نتائج البحث عن
«قدمت على أبي عبيدة بن الجراح فأنزلني في ناحية بيته ، وامرأته في ناحية ، وبيننا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلْنا على أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُه ووَجْهُه مِن قِبَلِ الجِدارِ، وامْرَأتُه تُحَيْفةُ جالِسةٌ، فقُلْتُ: كيف باتَ أبو عُبَيْدةَ؟ فقالَتْ: باتَ بأجْرٍ، فسَمِعَ قَوْلَها، فقالَ: ما باتَ بأجْرٍ، وأَقبَلَ بوَجْهِه، فقالَ: أَلَا تَسْألوني عمَّا قُلْتُ؟ فقالوا: أَمَا أَعجَبَنا ما قُلْتَ، فكيف نَسأَلُك عنه؟ فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أَنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسبعِمِئةٍ، ومَن أَنفَقَ على نفْسِه أو على أهْلِه أو عادَ مَريضًا فالحَسَنةُ بعَشْرِ أمْثالِها». .
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ. .
«دَخَلْنا على أبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُه مِن شَكْوى أصابَه، وامْرَأتُه تُحَيْفةُ قاعِدةٌ عنْدَ رأسِه، قُلْتُ: كيف باتَ أبو عُبَيْدةَ؟ قالَتْ: واللهِ لقد باتَ بأجْرٍ، فقالَ أبو عُبَيْدةَ: ما بِتُّ بأجْرٍ، وكانَ مُقبِلًا بوَجْهِه على الحائِطِ، فأَقبَلَ على القَوْمِ بوَجْهِه فقالَ: أَلَا تَسْألوني عمَّا قُلْتُ؟ قالوا: ما أَعْجَبَنا ما قُلْتَ فنَسأَلَك عنه، قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أَنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسبعِمِئةٍ، ومَن أَنفَقَ على نفْسِه وأهْلِه أو عادَ مَريضًا أو مازَ أذًى فالحَسَنةُ بعَشْرِ أمْثالِها، والصَّوُمُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابْتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ». .
دخلنا على أبي عبيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نعودَهُ من شكوى أصابَهُ وامرأتُهُ تُحَيْفَةُ قاعدةٌ عندَ رأسِهِ قلتُ كيفَ باتَ أبو عبيدةَ قالت واللَّهِ لقد باتَ بأجرٍ فقالَ أبو عبيدةَ ما بتُّ بأجرٍ وكانَ مقبلًا بوجهِهِ على الحائطِ فأقبلَ على القومِ وقالَ ألا تسألوني عمَّا قلتُ قالوا ما أعجبَنا ما قلتَ فنسألُكَ عنهُ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أنفقَ نفقةً فاضلةً في سبيلِ اللَّهِ فبسبعمائةٍ ومن أنفقَ على نفسِهِ وأهلِهِ وعادَ مريضًا أو ما زاد فالحسنةُ بعشرِ أمثالِها والصَّومُ جنَّةٌ ما لم يخرقْها ومَن ابتلاهُ [اللَّهُ] في جسدِهِ فهوَ لهُ حِطَّةٌ .
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ نَعودُهُ مِن شَكوى أصابَهُ، وامرَأتُهُ تُحَيْفةُ قاعِدةٌ عِندَ رَأسِهِ، قُلنا: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: واللهِ لقد باتَ بأجْرٍ. فقال أبو عُبَيدةَ: ما بِتُّ بأجْرٍ -وكان مُقبِلًا بِوَجهِهِ على الحائِطِ- فأقبَلَ على القَومِ بِوَجهِهِ، فقال: ألَا تَسألونَني عمَّا قلتُ؟ قالوا: ما أعجَبَنا ما قلتَ، فنَسألَكَ عنه. قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ، فبِسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِهِ وأهلِهِ، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسَنةُ بِعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ، ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاهُ اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِهِ، فهو له حِطَّةٌ. .
عن أبي عبيدةَ بنِ الجراحِ وثلاثمائة من الصحابةِ رضي الله عنهم أن زادهم فنى فأمرهم أبو عبيدة فجمعوا أزوادَهم في مزودين ، وجعل يقوتُهم إياها على السواءِ .
دخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ نَعودُه، وامْرأتُه نَحيفةٌ جالِسةٌ عندَ رَأسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلْنا لها: كيف باتَ أبو عُبَيدةَ اللَّيلةَ؟ قالَتْ: باتَ بأجْرٍ، فأقبَلَ علينا بوَجهِه، فقالَ: إنِّي لم أبِتْ بأجْرٍ، ثمَّ قالَ: ألَا تَسْألونَ عمَّا قلْتُ؟ فقُلْنا: ما أعْجَبَنا ما قلْتَ فنَسألُكَ عنه، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن أنفَقَ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مائةٍ، ومَن أنفَقَ على نَفْسِه وأهْله، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى فالحَسنةُ بعَشرِ أمْثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَنِ ابْتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جسَدِه فهو له حِطَّةٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَخَذَ بيدِ أَبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، فقال: لكلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. .
«ما من أصْحابي أحَدٌ إلَّا ولو شِئْتُ لأخَذْتُ عليه في بَعضِ خُلُقِه غيرَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ». .
ما منْ أصحَابي أحدٌ إلَّا ولو شئتُ لأخذتُ عليهِ في بعضِ خُلُقِهِ ؛ غيَر أبي عُبَيدَةَ بن ِالجرَّاحِ .
ما مِن أحَدٍ مِن أصحابي إلَّا ولَو شِئتُ لأخَذتُ عليه في بَعضِ خُلُقِه غَيرَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ .
ما مِن أحدٍ مِن أصحابي إلَّا ولو شِئْتُ لأخَذْتُ عليه في بعضِ خُلُقِه؛ غيرَ أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ. .
ما من أحدٍ من أصحابِي إلَّا ولوْ شِئتُ لأخذتُ عليه في بعضِ خُلُقِهِ ، غيرَ أبي عُبيدَةَ بنِ الجرّاحِ .
مَا مِنْ أحدٍ منْ أصحابِي إلَّا و لوْ شئتُ لأخذتُ عليهِ في بعضِ خلقِهِ، غيرَ أبي عبيدةَ بنِ الجراحَ .
ما مِن أصحابي أحَدٌ إلَّا ولَو أشاءُ أن أقولَ في خُلُقِه إلَّا ما كان مِن أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ .
لا مزيد من النتائج