نتائج البحث عن
«قدمت المدينة للقي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وما كان فيهم رجل ألقاه أحب»· 14 نتيجة
الترتيب:
«قَدِمْتُ المَدينةَ لِلُقِيِّ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما كانَ فيهم رَجُلٌ أَلْقاه أَحَبَّ إليَّ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ فخَرَجَ عُمَرُ ومعَه أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فجاءَ رَجُلٌ فنَظَرَ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني وقامَ في مَكاني، فما عَقَلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قالَ: يا فَتى لا يَسُؤْك اللهُ، إنِّي لم آتِ الَّذي أتَيْتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني، وإنِّي نَظَرْتُ في وُجوهِ القَوْمِ فعَرَفْتُهم غَيْرَك، ثُمَّ حَدَّثَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقَدِ ورَبِّ الكَعْبةِ، أَلَا لا عليهم آسى، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ». .
عن قيسِ بنِ عُبادٍ، قالَ: أَتَيْتُ المدينةَ لِلُقِيِّ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ، ولم يكنْ فِيهِمْ رجلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيٍّ. فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، وخرجَ عمرُ معَ أَصْحَابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأولِ، فجاءَ رجلٌ فنظرَ في وُجوهِ القومِ فعرَفَهُمْ غيري، فنَحَّانِي وقامَ فِي مكاني، فمَا عَقَلْتُ صلَاتي، فلَمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لَا يَسُؤْكَ اللهُ، فإِنِّي لم آتِكَ الَّذِي أَتَيْتُكَ بجهالَةٍ، ولَكِنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهِ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – قال لَنَا : كونوا في الصَّفِّ الذي يَلِيني، وَإِنِّي نظرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهُمْ غيرَكَ. ثمَّ حدَّثَ، فمَا رَأَيْتُ الرجالَ متَحَتْ أعناقَها إلى شيءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، قال: فسمِعَتْهُ يقولُ : هلَكَ أهْلُ العُقدةِ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، أَلَا لَا علَيْها آَسَى، ولَكِنْ آسَى على مَنْ يَهْلِكُونَ مِن المسلمينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيٌّ. .
أتَيْتُ المدينةَ للُقيِّ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يكنْ فيهم رَجُلٌ أَلقاهُ أحَبَّ إليَّ من أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ عُمَرُ مع أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْتُ في الصفِّ الأوَّلِ، فجاءَ رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غَيْري، فنَحَّاني، وقامَ في مَكاني، فما عَقِلْتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوءُكَ اللهُ؛ فإنِّي لم آتِكَ الذي أتَيْتُكَ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يَليني، وإنِّي نظَرْتُ في وُجوهِ القَومِ فعرَفْتُهم غيرَكَ، ثُم حدَّثَ، فما رأيْتُ الرِّجالَ متَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتوحَها إليه، قال: فسمِعْتُه يقولُ: هلَكَ أهلُ العُقدةِ ورَبِّ الكَعبةِ، ألَا لا عليهم آسَى، ولكنْ آسَى على مَن يَهلِكونَ منَ المُسلِمينَ، وإذا هو أُبَيٌّ، والحَديثُ على لفظِ سُلَيمانَ بنِ داوُدَ. .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: أتَيتُ المدينةَ للِقاءِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَكُنْ فيهم رَجُلٌ ألقاه أحَبُّ إلَيَّ مِن أُبَيٍّ، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، وخرَجَ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فجاء رَجُلٌ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفَهم غيري، فنَحَّاني، وقام في مَقامي، فما عقَلتُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسوؤُكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني. وإنِّي نظَرتُ في وُجوهِ القَومِ، فعرَفتُهم غيرَكَ. وإذا هو أُبَيٌّ رضيَ اللهُ عنه. .
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ «قَدِمْتُ المَدينةَ للِقاءِ أصْحابِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يكنْ فيهم أحَدٌ أَحَبَّ إليَّ لِقاءً مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ فخَرَجَ فصلَّى، فلمَّا صلَّى حَدَّقَ، فما رَأيْتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعْناقَها إلى شيءٍ مُتَوَجِّهًا إليه، فسَمِعْتُه يَقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقْدةِ ورَبِّ الكَعْبةِ -قالَها ثَلاثًا-: هَلَكوا وأَهْلَكوا، أَمَا إنِّي لا آسى عليهم، ولكنْ آسى على مَن يَهلِكونَ مِن المُسلِمينَ». .
قَدِمْتُ المدينةَ للقاءِ أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَكُنْ فيهم أحدٌ أَحَبَّ إليَّ لقاءً مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فقُمتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، وخَرَج عُمَرُ معه أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ، فنَظَر في وجوهِ القومِ، فعَرَفَهم غيري، فنَحَّاني وقام في مكاني، فما عَقَلْتُ صلاتي، فلمَّا فَرَغْتُ مِن صلاتي، قال: يا فَتى، لا يَسُؤُوكَ اللهُ، فإنِّي لم آتِ الَّذي أَتيْتُه بجهالةٍ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال لنا: كُونوا في الصَّفِّ الَّذي يَلِيني، وإنِّي نظرْتُ في وجوهِ القومِ فعَرَفْتُهم غيرَك. ثمَّ حَدَّثَ، فما رأيتُ الرِّجالَ مَتَحَتْ أعناقَهُم إلى شيْءٍ مُتُوحَهَا إليه، فسمِعْتُه يقولُ: هَلَكَ أهْلُ العُقدَةِ ورَبِّ الكعبةِ - قالها ثلاثًا -، هَلَكوا وأَهْلَكوا، أمَا إنِّي لا آسَى عليهم، ولكنِّي آسَى على مَن يُهلِكُون مِنَ المُسْلِمين. فإذا الرَّجُلُ أُبَيُّ بنُ كعبٍ. .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ قائمًا إذ قدِمَت عيرُ المدينةِ فابتدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى لم يبقَ منهم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا فيهم أبو بَكْرٍ، وعمر، ونزلت هذِهِ الآيةُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا .
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَومَ الجُمُعةِ إذ قدِمَت عيرٌ إلى المَدينةِ، فابتَدَرَها أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى لَم يَبقَ معهُ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجمعة: 11]. .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي سَبْرَةَ الجُعْفِيِّ قال : قدِمتُ المدينةَ ، فجعلتُ أطبِّقُ كما يطبِّقُ أصحابُ عبدِ اللهِ وأركعُ ، قال : فقال رجلٌ : يا عبدَ اللهِ ما يحملُكَ على هذا ؟ قلتُ : كان عبدُ اللهِ يفعلهُ ، وذكر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يفعلهُ ، قال : صدقَ عبدُ اللهِ ، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ربما صنع الأمرَ ، ثمَّ أحدثَ اللهُ له الأمرَ الآخرَ ، فانظرْ ما اجتمع عليه المسلمونَ ، فاصنعْهُ ، قال : فلمَّا قدِم ، كان لا يُطبِّقُ .
بَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إذ قدِمَتْ عِيرٌ إلى المدينةِ فابتدَرها أصحابُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى لم يَبْقَ منهم إلَّا اثنا عشَرَ رجُلًا : منهم أبو بكرٍ وعُمَرُ ونزَلَتِ الآيةُ .
عن طلحةَ بنِ عَمْرٍو النَّصْرِيِّ قال: كان الرجلُ منَّا إذا هاجَرَ إلى المدينةِ، إن كان له عَرِيفٌ نزَلَ على عريفِه، وإن لم يكنْ له عريفٌ نزَلَ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، وإنِّي قَدِمتُ المدينةَ ولم يكنْ لي بها عريفٌ، فنزَلتُ مع أصحابِ الصُّفَّةِ، فرافَقتُ رجلًا، فكان يُخرَجُ لنا مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدُّ تمرٍ بينَ الرجُلينِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ صلواتِه، فلمَّا سلَّم ناداهُ رجلٌ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ: يا رسولَ اللهِ، أحرَقَ التمرُ بطونَنا، وتَخَرَّقَتِ الخُنُفُ! فمالَ إلى المنبرِ فحَمِد اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثنى عليه، وذكَرَ ما لَقِيَ مِن قومِه مِن البلاءِ والشِّدَّةِ، ثمَّ قال: لقد كنتُ أنا وصاحبي بضعَ عشْرةَ ليلةً وما لنا طعامٌ إلَّا البَرِيرُ، حتى قَدِمْنا على إخوانِنا مِن الأنصارِ، فواسَوْنَا مِن طعامِهم، وطعامُهم هذا التمرُ، وإنِّي -واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو- لو أجدُ لكم الخبزَ واللحمَ، لَأَطْعَمْتُكُمُوه، وإنَّه علَّه أنْ تُدرِكوا زمانًا أو مَن أدرَكَه منكم تَلبَسُونَ فيه مِثلَ أستارِ الكعبةِ، ويُغدَى ويُراحُ عليكم فيه بالجِفَانِ. .
كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحبَّ رجلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهلية فلما تنبَّأَ وخرج إلى المدينة شهد حكيمُ بنُ حزامٍ الموسمَ وهو كافرٌ فوجد حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ فاشتراها بخمسين دينارًا لِيهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ فقدِم بها عليه المدينةَ فأراده على قبضِها هديةً فأبى قال عُبيدُ اللهِ حسِبتُ أنه قال إنا لا نقبلُ شيئًا من المشركين ولكن إن شئتَ أخذْناها بالثَّمنِ فأعطيتُه حين أبى عليَّ الهديَّة .
كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ، شَهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهْديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
لا مزيد من النتائج