نتائج البحث عن
«قدمت المدينة فنزلت على أبي هريرة وكان بينه وبين موالي قرابة . فكان يؤم الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
قَدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ على أبي هُرَيْرةَ وَكانَ بينَهُ وبينَ مواليَّ قرابةٌ وكانَ يؤمُّ النَّاسَ فيخفِّفُ فقلتُ : يا أبا هُرَيْرةَ أهَكَذا كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : نعَم ، وأوجَزُ . .
حديثُ عِراكِ بنِ مالِكٍ، عن أبي هُرَيرةَ: قدِمْتُ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبرَ، فوجدْتُ رجُلًا مِن غِفارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ في صلاةِ المَغرِبِ، فقرأ بسورةِ مَريمَ في الأولى، وفي الثَّانيةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ. .
قَدِمتُ المَدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيبَرَ، ورَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ يَؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعتُه يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأُولى بـ: (سورةِ مَريَمَ)، وفي الثَّانيةِ بـ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، فكان رَجُلٌ عندنا له مِكْيالانِ، يَأخُذُ بأحدِهما ويُعطي بالآخَرِ؛ فقُلتُ: وَيلٌ لفُلانٍ! .
حديثُ: قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيْبَرَ فوَجَدْتُ رَجُلًا مِن بني غِفارٍ [يَؤُمُّ النَّاسَ في صلاةِ المَغرِبِ، فقرأ بسورةِ مَريمَ في الأولى، وفي الثَّانيةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ.] .
قَدِمْتُ المدينةَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخَيبرَ، ورجلٌ من بَني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بِسورةِ مريمَ، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ .
عن أبي هريرةَ وعن عمارِ بن ياسرٍ قالا : قدمت دُرةُ بنت أبي لهبٍ المدينة مهاجرةً فنزلت في دارِ رافعِ بن المُعلّى ، فقال لها نسوةٌ من بنِي زريقٍ : أنتِ ابنةُ أبي لهبٍ الذي يقولُ اللهُ لهُ { تَبّتَ يَدَى أَبِي لَهَبٍ } فما تُغنِي عنكَ هجرتُكِ ، فأتتْ دُرّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت ذلكَ ، فقال : اجلِسي ثم صلّى بالناسِ الظهرَ وجلسَ على المنبرِ ساعةً ثم قال : أيها الناسُ مالي أؤْذَى في أهلِي ، فواللهِ إن شفاعَتِي لتنالُ قُربتِي حتى إن صداءَ وحكَما وسلْهبا لينالُها يومَ القيامةِ .
قدمتُ المدينةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ ورجلٌ من بني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى بسورةِ مريمَ وفي الثَّانيةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أحسبُهُ قالَ في صلاةِ الفجرِ .
قدِمَت عيرُ المَدينةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فخَرَجَ النَّاسُ، وبَقيَ اثنا عَشَرَ، فنَزَلَت: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجُمُعة: 11] .
قدِمْتُ المدينةَ فوجَدْتُ أبا أيُّوبَ يُحَدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ فقلْتُ تُحِدِّثُ عن أبي هُرَيرةَ وقد رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّه قد سمِع .
قدمتُ المدينةَ فوجدتُ أبا أيُّوبَ يحدِّثُ عن أبي هريرةَ فقلتُ تحدِّثُ عن أبي هريرةَ وقد رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّهُ قد سمعَ. .
عن أبي يونسَ قال كنتُ تاجرًا بالمدينةِ فإذا قدِمْتُ المدينةَ سألني أبو هريرةَ عن سمرةَ بنِ جندبٍ وإذا قدِمْتُ البصرةَ سألَني سمرةُ عن أبي هريرةَ فقال أبو هريرةَ كنَّا سبعةً في بيتٍ فدخلَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آخرُكم موتًا في النارِ فلم يبقَ إلَّا أنا وسمُرَةُ .
عن أبي أُوَيسٍ قال كُنْتُ تاجرًا بالمدينةِ قُلْتُ أقدَمُ فإذا قدِمْتُ المدينةَ لقِيَني أبو هُرَيْرَةَ فسأَلني عن سمُرَةَ بنِ جُندُبٍ وإذا قدِمْتُ البصَرةَ سأَلني سمُرَةُ عن أبي هُرَيْرَةَ فقال أبو هُرَيْرَةَ كنَّا سبعةً في بيتٍ فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال آخِرُكم موتًا في النَّارِ فلَمْ يَبْقَ إلَّا أنا وسمُرَةُ .
عن أبي سَلَمةَ، فذكَرَه بنَحوِه. [كان الرَّجلُ منَّا إذا قَدِم المدينةَ، فكان له بها عَرِيفٌ نزَلَ على عَريفِه، وإنْ لم يكُنْ له بها عَرِيفٌ نزَلَ الصُّفَّةَ، فقَدِمتُ المدينةَ ولم يكُنْ لي بها عَرِيفٌ، فنزَلْتُ الصُّفَّةَ، وكان يَجِيءُ علينا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ يومٍ مُدٌّ مِن تَمرٍ بيْن اثنينِ، ويَكْسُونا الخُنُفَ، فصلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْضَ صَلواتِ النَّهارِ]. .
عن أبي أسماءَ قال : وفدتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبايعتُه وصافحني ، فآليتُ على نفسي ألَّا أُصافحَ أحدًا بعده ، فكان لا يُصافحُ أحدًا ، وفرَّق بينه وبين غَضيفٍ .
عن أبي هريرةَ أنه قال : تُعرضُ أعمالُ الناسِ كلَّ جمعةٍ مرتينِ ، يومُ الاثنينِ ويومُ الخميسِ ، فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ مؤمنٍ ، إلا عبدًا كانت بينَه وبينَ أخيه شحناءُ ، فيقال : اترُكُوا هذينِ حتى يَفِيئَا ، أو اترُكُوا هذينِ حتى يَفِيئَا .
لا مزيد من النتائج