نتائج البحث عن
«قدمت دمشق وأنا أريد الغزو ، فأتيت عبد الملك لأسلم عليه ، فوجدته في قبة على فرش»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ وَهوَ في قبَّةٍ لَهُ ، فوجدتُهُ قَد اغتسلَ بماءٍ كانَ في صَحفةٍ ، إنِّي لأَرى فيها أثَرَ العَجينِ ، فوَجدتُهُ يصلِّي الضُّحى .
أتَيْتُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه وهو بعَسكرِ أبي مُوسى، فوَجدْتُه يَطعَمُ، فقال: ادْنُ فكُلْ، فقلْتُ: إنِّي أُرِيدُ الصِّيامَ، قال: وأنا أُرِيدُ الصِّيامَ، فأكَلَ حتَّى إذا فرَغَ قال لِمُؤذِّنِه ابنِ النَّبَّاحِ: أقِمْ. .
دخَلتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتْحِ وهو في قُبَّةٍ له، فوجَدتُه قد اغتَسلَ بماءٍ كان في صَحْفةٍ، إنِّي لأَرى فيها أثَرَ العَجينِ، فوجَدتُه يُصلِّي ضُحًى قلتُ: إخالُ خبَرَ أمِّ هانئٍ هذا ثبَتَ؟ قال: نعم. قال ابنُ بكْرٍ: الضُّحى. .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبلَ أنْ نأتيَ أرضَ الحَبَشةِ، فيَرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُه يُصلِّي، فسلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قرُبَ وما بعُدَ، فجلَستُ حتى إذا قضى صلاتَه أتَيتُه، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ ألَّا تَكلَّموا في الصلاةِ. .
كنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصلاةِ قبل أن نأتيَ أرضَ الحبَشةِ، فيرُدُّ علينا وهو في الصلاةِ، فلمَّا رجَعْتُ مِن أرضِ الحبَشةِ، أتَيْتُهُ لأُسلِّمَ عليه، فوجَدْتُهُ يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فأخَذني ما قرُب وما بعُد، فجلَسْتُ حتى إذا قضى صلاتَهُ، أتَيْتُهُ، فقال: إنَّ اللهَ يُحدِثُ مِن أمرِهِ ما يشاءُ، وإنَّ ممَّا أحدَثَ اللهُ: ألَّا تَكَلَّموا في الصلاةِ، فرَدَّ عليَّ السلامَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال : قدمتُ المدينةَ فأتيتُ بنعلَينِ زعموا أنهما نعْلا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ زِمامَينِ مَثنيٌّ طرفُ ذُؤابتِهما في عِقدِها .
قدِمتُ المدينةَ ، فدخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فأتاه رجلٌ ، فقال : يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ ، ما لكَ تحُجُّ وتعتمِرُ ، وقد ترَكتَ الغزوَ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال : ويلَكَ إنَّ الإيمانَ بُنِيَ على خمسٍ : تعبدُ اللهَ ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتحُجُّ البيتَ ، وتصومُ رمضانَ ، كذلك حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم الجهادُ بعدَ ذلك حسنٌ .
عن ابن أبي الحَمْساءِ بايعتُ النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث ببَيْعٍ فبقي له عليّ شيءٌ فوعَدْتُهُ فنسيتُ فأتيتُ في اليومِ الثالثِ فوجدتهُ مكانهُ . . . . .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ قَبلَ أن نَأتيَ أرضَ الحَبَشةِ فيَرُدُّ علينا، وهو في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَجَعنا مِن أرضِ الحَبَشةِ أتَيتُه لأُسَلِّمَ عليه فوجَدتُه يُصَلِّي، فسَلَّمتُ عليه فلَم يَرُدَّ علَيَّ، فأخَذَني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فجَلَستُ حتَّى إذا قَضى صَلاتَه أتَيتُه فقال: إنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَناؤُه يُحدِثُ مِن أمرِه ما يَشاءُ، وإنَّ مِمَّا أحدَثَ اللهُ أن لا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ .
عن صَفوانَ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ بنِ صَفوانَ، وكانت تحتَه الدَّرداءُ، قال: قدِمتُ الشَّامَ، فأتَيتُ أبا الدَّرداءِ في مَنزِلِه، فلم أجِدْه ووجَدتُ أُمَّ الدَّرداءِ، فقالت: أتُريدُ الحَجَّ العامَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قالت: فادعُ اللهَ لَنا بخَيرٍ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: دَعوةُ المَرءِ المُسلِمِ لأخيه بظَهرِ الغَيبِ مُستَجابةٌ، عِندَ رَأسِه مَلَكٌ موكَّلٌ، كُلَّما دَعا لأخيه بخَيرٍ قال المَلَكُ الموكَّلُ به: آمينَ، ولَكَ بمِثلٍ. .
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي مُشركةٌ في عهدِ قُرَيشٍ إذ عاهدوا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَتْ وهي راغبةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: نعم، صِلِي أمَّكِ. .
«كُنتُ أَمْشي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ طُرُقِ المدينةِ، فإذا قُبَّةٌ تُبْنى، فقال: يا أنَسُ، قُلْتُ: لَبَّيك، قال: لِمَن هذه القُبَّةُ؟ قُلْتُ: لفُلانٍ الأنصاريِّ فقال: يا أنَسُ ليس مِن بناءٍ يَبْنيه عَبْدٌ إلَّا كان عليه وبالًا يومَ القيامةِ إلَّا بناءُ مَسجِدٍ أو ما لا بُدَّ منه، قال أنَسٌ: فأتيتُ الأنصارَّي فأخبَرْتُه بقَولِ نَبيِّ اللهِ، فأمر بهَدْمِه، ثُمَّ عاد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّريقِ وأنا معه، فقال: يا أنَسُ، فقُلْتُ: لَبَّيك يا رَسولَ اللهِ، قال: ألم أَرَ هاهنا قُبَّةً تُبنى؟ قُلْتُ: بلى يا رَسولَ اللهِ، أتيتُ صاحِبَها فأخبَرْتُه بقولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ بهَدْمِه، قال: رَحِمه اللهُ». .
عَن أبي الخَيرِ، يَقولُ: رَأيتُ أبا تَميمٍ الجَيشانيَّ عَبدَ اللهِ بنَ مالِكٍ يَركَعُ رَكعَتَينِ حينَ يَسمَعُ أذانَ المَغرِبِ، قال: فأتَيتُ عُقبةَ بنَ عامِرٍ الجُهَنيَّ فقُلتُ لَه: ألا أُعَجِّبُكَ مِن أبي تَميمٍ الجَيشانيِّ؟ يَركَعُ رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، وأنا أُريدُ أن أغمِصَه. قال عُقبةُ: أما إنَّا كُنَّا نَفعَلُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: ما يَمنَعُكَ الآنَ؟ قال: الشُّغلُ. .
قَدِمتُ المدينةَ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَولَه النَّاسُ، فجَعَلتُ أُريدُ أنْ أدنُوَ منه، فلم أَستطِعْ، فنادَيتُه يا رسولَ اللهِ، استغفِرْ للغُلامِ النُّمَيريِّ، قال: غَفَرَ اللهُ لكَ، قال: وبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الضحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعيًا، فلمَّا رجَعَ، رجَعَ بإبِلٍ جُلَّةٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتيتَ هلالَ بنَ عامرٍ، ونُمَيرَ بنَ عامرٍ، وعامِرَ بنَ رَبيعةَ، فأخَذْتَ جُلَّةَ أمْوالِهم؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُك تَذكُرُ الغَزْوَ، فأحبَبتُ أنْ آتيَكَ بإبِلٍ جُلَّةٍ تَركَبُها، وتَحمِلُ عليها، فقال: واللهِ للذي تَرَكتَ أحَبُّ إليَّ من الذي أخَذْتَ، ارْدُدْها، وخُذ من حَواشي أمْوالِهم وصَدَقاتِهم، قال: فسَمِعتُ المُسلِمينَ يُسمُّون تلك الإبِلَ: المَسانَّ المُجاهِداتِ. .
قَدِمتُ المَدينةَ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وحَولَهُ النَّاسُ، فجعَلتُ أُريدُ أنْ أدنُوَ منه، فلم أستَطِعْ، فنادَيتُهُ: يا رَسولَ اللهِ، استَغفِرْ لِلغُلامِ النُّمَيريِّ. فقالَ: غفَرَ اللهُ لكَ. قالَ: وبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ ساعِيًا، فلمَّا رجَعَ رجَعَ بإبِلٍ جُلَّةٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أتَيتَ هِلالَ بنَ عامِرٍ، وَنُمَيرَ بنَ عامِرٍ، وعامِرَ بنَ رَبيعةَ، فأخَذتَ جُلَّةَ أموالِهم؟ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي سَمِعتُكَ تَذكُرُ الغَزوَ، فأحبَبتُ أنْ آتِيَكَ بإبِلٍ تَركَبُها، وتَحمِلُ عليها. فقالَ: وَاللهِ لَلَّذي تَرَكتَ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أخَذتَ، ارْدُدْها، وخُذْ مِن حَواشي أموالِهم صَدَقاتِهم. قالَ: فسَمِعتُ المُسلِمينَ يُسَمُّونَ تلك الإبِلَ المَسانَّ: المُجاهِداتِ. .
لا مزيد من النتائج