نتائج البحث عن
«قدمت عائشة - رضي الله عنها - فأتيتها أعزيها بأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر فقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها، فأتَيْتُها أُعَزِّيها بأَخِيها عَبدِ الرَّحمَنِ فقالَتْ: رحِمَ اللهُ أخي، إنَّ أكثَرَ ما أجِدُ في نَفْسي منها أنَّه لم يُدفَنْ حيثُ ماتَ، قالتْ: وكانَ أَخُوها قد تُوفِّيَ بالحُبْشيِّ، فخرَجَتْ إليه قُرَيشٌ، فحَمَلوه إلى أعْلى مكَّةَ. .
توُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما بالحُبْشيِّ فحُمِلَ إلى مَكَّةَ ، فدُفِنَ فلمَّا قدِمَتْ عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها أتَتْ قبرَهُ فقالت : وَكُنَّا كنَدْمانَيْ جَذيمَةَ حِقبَةً منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصدَّعا فلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالِكًا لطولِ اجتماعٍ لَم نبِتْ ليلةً معًا ،ثمَّ قالت : واللَّهِ لَو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلَّا حيثُ متَّ ولَو شَهِدْتُكَ ما زرتُكَ .
لما تُوُفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بالحبشي - وهو مَوْضِعٌ ؛ - فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ بها، فلما قَدِمَتْ عائشةُ ؛ أَتَتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالت : وكنا كنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً من الدَّهْرِ حتى قيل : لن يَتَصَدَّعافلما تَفَرَّقْنا كأني ومالِكًا لِطُولِ اجتِماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعًا .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنهما دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنها يومَ عرفةَ وهي صائمةٌ والماءُ يُرَشُّ عليها فقال لها عبدُ الرَّحمنِ أفطِري فقالتْ أُفطِرُ وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ صومَ يومِ عرفةَ يكفِّرُ العامَ الَّذي قبلَه .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها نقلَت حفصةَ بِنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم حينَ دخلَت في الدَّمِ منَ الحيضَةِ الثَّالثةِ . قالَ ابنُ شِهابٍ: فذَكَرت ذلِكَ لعَمرةَ، فقالَت: صدقَ عُروةُ، قد جادَلَها في ذلِكَ أُناسٌ، وقالوا: إنَّ اللَّهَ يقولُ: ثَلاثةَ قروءٍ . فقالت عائشَةُ: صدقتُمْ، أتدرونَ ما الأَقراءُ ؟ إنَّما الأَقراءُ الأَطهارُ .
توُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكْرٍ بحبشيٍّ قالَ : فحُمِلَ إلى مَكَّةَ ، فدُفِنَ فيها ، فلمَّا قدِمَت عائشةُ أتت قبرَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ ، فقالَت وَكُنَّا كنَدمانَي جُذَيمةَ حِقبةً مِنَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لَن يتصدَّعا فَلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالِكًا لِطولِ اجتِماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معا ثم قالت والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت ولو شهدتك ما زرتك .
توفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ بحبَشيٍّ قالَ فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفِنَ فيها فلمَّا قدِمت عائشةُ أتت قبرَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالت وكنَّا كندمانَيْ جَذِيمَةَ حِقبةً ، منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصَدَّعا ، فلمَّا تفرَّقْنا كأنِّي ومالِكًا ، لِطولِ اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معًا ، ثمَّ قالَت واللَّهِ لو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ولو شهدتُكَ ما زرتُكَ .
تُوفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ رضي اللَّه عنه بِالْحَبَشِيِّ فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفنَ فلمَّا قدمت عائشةُ رضي اللَّه عنها أتت قبرَه تمثَّلتْ - وكنَّا كندمانَي جَذِيمةَ حِقبةً منَ الدَّهرِ حتَّى قيلَ لن يتصدَّعا فلمَّا تفرَّقنا كأنِّي ومالِكًا لطولِ اجتماعٍ لم نبِتْ ليلةً معا ثمَّ قالت واللَّهِ لو حضرتُكَ ما دُفِنتَ إلَّا حيثُ مِتَّ ولو شهدتُكَ ما زرتُك .
أنَّها كانَت عندَ عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ علَيها زوجُها عبيدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم وَهوَ صائمٌ فقالَت لَهُ عائشةُ ما يَمنعُكَ أن تَدنوَ من أَهْلِكَ فتقبِّلَها ؟ قالَ: أقبِّلُها وأَنا صائمٌ؟ فقالَت لَهُ عائشةُ: نعَم .
تُوِفِّيَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بحُبْشِيٍّ [ قال ابن جُريجٍ الحبشيُّ على اثنَي عشرَ ميلًا من مكةَ ] قال فحُمِلَ إلى مكةَ فدُفِنَ فلمَّا قدمتْ عائشةُ أتتْ قبرَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فقالتْ وكنَّا كندمانَيْ جذيمةَ حِقْبَةً من الدهرِ حتى قيلَ لن نَتَصدَّعا فلما تفرَّقنا كأنِّي ومالكًا لطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معًا ثم قالت واللهِ لو حضرتُكَ ما دفنتُكَ إلا حيثُ مُتَّ ولو شهدتكَ ما زُرْتُكَ .
نذرتِ امرأةٌ من آلِ عبدِ الرحمنِ بن أبِي بكرٍ إن ولدتِ امرأةُ عبدِ الرحمنِ نحرتْ جزورًا فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا لا بل السُّنَّةُ أفضلُ عنِ الغلامِ شاتانِ مُكافَئتانِ وعن الجاريةِ شاةٌ تُقطعُ جُدولًا ولا يُكسرُ لها عظمٌ فيأكلُ ويطعمُ ويتصدقُ وليكن ذاك يومَ السابعِ فإن لم يكن ففي أربعةَ عشرَ فإن لم يكن ففي إحدى وعشرينَ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ دخل على عائشةَ يومَ مات سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فدعا بوضوءٍ فقالت له عائشةُ : يا عبدَ الرَّحمنِ أسبِغِ الوضوءَ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ .
تُوُفِّيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ بالحُبْشِيِّ، فحُمِلَ إلى مكَّةَ فدُفِنَ، فلمَّا قدِمَتْ عائشةُ أتَتْ قبرَ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَتْ: وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حتَّى قيلَ لَنْ يتَصَدَّعَا فلمَّا تفرَّقْنا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعًا ثُمَّ قالَتْ: لَوْ حَضَرْتُكَ ما دُفِنْتَ إلَّا حيثُ مِتَّ، ولَوْ شَهِدْتُكَ ما زُرْتُكَ. .
عنْ أُمِّ كُرْزٍ وأبي كُرْزٍ، قالا: نذَرَتِ امرأةٌ مِن آلِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ إنْ وَلَدَتِ امرأةُ عبدِ الرَّحْمنِ نحَرْنا جَزورًا، فقالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: لا، بلِ السُّنَّةُ أفضَلُ، عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافِئتانِ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ تُقطَعُ جُدولًا، ولا يُكْسَرُ لها عظْمٌ، فيَأْكُلُ ويُطْعِمُ ويَتصدَّقُ، ولْيَكُنْ ذاكَ يومَ السَّابعِ، فإنْ لم يَكُنْ ففي أربعةَ عشَرَ، فإنْ لم يَكُنْ ففي إحْدى وعِشْرين. .
دخَلَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بَكرٍ يومَ عَرَفةَ على عائشةَ وهي تَصُبُّ الماءَ... فذكَرَه، [أيْ فذكَرَ حديثَ: أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بَكرٍ دخَلَ على عائشةَ يومَ عَرَفةَ، وهي صائمةٌ، والماءُ يُرَشُّ عليها، فقال لها عبدُ الرحمنِ: أَفْطِري، فقالت: أُفْطِرُ وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ صومَ يومِ عَرَفةَ يُكَفِّرُ العامَ الذي قَبلَه]. .
لا مزيد من النتائج