نتائج البحث عن
«قدمت المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ، ورجل من بني غفار يؤمهم في الصبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ ورجُلٌ مِن بني غِفارٍ يؤُمُّهم في الصُّبحِ فقرَأ في الأُولى {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثَّانيةِ {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] وكان عندَنا رجُلٌ له مِكيالانِ مِكيالٌ كبيرٌ ومِكيالٌ صغيرٌ يُعطي بهذا ويأخُذُ بهذا فقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلانٍ
قدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخيبرَ ورجُلٌ مِن بني غِفارٍ يؤُمُّهم في الصُّبحِ فقرَأ في الأُولى {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثَّانيةِ {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين: 1] وكان عندَنا رجُلٌ له مِكيالانِ مِكيالٌ كبيرٌ ومِكيالٌ صغيرٌ يُعطي بهذا ويأخُذُ بهذا فقُلْتُ : وَيْلٌ لِفُلانٍ .
قَدِمْتُ المدينةَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخَيبرَ، ورجلٌ من بَني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعْتُهُ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بِسورةِ مريمَ، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ .
قَدِمتُ المَدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيبَرَ، ورَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ يَؤمُّ النَّاسَ، فسَمِعتُه يَقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأُولى بـ: (سورةِ مَريَمَ)، وفي الثَّانيةِ بـ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، فكان رَجُلٌ عندنا له مِكْيالانِ، يَأخُذُ بأحدِهما ويُعطي بالآخَرِ؛ فقُلتُ: وَيلٌ لفُلانٍ! .
حديثُ: قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيْبَرَ فوَجَدْتُ رَجُلًا مِن بني غِفارٍ [يَؤُمُّ النَّاسَ في صلاةِ المَغرِبِ، فقرأ بسورةِ مَريمَ في الأولى، وفي الثَّانيةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ.] .
قدمتُ المدينةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ ورجلٌ من بني غفارٍ يؤمُّ النَّاسَ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى بسورةِ مريمَ وفي الثَّانيةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أحسبُهُ قالَ في صلاةِ الفجرِ .
قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبَرَ، وقدِ استَخلَفَ على المدينةِ سِباعَ بنَ عُرفُطةَ .
حديثُ عِراكِ بنِ مالِكٍ، عن أبي هُرَيرةَ: قدِمْتُ المدينةَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخَيبرَ، فوجدْتُ رجُلًا مِن غِفارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ في صلاةِ المَغرِبِ، فقرأ بسورةِ مَريمَ في الأولى، وفي الثَّانيةِ: وَيلٌ للمُطفِّفينَ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنه ابتاع من رجلٍ من بني غفارٍ سهمَه بخيبرَ ببعيرٍ .
أنَّ أبا هُرَيرةَ قَدِمَ المدينةَ في رَهْطٍ مِن قومِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ، وقدِ استخلفَ سِباعَ بنَ عُرْفُطةَ على المدينةِ، قال: فانتهَيتُ إليه وهو يَقرَأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الركعةِ الأولى بـ: {كهيعص}، وفي الثانيةِ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ}، قال: فقلتُ لنفْسي: وَيْلٌ لفُلانٍ، إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي، وإذا كال كال بالناقِصِ، قال: فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتى أتَيْنا خَيْبَرَ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ، قال: فكَلَّمَ المسلمينَ فأَشْرَكونا في سِهامِهم. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ ، قدمَ المدينةَ في رَهْطٍ من قَومِهِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِخيبرَ ، وقدِ استَخلفَ سباعَ بنَ عُرفطةَ على المدينةِ ، قالَ : فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ في الرَّكعةِ الأولى بـ : كهيعص ، وفي الثَّانيةِ : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، قالَ : فقلتُ لنفسي : ويلٌ لفلانٍ إذا اكتالَ اكتالَ بالوافي ، وإذا كالَ كالَ بالنَّاقصِ قالَ : فلمَّا صلَّى زوَّدَنا شيئًا حتَّى أتَينا خيبرَ ، وقدِ افتتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قالَ : فَكَلَّمَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسلِمينَ فأشرَكونا في سِهامِهِم .
أنَّ أبا هريرةَ قدِم المدينةَ في رهطٍ من قومِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبرَ وقد استخلف سِباعَ بنَ عُرْفُطَةَ على المدينةِ. قال: فانتهيتُ إليه وهو يقرأُ في صلاةِ الصبحِ في الركعةِ الأولى بـ {كهيعص} [مريم: 1] وفي الثانيةِ {ويل للمطففين} [المطففين: 1] قال: فقلتُ لنفسي: ويلٌ لفلانٍ! إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالنَّاقصِ. قال: فلما صلَّى زوَّدنا شيئًا حتى أتينا خيبرَ وقد افتتحَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ قال: فكلَّم المسلمين فأشركونا في سهامِهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشتَرَى مِنْ رجلٍ من بني غِفَارٍ سَهْمَيْنِ بِخَيْبَرَ بعبْدٍ فقال لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البيعِ اعلَمْ أنَّ الَّذِي أخَذْنَا مِنْكَ خيرٌ مِنَ الَّذِي أعطيناكَ وأنَّ الَّذِي تُعْطِيني خيرٌ مِنَ الَّذِي تَأْخُذُ مِنِّي فَإِنَّ شِئْتَ فَخُذْ وَإِنْ شئْتَ فَاتْرُكْ .
لمَّا قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، فقالَ: يدخلُ عليكم من هذا البابِ أو من هذا الفجِّ من خيرِ ذي يمنٍ، ألا وإنَّ علَى وجهِهِ مسحةَ مَلَكٍ، قالَ: فحَمِدْتُ اللَّهَ على ما أبلاني .
لَمَّا قَدِمْتُ المدينةَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَخْطُبُ فقال : يَدْخُلُ عليكم من هذا البابِ أو من هذا الفَجِّ مِن خيرِ ذِي يُمْنٍ، أَلَا وإن على وجهِه مَسْحَةَ مَلَكٍ . قال : فحَمِدْتُ اللهَ على ما أَبْلَانِي . .
لا مزيد من النتائج