نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فسألت عن غسل الميت ، فقال بعضهم : اصنع بميتك كما تصنع بعروسك غير»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن حُمَيْدٍ بنِ بكرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَني قالَ : قَدِمْتُ المدينةَ ، فسألتُ عن غُسلِ المَيِّتِ ، فقالَ بعضُهُم : اصنَعْ بمَيِّتِكَ كما تصنعُ بعروسِكَ غيرَ أن لا تُنَوِّرَ
عن حُمَيْدٍ بنِ بكرٍ بنِ عبدِ اللَّهِ المُزَني قالَ : قَدِمْتُ المدينةَ ، فسألتُ عن غُسلِ المَيِّتِ ، فقالَ بعضُهُم : اصنَعْ بمَيِّتِكَ كما تصنعُ بعروسِكَ غيرَ أن لا تُنَوِّرَ .
قدِمْتُ المدينةَ فسأَلْتُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ باللَّيلِ فأجمَعوا على ثلاثَ عَشْرةَ، منها الوِتْرُ وركعتَيْنِ قبْلَ الفجرِ .
قَدِمْتُ المدينةَ فوجَدْتُ جَزُورًا قد جُزِّئتْ أجزاءً، كلُّ جزءٍ منها بعَناقٍ، فأرَدْتُ أن أبتاعَ منها جزءًا، فقال لي رجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ: إنَّ رسولَ اللهِ نهى أن يُباعَ حَيٌّ بميِّتٍ. قال: فسأَلْتُ عن ذلك الرجُلِ، فأُخبِرْتُ عنه خيرًا. .
عن القاسمِ بنِ أبي بَزَّةَ قال قَدِمتُ المدينةَ فوجدتُ جَزورًا قد نُحِرَتْ فجُزِّئَتْ أجزاءً كلُّ جزءٍ منها بعَنَاقٍ فأردتُ أن أبتاعَ منها جزءًا فقال لي رجلٌ من أهلِ المدينةِ إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يُباعَ حيٌّ بميتٍ قال فسألتُ عن ذلكَ الرجلِ فأُخْبِرْتُ عنهُ خيرًا .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
أنَّ أبا أيُّوبَ خرجَ حاجًّا ، حتَّى إذا كانَ بالنَّازيةِ مِن طريقِ مَكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدِمَ علَى عمرَ يَومَ النَّحرِ فذَكرَ ذلِكَ لَه ، فقالَ : اصنعْ كما تصنعُ يَومَ النَّحرِ - الحديثُ - .
عن ابنِ عونٍ، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فأدرَكْتُ رَكْعةً منَ العشاءِ، فصنَعتُ شيئًا برأيي فسألتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ فقالَ: أَكُنتَ ترى أنَّ اللَّهَ يعذِّبُكَ لو صلَّيتَ أربعًا ؟ كانَت عائشةُ أمُّ المؤمنينَ رضيَ اللَّهُ عنها تصلِّي أربعًا، وتقولُ: المسلِمونَ يصلُّونَ أربعًا .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه جُبَّةٌ مٌخلَّقةٌ بصُفرةٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي أحرَمْتُ بعُمرةٍ فكيفَ أصنَعُ قال فأطرَق عنه طويلًا حتَّى ظنَنَّا أنْ أُوحيَ إليه ثمَّ قال أينَ السَّائلُ عنِ العُمرةِ اخلَعْ جُبَّتَكَ واغسِلِ الصُّفْرةَ واصنَعْ في العُمرةِ كما تصنَعُ في الحجِّ .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
ستَكونُ بَعدي أُمَراءُ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها ، ويُحدِثونَ البِدعةَ ، فقالَ ابنُ مَسعودٍ : وَكَيفَ أصنعُ إن أدرَكْتُهُم قالَ : تَسألُني ابنَ أمِّ عبدٍ كيفَ تَصنعُ ؟ لا طاعَةَ لمن عَصى اللَّهَ .
أَتاني نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ في مسجِدِ المدينةِ، فضرَبَني برِجلِه، فقال: ألَا أَراكَ نائمًا فيه؟ قال: قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، غلَبَتْني عَيْني، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: آتي الشامَ الأرضَ المُقدَّسةَ المُبارَكةَ، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: أعودُ إليه، قال: كيف تَصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منه؟ قال: ما أصنَعُ يا نبيَّ اللهِ، أضرِبُ بسَيْفي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك وأقرَبُ رُشْدًا؟ تَسمَعُ وتُطيعُ، وتَنْساقُ لهم حيث ساقوكَ. .
سأَلتُ ابنَ عباسٍ عنِ الغُسلِ مِن غَسلِ الميتِ ؟ فقال : لقد نَجَّستُم صاحبَكم إذًا .
عَن زيدِ بنِ أسلمَ، قالَ: لَقيتُ رجلًا بالأسكَندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقٌ فقلتُ: له ما هذا الاسمُ ؟ قالَ: سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدِمْتُ المدينةَ فأخبرتُهُم أنَّهُ يقدُمُ لي مالٌ فبايعوني فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أنتَ سرَّقٌ فباعَني بأربَعةِ أبعرةٍ . فقالَ لَهُ غرماؤُهُ: ما تصنَعُ بِهِ ؟ قالَ: أعتقُهُ قالوا: ما نَحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ لقيتُ رجلًا بالإسكندريَّةِ يقالُ لَهُ سُرَّقُ ، قال فقلتُ لَهُ : ما هذا الاسمُ ؟ فقالَ : سمَّانيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قدمتُ المدينةَ فأخبرتُهُم يقدمُ لي مالٌ فبايعوني ، فاستَهْلَكْتُ أموالَهُم ، فأتوا بي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أنت سرَّقٌ قال فباعني بأربعةِ أبعرةٍ ، قال فقالَ الغرماءُ : ما تريدُ أن تصنعَ بِهِ ؟ قالَ : أعتقُهُ قال فقالوا : ما نحنُ بأزهدَ في الأجرِ منكَ فأعتَقوني . .
لا مزيد من النتائج