نتائج البحث عن
«قدمت على أحمد بن حنبل ، فجعل لا يرفع رأسه إلي ، فقلت : يا أبا عبد الله ، إنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو تحتَ دَوْمةٍ وهو يَكتُبُ النَّاسَ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فجَعَلَ يُمِلُّ ويَرفَعُ رَأسَه إليَّ فيَقولُ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فرَأيْتُ في الكِتابِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ فعَلِمْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقُلْتُ: نَعمْ، فكَتَبَني، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تكونُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي البَقَرِ والَّتي بَعْدَها فيها كنَفْجةِ أَرْنَبٍ، فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فقالَ: اتَّبِعْ هذا فإنَّه ومَن تَبِعَه على الحَقِّ، فلَحِقْتُ الرَّجُلَ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه فلَفَتُّه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ هذا؟ قالَ: نَعمْ، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ». .
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عن وَكيعٍ، عن يَحْيى بنِ جَعْفَرٍ المازِنيِّ، عن هِلالِ بنِ يَزيدَ المازِنيِّ -عن أبي هُرَيْرةَ- قالَ: رَأيْتُ أبا هُرَيْرةَ يَقطَعُ البُسْرَ مِن التَّمْرِ بالمِقْراضَينِ، يَعْني: أنَّه يَكرَهُ أن يَنبِذَ التَّمْرَ والبُسْرَ؛ يَجمَعُ بَيْنَهما. ورَوى أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الوارِثِ وأبي سَعيدٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، عن يَحْيى بنِ يَعْفُرَ، عن هِلالِ بنِ يَزيدَ، عن أبي هُرَيْرةَ. .
حديثُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ المبارَكِ المَخْرَميِّ، قال: حَدَّثَنا وكيعُ بنُ الجَرَّاحِ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه أقبل يريدُ الإسلامَ حتى إذا كان ببَعْضِ الطَّريقِ ضَلَّ غُلامُه، فجَعَل يَنشُدُه وهو يقولُ: يا ليلةً مِن طُولِها وعَنائِها... على انَّها مِن دارِ كُفرٍ نَجَّتِ. قال: فبينا أنا جالِسٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ طَلَع الغُلامُ فأعتَقْتُه. [يعني حديث: لَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ في الطَّرِيقِ: يَا لَيْلَةً مِن طُولِهَا وعَنَائِهَا... علَى أنَّهَا مِن دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَأَبَقَ غُلَامٌ لي في الطَّرِيقِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَبيْنَا أنَا عِنْدَهُ إذْ طَلَعَ الغُلَامُ، فَقالَ لي النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبَا هُرَيْرَةَ هذا غُلَامُكَ فَقُلتُ: هو لِوَجْهِ اللَّهِ، فأعْتَقْتُهُ.] .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ ، جاء إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، وقد ضفَّرَ رأسَهُ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، إنِّي قَدِمْتُ بعُمرةٍ مُفْرَدَةٍ ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو كنتُ معَك ، أو سألتَنِي ، لأمرْتُكَ أن تُقْرِنَ ، فقال اليمانيُّ : قد كان ذلك ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : خُذْ ما تطايرَ من رأسِكَ ، وأَهْدِ ، فقالتْ امرأةٌ من أهلِ العراقِ : ما هَدْيُهُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ فقال : هَدْيُهُ ، فقالت له : ما هَدْيُهُ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو لم أجِدْ إلا أنْ أذبحَ شاةً ، لكان أحبَّ إليَّ من أن أصومَ .
انتهَى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو رقيدٌ فاستلَّ سيفَه فضرب عنقَه فنَدَر رأسُه ثم أخذ سلبَه فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره أنه قتَل أبا جهلٍ فاستحلفه باللهِ ثلاثَ مراتٍ فحلِف فجعل له سلبَه .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ , وإذا أراد أن يركعَ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ , فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سمعتُهُ يقولُ : يرفعُ إذا افتتحَ الصلاةَ ثم يركعُ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ , فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سمعتُهُ يقولُ : يرفعُ إذا افتتحَ الصلاةَ ثم لا يعودُ . فظننتُ أنَّهم لَقَّنُوهُ . .
يا أبا عبدِ اللهِ ما لك مع النسوةِ ؟ فقال يَفْتِلْنَ ضفيرًا لجملٍ لي شرودٍ قال فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لحاجتِه , ثم عاد فقال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ قال : فسكتُّ واستحييتُ , وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه كلما رأيتُه حياءً منه , حتى قدمتُ المدينةَ وبعدما قدمتُ المدينةَ , قال : فرآني في المسجدِ يومًا أصلي , فجلس إليَّ , فطوَّلْتُ , فقال : لا تُطوِّلْ فإني أنتظرُك فلما سلَّمتُ قال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ قال : فسكتُّ واستحييتُ , فقام , وكنتُ بعد ذلك أتفرَّرُ منه حتى لَحِقَني يومًا وهو على حمارٍ , وقد جعل رجليْهِ في شِقٍّ واحدٍ فقال : يا أبا عبدِ اللهِ أما ترك ذلك الجملُ الشرادَ بعدُ ؟ فقلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ ما شردَ منذُ أسلمتُ فقال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهمَّ اهْدِ أبا عبدِ اللهِ قال : فحسُنَ إسلامُه وهداه اللهُ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ أنَّهُ كان يُصَلِّي بالناسِ هاهنا فكان الناسُ يضعونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يضعَ رأسَهُ ويرْفَعُونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فلَمَّا انصرفَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقالَ يَا أَيُّها الناسُ لِمَ تَأْتَمُّونَ وَتُؤْتَمُّونَ صَلَّيْتُ بِكُمْ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَخْرِمُ عنْهَا .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ: أنَّه كان يُصَلِّي للنَّاسِ هاهنا، فكان أناسٌ يضَعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يضَعَ رأْسَه، ويَرفعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يرفَعَ رأْسَه. فلمَّا انصرَفَ الْتَفَت إليهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لِمَ تأْثَمون وتُؤثِّمون؟! صَلَّيْتُ لكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أخْرِمُ عنها. .
أنه سافَر مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكان صاحبَ مطهرتِه فلما حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِ الفراتِّ فقلتُ: ماذا يا أبا عبدِ اللهِ ؟ فقال: دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعيناه تَفيضانِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ ما لعَينَيكَ تَفيضانِ أغْضَبَكَ أحدٌ ؟ قال: بَلى قام مِن عندي جبريلُ قبلَ قليلٍ فحدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَل بشطِّ الفُراتِ قال: فهل لكَ أن أُشِمَّكَ مِن تربتِه ؟ فقلتُ: نعَم فمدَّ يدَه فقبَض قبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عَيناي أن فاضَتا .
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ. .
عن أبي الزبير أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ إذا سجدَ حينَ يرفعُ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعِهِ، ويقولُ : إنَّهُ منَ السُّنَّةِ .
عن أبي الزبير أنَّهُ رأى عبد اللهِ بن عمر إذا سجد حين يرفعُ رأسَهُ من السجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعهِ ويقولُ إنه من السنَّةِ .
بَعَثَ إليَّ علِيٌّ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّكَ رَجُلٌ مُطاعٌ في أهلِ الشَّامِ، فسِرْ، فقد أمَّرتُكَ عليهم. فقُلتُ: أُذكِّرُكَ اللهَ، وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصُحبَتي إياهُ، إلَّا ما أعفَيْتَني. فأبى علِيٌّ، فاستَعَنتُ عليه بحَفصةَ، فأبى، فخَرَجتُ لَيلًا إلى مَكةَ، فقيل له: إنَّه قد خرَجَ إلى الشَّامِ. فبَعَثَ في أثَري، فجَعَلَ الرَّجُلُ يأتي المِربَدَ، فيَخطِمُ بَعيرَه بعِمامَتِه لِيُدرِكَني. قال: فأرسَلَتْ حَفصةُ: إنَّه لم يَخرُجْ إلى الشَّامِ، إنَّما خرَجَ إلى مَكةَ. فسَكَنَ. .
لا مزيد من النتائج