نتائج البحث عن
«قدمت المدينة لأطلب العلم ، فدخلت المسجد ، فإذا رجل والناس مجتمعون عليه فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ جُندُبٍ، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ لأطلُبَ العِلمَ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فخرَجَ فتَبِعْتُه فدخَلَ مَنزِلَه، فضرَبْتُ عليه البابَ، فخرَجَ، فزَبَرَني وكَهَرَني، فاستَقبَلْتُ القِبْلةَ فقُلْتُ: اللَّهمَّ إنَّا نَشْكوهم إليكَ، نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُتعِبُ أبْدانَنا، ونَرتَحِلُ مَطايانَا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقِيناهُم كَرِهونا، فقالَ: لئنْ أخَّرْتَني إلى يومِ الجمُعةِ لَأتَكلَّمَنَّ بما سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أخافُ فيه لَوْمةَ لائمٍ، فلمَّا كانَ يومُ الخَميسِ، غدَوْتُ فإذا الطُّرقُ غاصَّةٌ، فقُلْتُ: ما شأْنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: كأنَّكَ غَريبٌ. قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سيِّدُ المُسلِمينَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ وإذا بلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما شأنُ النَّاسِ قالوا يريدُ أن يبعثَ عمرو بنَ العاصِ وجهًا... .
قدِمْتُ المدينةَ فدخَلْتُ المسجِدَ لصلاةِ العصرِ فتقدَّمْتُ إلى الصَّفِّ الأوَّلِ فجاء رجُلٌ فأخَذ بمَنكِبي فأخَّرني وقام مَقامي بعدَما كبَّر الإمامُ وكبَّرْتُ فلمَّا فرَغْنا مِن الصَّلاةِ التَفَت إليَّ فقال إنَّما أخَّرْتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرنا أنْ يُصلِّيَ في الصَّفِّ الأوَّلِ المُهاجِرونَ والأنصارُ فعرَفْتُ أنَّكَ لَسْتَ منهم فأخَّرْتُكَ فقُلْتُ مَن هذا فقالوا أُبَيُّ بنُ كعبٍ .
قَدِمْتُ المدينةَ فدَخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ ، وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ ، وإذا بِلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قُلتُ : ما شأنُ النَّاسِ ؟ قالوا : يريدُ أن يبعثَ عَمرَو بنَ العاصِ وجهًا ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ نحوًا مِن حديثِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنةَ بمعناهُ . .
قدِمْتُ البصرةَ فدخَلْتُ المسجدَ فإذا بشيخٍ أبيضِ الرَّأسِ واللِّحيةِ مُسْتَنِدًا إلى أُسْطُوانةٍ حولَه حَلْقةٌ يُحَدِّثُهم قلْتُ مَن هذا قالوا عِمرانُ بنُ حُصَينٍ .
أتيتُ المدينةَ ، فدخَلتُ المسجدَ ، والناسُ ينتظِرونَ الصلاةَ ، فخرَج علَينا رجلٌ يقطُرُ رأسَه مِن وضوءٍ توضَّأه - أو غسلٍ اغتَسَله - فصلَّى بنا فلما صلَّينا جعَل الناسُ يقومونَ إليه ، ثم يقولونَ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ كذا ، أرأيتَ كذا - يرددُها مراتٍ - فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّها الناسُ إنَّ دينَ اللهِ في يُسرٍ ، يأيُّها الناسُ ، إنَّ دينَ اللهِ في يُسرٍ .
إنَّ دينَ اللهِ يُسرٌ [يعني حديث: أتيتُ المدينةَ، فدخَلتُ المسجدَ، والناسُ ينتظِرونَ الصلاةَ، فخرَج علَينا رجلٌ يقطُرُ رأسَه مِن وضوءٍ توضَّأه - أو غسلٍ اغتَسَله - فصلَّى بنا فلما صلَّينا جعَل الناسُ يقومونَ إليه، ثم يقولونَ : يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ كذا، أرأيتَ كذا - يرددُها مراتٍ - فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّها الناسُ إنَّ دينَ اللهِ في يُسرٍ، يأيُّها الناسُ، إنَّ دينَ اللهِ في يُسرٍ] .
قدمت المدينة فدخلت على عائشة فقلت أخبريني عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بًالناس صلاة العشاء ثم يأوي إلى فراشه فينام فإذا كان جوف الليل قام إلى حاجته وإلى طهوره فتوضأ ثم دخل المسجد فصلى ثماني ركعات يخيل إلي أنه يسوي بينهن في القراءة والركوع والسجود ثم يوتر بركعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس ثم يضع جنبه فربما جاء بلال فآذنه بًالصلاة ثم يغفي وربما شككت أغفى أو لا حتى يؤذنه بًالصلاة فكانت تلك صلاته حتى أسن ولحم فذكرت من لحمه ما شاء الله . . . وساق الحديث
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: أَخبِريني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي بالناسِ صلاةَ العِشاءِ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه فينامُ، فإذا كان جَوفُ الليلِ، قام إلى حاجتِه وإلى طَهورِه فتوضَّأَ، ثمَّ دخَلَ المسجدَ فصلَّى ثمانِ ركَعاتٍ، يُخيَّلُ إليَّ أنَّه يُسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ، ثمَّ يوتِرُ بركعةٍ، ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ، ثمَّ يضَعُ جنْبَه، فربَّما جاء بلالٌ، فآذَنَه بالصَّلاةِ، ثمَّ يُغفِي، وربَّما شكَكتُ أَغْفى أو لا، حتى يُؤذِنَه بالصَّلاةِ، فكانتْ تلك صلاتَه حتى أسَنَّ ولحُم، فذكَرَتْ مِن لحمِه ما شاء اللهُ. وساقَ الحديثَ. .
قدِمتُ المدينةَ فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ أخبريني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ العشاءِ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ فينامُ فإذا كانَ جوفُ اللَّيلِ قامَ إلى حاجتِهِ وإلى طَهورِهِ فتوضَّأَ ثمَّ دخلَ المسجدَ فصلَّى ثمانيَ رَكعاتٍ يخيَّلُ إليَّ أنَّهُ يسوِّي بينَهنَّ في القراءةِ والرُّكوعِ والسُّجودِ ثمَّ يوترُ برَكعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ ثمَّ يضعُ جنبَهُ فربَّما جاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ثُمَّ يُغفي وربَّما شَككتُ أغفى أو لا حتَّى يؤذِنَهُ بالصَّلاةِ فَكانت تلْكَ صلاتُهُ حتَّى أسنَّ ولُحِمَ فذَكرَتْ من لحمِهِ ما شاءَ اللَّهُ... وساقَ الحديثَ .
خرجتُ معَ عليٍّ إلى اليمنِ فجفاني في سفري ذلكَ حتَّى وجدتُ في نفسي فلمَّا قدمتُ المدينةَ أظهرتُ شكايتَهُ في المسجدِ حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فدخلتُ المسجدَ ذاتَ غداةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ في ناسٍ من أصحابهِ فقالَ يا عمرُو واللَّهِ قد آذيتَني. قلتُ أعوذُ باللَّهِ من أذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بلى من آذَى عليًّا فقد آذاني .
دخَلْتُ المسجدَ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عصبةٍ من أصحابِه فقُلْتُ السَّلامُ عليكم فقال وعليكم السَّلامُ ورحمةُ اللهِ عِشرونَ لي وعشرٌ لك قال فدخَلْتُ الثَّانيةَ فقُلْتُ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثلاثون لي وعِشرونَ لك فدخَلْتُ الثَّالثةُ فقُلْتُ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثلاثون لي وثلاثون لك أنا وأنت يا عليُّ في السَّلامِ سواءٌ إنَّه يا عليُّ ما من رجلٍ مرَّ على مجلسٍ فسلَّم عليهم إلَّا كتَب الله له عشرَ حسناتٍ ومحا عنه عشرَ سيِّئاتٍ ورفَع له عشرَ درجاتٍ .
أتَيْتُ المدينةَ، فدخَلْتُ المسجِدَ، فإذا أنا بأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ أبا المُنذِرِ، اخفِضْ لي جَناحَكَ، وكان امرَأً فيه شَراسةٌ، فسأَلْتُه عن ليلةِ القَدرِ، فقال: ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحفِظْنا، وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ. .
ارفَعْ بصرَك فانظرْ أرْفعَ رجلٍ تَراهُ في المسجِدِ ، فنظَرتُ فإذا رجلٌ عليهِ حُلَّةٌ فقُلتُ : هذا ! فقال : انظُرْ أوْضَعَ رجلٍ تراهُ في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ مكْتَنِفٌ فقُلتُ : هذا ! فقال : والَّذي نَفسي بيدِه لَهذا أفضلُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مِن قُرابِ الأرضِ من مِثلِ هذا .
خَطَبتُ إلى ابنِ عُمَرَ ابنَتَه، ونحن في الطَّوافِ، فسَكَتَ ولم يُجِبْني بكَلِمةٍ، فقُلتُ: لو رَضيَ لَأجابَني، واللهِ لا أُراجِعُه بكَلِمةٍ. فقُدِّرَ له أنَّه صَدَرَ إلى المَدينةِ قَبْلي، ثم قَدِمتُ، فدخَلتُ مَسجِدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه، وأدَّيتُ إليه حَقَّه، فرَحَّبَ بي، وقال: متى قَدِمتَ؟ قُلتُ: الآنَ. فقال: كُنتَ ذَكَرتَ لي سَودةَ ونحن في الطَّوافِ، نتخايَلُ اللهَ بيْنَ أعيُنِنا، وكُنتَ قادِرًا أنْ تَلْقاني في غَيرِ ذلك المَوطِنِ. فقُلتُ: كان أمْرًا قُدِّرَ. قال: فما رأيُكَ اليَومَ؟ قُلتُ: أحرَصُ ما كُنتُ عليه قَطُّ. فدعا ابنَيْه سالِمًا وعَبدَ اللهِ، وزَوَّجَني. .
لا مزيد من النتائج