نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب فقلت : حدثني عن عمر ، فقال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثني شيخٌ مِن أهلِ المدينةِ عِندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه سمِع عُمرَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كذَبَ علَيَّ ففي النَّارِ، قال: فقُلْتُ: ما اسمُ الشَّيخِ؟ قال: سُلَيمٌ، أو أسلَمُ، مَوْلى عُمرَ، ومنهم عُثمانُ بنُ عفَّانَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا صلَّى أحدُكم فشكَّ... فذكَرَه، قال مُحَمدُ بنُ إسْحاقَ: وقال لي حُسَينُ بنُ عَبدِ اللهِ: هل أسنَدَه لكَ؟ فقلْتُ: لا. فقال: لكنَّه حدَّثَني أنَّ كُرَيبًا مَوْلى ابنِ عبَّاسٍ حدَّثَه عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: جلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ... فذكَرَ الحديثَ. .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ المُهاجرينَ، لمَّا قدموا المدينةَ، نزلوا إلى جنبِ قُباءَ، حضرتِ الصَّلاةُ، أمَّهم سالِمٌ مَولَى أبي حُذَيْفةَ، وَكانَ أَكْثرَهُم قرآنًا، منهُم عمرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سلَمةَ بنُ عبدِ الأسدِ .
أنه عاد رسولَ اللهِ في مرضه الذي هَلَكَ فيه قال عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ فقال رسولُ اللهِ : مُرُوا الناسَ فلْيُصَلُّوا قال فخَرَجْتُ فلَقِيتُ ناسًالا أُكَلِّمُهُم فلما لَقِيتُ عمرَ بنَ الخطابِ لم أَبْغِ مَن وراءَهُ فقلتُ له صَلِّ بالناسِ فخرج عمرُ بنُ الخطابِ ليُصَلِّيَ بالناسِ فلما سَمِعَ النبيُّ صوتَ عمرَ خرج رسولُ اللهِ حتى أَطْلَعَ رأسَهُ مِن وراءِ حُجْرَتِهِ ثم قال لا لا لِيُصَلِّ بالناسِ ابنُ أبي قُحافةَ يقولُ ذلك مُغْضَبًا .
يا عمَّارُ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقُلتُ له يا جبريلُ، حدِّثني بفضائلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ في السَّماءِ، فقالَ: يا محمَّدُ، لو حدَّثتُكَ بفضائلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ في السَّماءِ ما لبثَ نوحٌ في قومِهِ - ألفَ سنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا - ما نفِدَت فضائلُ عمرَ، وإنَّ عمرَ حسَنةٌ من حسَناتِ أبي بَكْرٍ رحمةُ اللَّهِ عليهِما .
أنَّ أبا سُفيانَ جاء، فجلَسَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألمْ تَرَ إلى خَتَنَتِكَ؛ خطَبَها عمرُ بنُ الخطَّابِ فأبَتْهُ؟ فقال: ما منَعَها مِن عُمرَ؟ ما بالمدينةِ رجُلٌ -إلَّا أنْ يكونَ نَبِيًّا- أفضَلُ مِن عُمرَ، قال: فقلْتُ للَّذي حَدَّثني: أكانَ بالمدينةِ يومئذٍ أبو بكرٍ؟ قال: لا أدْري. .
مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بغُلامٍ يَقرَأُ في المُصحَفِ: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ). فقال: يا غُلامُ، حُكَّها. قال: هذا مُصحَفُ أُبَيٍّ. فذهَبَ إليه، فسَألَه، فقال: إنَّه كان يُلهيني القُرآنُ، ويُلهيكَ الصَّفقُ بالأسواقِ. عَوفٌ: عن الحَسنِ، حدَّثَني عُتَيُّ بنُ ضَمْرةَ، قال: رَأيْتُ أهلَ المدينةِ يَموجونَ في سِكَكِهم. فقُلتُ: ما شَأْنُ هؤلاء؟ فقال بَعضُهم: ما أنت مِن أهلِ البَلدِ؟ قُلتُ: لا. قال: فإنَّه قد مات اليومَ سَيِّدُ المُسلمينَ؛ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ! .
قدِمَ علَينا أبو يوسفَ منَ الحجِّ، فأتيناهُ، قالَ : إنِّي أريدُ أن أفتحَ عليكُم بابًا منَ العلمِ همَّني، تفحَّصتُ عنهُ فقَدِمْتُ المدينةَ فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ لَهُم : ما حُجَّتُكم في ذلِكَ ؟ فقالوا : نأتيكَ بالحجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبَحتُ أتاني نحوٌ من خمسينَ شيخًا مِن أبناءِ المُهاجرينَ والأنصارِ، معَ كلِّ رجلٍ منهمُ الصَّاعُ تحتَ ردائِهِ، كلُّ رجلٍ منهم يخبرُ عن أبيهِ أو أَهْلِ بيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَظرتُ فإذا هيَ سواءٌ، قالَ : عايرتُهُ فإذا هوَ خَمسةُ أرطالٍ وثلثٌ بنُقصانٍ معَهُ يسيرٍ، قالَ الحُسَيْنُ : فحججتُ من عامي ذلِكَ فلقيتُ مالِكَ بنَ أنسٍ، فسألتُهُ عنِ الصَّاعِ، فقالَ : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : كم رطلًا هوَ ؟ قالَ : إنَّ المِكْيالَ لا يرطلُ، هوَ هذا قالَ الحُسَيْنُ : فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدِ بنِ أسلمَ، فقالَ : حدَّثَني أبي عَن جدِّي أنَّ هذا صاعُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
يا عمَّارُ أتاني جبريلُ آنفًا فقلتُ يا جبريلُ حدِّثني بفضائلِ عمرَ بنِ الخطَّابِ في السَّماءِ فقالَ يا محمَّدُ لو حدَّثتُكَ بفضائلِ عمرَ مثلَما لبثَ نوحٌ في قومهِ - ألفَ سنةٍ إلَّا خمسينَ عامًا - ما نفدَت فضائلُ عمرَ وإنَّ عمرَ لحسنةٌ من حسناتِ أبي بكرٍ .
[عن] خالدِ بنِ أسلَمَ مولى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قال خرَجْتُ يومًا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فلحِقه أعرابيٌّ فقال له: قولُ اللهِ {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]؟ فقال ابنُ عُمَرَ مَن كنَزهما فلَمْ يُؤدِّ زكاتَهما فوَيْلٌ له إنَّما كان هذا قبْلَ أنْ تنزِلَ الزَّكاةُ فلمَّا نزَلَتْ جعَلها اللهُ طَهورًا للأموالِ ثمَّ التَفَت فقال ما أُبالي أنْ لو كان مِثْلُ أُحُدٍ ذهبًا أعلَمُ عدَدَه وأُزكِّيه وأعمَلُ فيه بطاعةِ اللهِ .
حديثُ أسلَمَ مَولى عُمرَ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سأل عن الكَلالةِ، فقال: يكفيك آيةُ الصَّيفِ. .
يا عمارُ أتانِي جبريلُ آنفًا فقلت يا جبريلُ حدثني بفضائلِ عمرَ بنِ الخطابِ في السماءِ فقال يا محمدُ لو حدَّثتُك بفضائلِ عمرَ مثلَ ما لبث نوحٌ في قومِه ألفَ سنةٍ إلا خمسينَ عامًا ما نفدت فضائلُ عمرَ وإن عمرَ لحسنةٌ من حسناتِ أبي بكرٍ .
حَديثٌ حَدَّثَنا هارونُ بنُ إسْحاقَ الهَمْدانيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيْمانَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ المُهاجِرينَ لمَّا أَقبَلوا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ، نَزَلوا بقُباءَ، فأَمَّهم سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ؛ لأنَّه كانَ أَكثَرَهم قُرآنًا، وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ؟ .
لا مزيد من النتائج