نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت : أخبريني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبريني عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بًالناس صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بًالصلاة ثم يغفي وربما شككت أغفى أو لا حتى يؤذنه بًالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله . . . وساق الحديث
قدِمتُ المدينةَ فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ العشاءِ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ فإذا كانَ جوفُ اللَّيلِ قامَ إلى حاجتِهِ وإلى طَهورِهِ فتوضَّأَ ثمَّ دخلَ المسجدَ فصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ يخيَّلُ إليَّ أنَّهُ يسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ثمَّ يوترُ برَكعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ ثمَّ يضعُ جنبَهُ فربَّما جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ثُمَّ يُغفي وربَّما شَككتُ أغفى أو لا حتَّى يؤذِنَهُ بالصَّلاةِ فَكانت تلْكَ صلاتُهُ حتَّى أسنَّ ولُحِمَ فذَكرَتْ من لحمِهِ ما شاءَ اللَّهُ... وساقَ الحديثَ
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: أَخبِريني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بالناسِ صلاةَ العِشاءِ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه فينامُ، فإذا كان جَوفُ الليلِ، قام إلى حاجتِه وإلى طَهورِه فتوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ المسجدَ فصلَّى ثمانِ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ثمَّ يوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ، ثمَّ يضَعُ جنْبَه، فربَّما جاء بلالٌ، فآذَنَه بالصَّلاةِ، ثمَّ يُغفِي، وربَّما شكَكتُ أَغْفى أو لا، حتى يُؤذِنَه بالصَّلاةِ، فكانتْ تلك صلاتَه حتى أسَنَّ ولحُم، فذكَرَتْ مِن لحمِه ما شاء اللهُ. وساقَ الحديثَ. .
قدِمتُ المدينةَ فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ العشاءِ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ فإذا كانَ جوفُ اللَّيلِ قامَ إلى حاجتِهِ وإلى طَهورِهِ فتوضَّأَ ثمَّ دخلَ المسجدَ فصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ يخيَّلُ إليَّ أنَّهُ يسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ثمَّ يوترُ برَكعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ ثمَّ يضعُ جنبَهُ فربَّما جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ثُمَّ يُغفي وربَّما شَككتُ أغفى أو لا حتَّى يؤذِنَهُ بالصَّلاةِ فَكانت تلْكَ صلاتُهُ حتَّى أسنَّ ولُحِمَ فذَكرَتْ من لحمِهِ ما شاءَ اللَّهُ... وساقَ الحديثَ .
قدِمتُ المَدينةَ فدخَلتُ على عائِشةَ فقالَتْ لي: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: سَعدُ بنُ هِشامِ بنِ عامِرٍ، قالَتْ: رَحِمَ اللهُ أباكَ، قال: قُلتُ: أخْبِريني عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرأُ، فقُلتُ: أجَلْ، ولكِنْ أخْبِريني، قالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بالناسِ عِشاءَ الآخِرةِ، ثم يَأوي إلى فِراشِه، فإذا كان مِن جَوفِ الليلِ قام إلى طَهورِهِ فتَوَضَّأَ، ثم دخَلَ المسجِدَ فصلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ، يُسَوِّي بَينَ القِراءةِ فيهنَّ والرُّكوعِ والسُّجودِ ثم يُوتِرُ برَكْعةٍ، ثم يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، ثم يَضَعُ رَأْسَه، فرُبَّما جاءَ بِلالٌ فآذَنه بالصَّلاةِ، قَبلَ أنْ يُغْفيَ، ورُبَّما شَكَكتُ أغْفى، أو لم يُغْفِ حتى يُؤذِنَه بالصَّلاةِ، قالَتْ: فكانَتْ تلك صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أسَنَّ ولحُمَ، وكان يُصلِّي بالناسِ العِشاءَ، ثم يَأْوي إلى فِراشِه، فإذا كان في جَوفِ الليلِ قامَ إلى طَهورِه فتَوَضَّأَ، ثم دخَلَ المسجِدَ فصلَّى سِتَّ رَكَعاتٍ، يُسَوِّي بَينَهن في الرُّكوعِ والسُّجودِ والقِراءةِ، ثم يُوتِرُ برَكْعةٍ، ثم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فرُبَّما لم يُغْفِ حتى يَجيءَ بِلالٌ فيُؤذِنَه بالصلاةِ، ورُبَّما شَكَكتُ أغْفى أو لم يُغْفِ. .
[عَن] أبي سَلمةَ: سأَلتُ عائشةَ، فقُلتُ: أيْ أمَّهْ، أخبِريني عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالَت: كانَت صلاتُهُ باللَّيلِ في شَهْرِ رمضانَ وفيما سِوى ذلِكَ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً [وفي روايةٍ]: أتيتُ عائشةَ فسألتُها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رمضانَ، فقالت: كانت صلاتُهُ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً، منها رَكْعتا الفجرِ .
سألتُ عائِشةَ، فقُلتُ: أخبِريني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلُقُه القُرآنَ. .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قال: سألتُ عائشةَ، فقُلتُ: أخْبِريني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ. .
قَدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ على أبي هُرَيْرةَ وَكانَ بينَهُ وبينَ مواليَّ قرابةٌ وكانَ يؤمُّ النَّاسَ فيخفِّفُ فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ أهَكَذا كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم ، وأوجَزُ . .
عنِ المِقدامِ بنِ شُرَيحٍ، عن أبيه، قال: سأَلْتُ عائشةَ رضِي اللهُ عنها، فقُلتُ: أَخبِريني برجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسأَلُه عنِ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ، فقالت: ائْتِ عليًّا فسَلْه؛ فإنَّه كان يَلزَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتيْتُ عليًّا فسأَلْتُه، فقال: أَمَرنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمَسْحِ على خِفافِنا إذا سافَرْنا. .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ قال: دَخَلتُ على عائِشةَ فقُلتُ: أخبِريني بمَرَضِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فوَصَفتْ له حتى بَلَغتْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً، فخَرَجَ يُهادَى بَينَ رَجُلَيْنِ، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلفَ أبي بَكرٍ قاعِدًا، وأبو بَكرٍ يُصَلِّي بالناسِ وهو قائِمٌ يُصَلِّي. .
قدِمْتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُه يتغَدَّى، فقال: هلُمَّ إليَّ! فقُلْتُ: إنِّي صائمٌ، فقال: إنَّ اللهَ وضَع عنِ المُسافِرِ الصَّومَ، وشَطْرَ الصَّلاةِ. .
عن عائشةَ أنها اعتمرتْ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ حتى إذا قدمتْ قالتْ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي قصرْتَ وأتممتُ وأفطرْتَ وصمْتُ ، فقالَ : أحسنْتِ يا عائشةُ وما عابَ عليَّ .
عن عائشةَ أنَّها اعتمرَتْ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ المدينةِ إلى مكةَ حتَّى إذَا قدِمَتْ مكةَ قالَتْ يا رسولَ اللهِ بأبِي أنتَ وأمِّي قصرْتَ فأتمَمْتُ وأفطرْتَ فصمْتُ قالَ أحسنْتِ يَا عائشةُ و مَا عابَ عليَّ .
عَن عائِشةَ: أنَّها اعتَمَرَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، حتَّى إذا قدِمَت مَكَّةَ قالت لرَسولِ اللهِ: بأبي أنتَ وأُمِّي، قَصَرتَ وأتمَمتُ، وأفطَرتَ وصُمتُ، فقال: أحسَنتِ يا عائِشةُ، وما عابَ عليَّ .
لا مزيد من النتائج