّارِ ، في الآخرةِ .
عن أبي كثيرٍ اليماميُّ، قالَ: دخَلتُ منَ اليمامةِ إلى المدينةِ، لمَّا أَكْثرَ النَّاسُ في الاختلافِ في النَّبيذِ، لِألقى أبا هُرَيْرةَ، فأسألَهُ عن لك، فلقيتُهُ فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أتيتُكَ منَ اليمامةِ أسألُكَ عنِ النَّبيذِ، فحَدِّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُحدِّثني عن غيرِهِ . فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: الخَمرُ منَ الكَرمةِ والنَّخْلَةِ .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
عَن أبي يَعفورٍ قالَ: تذاكَرنا عندَ أبي الضُّحَى الشَّهرَ فقالَ بَعضُنا: تِسعٌ وَعِشْرونَ وقالَ: بعضُنا: ثلاثونَ فقالَ أبو الضُّحى حدَّثَنا ابنُ عبَّاسٍ قالَ: أصبَحنا يومًا ونِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبكينَ، عندَ كلِّ امرأةٍ مِنهنَّ أَهْلُها . فجاءَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَصعدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في غُرفةٍ فسلَّمَ فلَم يُجِبهُ أحدٌ، ثمَّ سلَّمَ فلَم يُجبهُ أحَدٌ، فلمَّا رأى ذلِكَ انصرَفَ فدعاهُ بلالٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدَخلَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أطلَّقتَ نسائكَ ؟ قالَ: لا، ولَكِن آليتُ شَهْرًا شَهْرًا فمَكَثَ تِسعًا وعشرينَ ثمَّ نزلَ فدخلَ على نسائِهِ .
حديثُ عِراكِ بنِ مالِكٍ، عن أبي هُرَيرةَ: قدِمْتُ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبرَ، فوجدْتُ رجُلًا مِن غِفارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ في صلاةِ المَغرِبِ، فقرأ بسورةِ مَريمَ في الأولى، وفي الثَّانيةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ. .
لا مزيد من النتائج