نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فلقيت أبي بن كعب»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عَن أبي بصيرٍ]، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ فلَقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ [وفي روايةٍ]: عُدنا أُبيَّ بنَ كعبٍ، فذَكَرَ الحديثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصَّفَّ المقدَّمَ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتدرتُموهُ .
[عَن أبي بَصيرٍ] قالَ: قدِمتُ المدينةَ فَلقيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المنذرِ، حدَّثَني أعجبَ حديثٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: صلَّى لَنا - أو صلَّى بنا - رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ، ثمَّ التَفتَ، فَقالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يَشهدِ الصَّلاةَ قالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟ قُلنا: لا، ولم يشهدِ الصَّلاةُ، فقالَ: إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ على المُنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولَو يعلَمونَ ما فيهما لأتَوهما ولَو حَبوًا، إنَّ صفَّ المقدَّمِ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ، ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتَدرتُموهُ، وإنَّ صلاتَكَ معَ رجلٍ أزكَى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وصلاتُكَ معَ رجُلَيْنِ أزكَى من صلاتِكَ معَ رجلٍ، وما أَكْثرتَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ .
قدِمتُ المدينةَ فلقِيتُ أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ، فقُلتُ له: يا أبا المنذِرِ، حدِّثْني بأعجَبِ حديثٍ سمِعتَه مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: صلَّى بنا -أو: صلَّى لنا- رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الغَداةِ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ مرَّتينِ. قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، ثمَّ قال: أشاهِدٌ فلانٌ؟ قُلْنا: نعَمْ، ولم يشهَدِ الصلاةَ، قال: إنَّ أثقَلَ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العِشاءِ، وصلاةُ الفجرِ، ولو تعلَمونَ ما فيهما مِن الرغائبِ لأَتَيتُموهما، ولو حَبْوًا، وإنَّ الصفَّ الأولَ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو تعلَمونَ فضيلتَه لابْتدَرْتُموه، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلٍ أَزْكى مِن صلاتِكَ وحدَكَ، وإنَّ صلاتَكَ مع رجُلَينِ أَزْكى مِن صلاتِكَ مع رجُلٍ، وما أكثَرْتَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ. .
قدمتُ المدينةَ فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ فقال ألا أُحدِّثُك حديثًا هو في كتابِ اللهِ فذكر قومًا يخرجون من النارِ فيقولُ [ آدمُ ] يا ربِّ حرقت بنِيَّ فيخرجون منها .
[عن] حبيب بن أبي ثابت، قال: قدمتُ المدينةَ فبلغَنَا أنَّ الطَّاعونَ وقع بالكوفةِ قال : فقلتُ : من يَروي هذا الحديثَ فقيلَ عامرُ بنُ سعدٍ قال : وكان غائبًا فلقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ فحدَّثني أنَّه سمع أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ سعدًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا وقع الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخلوها وإذا وقع وأنتم بها فلا تَخرجوا منها قال : قلتُ : أنت سمعتَ أسامةَ ؟ قال : نعم .
أخبَرَني حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ، فبلَغَنا أنَّ الطَّاعونَ وقَعَ بالكُوفةِ، قال: فقلتُ: مَن يَروي هذا الحَديثَ؟ فقيلَ: عامِرُ بنُ سَعدٍ. قال: وكان غائِبًا. فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سَعدٍ، فحدَّثَني أنَّهُ سمِعَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ يُحدِّثُ سَعدًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا وقَعَ الطَّاعونُ بأرضٍ فلا تَدخُلوها، وإذا وقَعَ وأنتم بها فلا تَخرُجوا منها. قال: قلتُ: أأنتَ سمِعتَ أُسامةَ؟ قال: نَعَمْ. .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
خرَجْتُ مع زيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ ربيعةَ فالتقَطْتُ سَوطًا فقالا: دَعْه فقُلْتُ: واللهِ لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ لَأستمتعَنَّ به فقدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقال: أحسَنْتَ إنِّي أصَبْتُ صُرَّةً فيها دنانيرُ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُه فقال: ( عرِّفْها حولًا ) فلم أجِدْ أحدًا فعرَّفْتُها ثلاثةَ أحوالٍ ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( احفَظْ وِعاءَها ووِكاءَها وعدَدَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك فادفَعْها وإلَّا فاستمتِعْ بها ) .
من قدَّمَ ثلاثةً من الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ كانوا له حِصْنًا حصينًا من النارِ . قال أبو ذَرٍّ : قدَّمتُ اثنَينِ ، قال : واثنَينِ قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ : قدَّمتُ واحدًا ، قال : وواحدًا .
من قدَّم ثلاثةً من الأولادِ لم يبلُغوا الحِنثَ كانوا له حِصنًا حصينًا من النَّارِ فقال أبو ذرٍّ قدَّمتُ اثنَيْن قال واثنَيْن قال أُبيُّ بنُ كعبٍ سيِّدُ القُرَّاءِ قدَّمتُ واحدًا قال وواحدًا .
من قدم ثلاثةً من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ – كانوا له حصنًا حصينًا من النارِ. فقال أبو ذرٍّ: قدمتُ اثنين قال: واثنين. قال أُبيُّ بنُ كعبٍ سيدُّ القراءِ: قدمتُ واحدًا قال: وواحدًا .
من قدَّمَ ثلاثةً منَ الولدِ لم يبلُغوا الحنثَ كانوا لَهُ حصنًا حصينًا منَ النَّارِ فقالَ أبو ذرٍّ قدَّمتُ اثنينِ قالَ واثنينِ فقالَ أبيُّ بنُ كعبٍ سيِّدُ القرَّاءِ قدَّمتُ واحدًا قالَ وواحدًا .
مَن قدَّم ثلاثةً من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ كانوا لهُ حِصنًا حَصينًا من النَّارِ ، فقال أبو ذرٍ : قدَّمتُ اثنينِ ، قال : واثنينِ ، فقال أُبيُّ بنُ كعبٍ أبو المنذرِ سيدُ القراءِ قدَّمتُ واحدًا ، قال : وواحدٌ .
من قدَّمَ ثلاثةً منَ الولَدِ لم يبلُغوا الحنثَ: كانوا لَهُ حِصنًا حَصينًا منَ النَّارِ فقالَ أبو ذرٍّ: قدَّمتُ اثنينِ . قالَ: واثنَينِ . قالَ أبيُّ بنُ كَعبٍ أبو المنذرِ سيِّدُ القرَّاءِ: قدَّمْت واحِدًا . قالَ: وواحِدًا . .
لا مزيد من النتائج