نتائج البحث عن
«قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ، فما يسرني أن لي بوجهي منه وجه رجل من بوادي»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أتى عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أعيا بَعيري، قال: فنَخَسَه فوثَبَ، فكُنتُ بَعدَ ذلك أحبِسُ خِطامَه لأسمعَ حَديثَه، فما أقدِرُ عليه، فلَحِقَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بِعْنيه، فبِعتُه منه بخَمسِ أواقٍ، قال: قُلتُ: على أنَّ لي ظَهرَه إلى المَدينةِ، قال: ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ أتَيتُه به، فزادَني وُقيَّةً، ثُمَّ وهَبَه لي. .
بَلَغَها أنَّ ناسًا يقولُون: إنَّ الصَّلاةَ يَقطَعُها الكَلبُ، والحِمارُ، والمرأةُ، قالت: ألَا أُراهم قد عَدَلونا بالكلابِ والحُمُرِ! ربَّما رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي باللَّيلِ، وأنا على السَّريرِ بيْنَه وبيْنَ القِبْلةِ، فتكونُ لي الحاجةُ، فأنسَلُّ من قِبَلِ رِجْلِ السَّريرِ؛ كراهيةَ أنْ أستَقبِلَه بوَجْهي. .
رُبَّما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي باللَّيلِ وسطَ السَّريرِ، وأَنا علَى السَّريرِ بينَهُ وبينَ القِبلةِ، تَكونُ لي الحاجةُ، فأنسَلُّ مِن قِبَلِ رجليِ السَّريرِ كراهةَ أن أستقبلَهُ بوجهي .
استأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العُمرةِ، فأذِنَ لي، وقال: لا تَنسَنا يا أخي مِن دُعائِكَ. فقال كَلِمةً ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنيا. .
اسْتَأذَنْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العُمْرةِ، فأَذِنَ لي، وقالَ: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك، فقالَ كَلِمةً ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنْيا. .
استأذَنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العُمرةِ فأذنَ لي وقالَ لا تنسَنا يا أخيَّ من دعائِكَ فقالَ كلمةً ما يسرُّني أنَّ لي بِها الدُّنيا .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فحمَلَ رَجلٌ من ولَدِ أبي على رَجلٍ منَ المُشرِكينَ، فلمَّا غَشِيَه بالرُّمحِ، قال: إنِّي مُسلِمٌ، فقتَلَه، ثُم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ: إنِّي قد أذنَبْتُ فاستَغفِرْ لي، فقال: وما ذاك؟ قال: إنِّي حمَلْتُ على رَجلٍ، فلمَّا غَشِيتُه بالرُّمحِ، قال: إنِّي مُسلِمٌ، فظنَنْتُ أنَّه مُتعَوِّذٌ فقتَلْتُه، فقال: أفلا شقَقْتَ عن قَلْبِه حتى يَستَبينَ لكَ؟ قال: ويَستَبينُ لي؟ قال: قد قال لكَ بلِسانِه، فلم تُصدِّقْه على ما في قَلْبِه، فلم يَلبَثِ الرَّجلُ أنْ ماتَ، فدُفِنَ فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فقُلْنا: عَدُوٌّ نبَشَه، فأمَرْنا عَبيدَنا وموالِيَنا فحَرَسوه، فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فقُلْنا: فلعَلَّهم غَفَلوا، فحرَسْنا نحن، فأصبَحَ على وجهِ الأرضِ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، قال: إنَّ الأرضَ تَقبَلُ مَن هو شَرٌّ منه، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أحَبَّ أنْ يُخبِرَكم بعِظَمِ الدَّمِ، ثُم قال: انْتَهوا به إلى سَفحِ هذا الجَبلِ، فانْضِدوا عليه منَ الحِجارةِ، ففعَلْنا. .
أنَّهُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عمَّكَ الشيخَ الضَّالَّ قد ماتَ قال اذهبْ فَوَارِهِ ثم لا تُحدِثَنَّ شيئًا حتى تَأتيَني فذهبتُ فواريتهُ وجئتُهُ فأمرني فاغتسلتُ ودَعَا لي بدعواتٍ ما يَسرُّني أنَّ لي بهنَّ ما على الأرضِ من شيٍء .
لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها... على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ. وأبَقَ غُلامٌ لي في الطَّريقِ، فلَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، فقُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه. .
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ ) .
عَن أُبَيٍّ، قال: كان ابنُ عَمٍّ لي شاسِع الدَّارِ، فقُلتُ: لَو أنَّكَ اتَّخَذتَ حِمارًا أو شَيئًا، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ بَيتي مُطنَبٌ ببَيتِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فما سَمِعتُ عنه كَلِمةً أكرَهَ إليَّ مِنها، قال: فإذا هو يَذكُرُ الخُطا إلى المَسجِدِ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ له بكُلِّ خُطوةٍ دَرَجةً .
عَنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فبَينا أنا في حَلقةٍ فيها مَلَأٌ مِن قُرَيشٍ إذ جاءَ رَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ، فاتَّبَعتُه حَتَّى جَلَسَ إلى ساريةٍ، فقُلتُ: ما رَأيتُ هَؤُلاءِ إلَّا كَرِهوا ما قُلتَ لَهم، فقال: إنَّ خَليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني فقال: يا أبا ذَرٍّ فأجَبتُه، فقال: هَل تَرى أُحُدًا؟ فنَظَرتُ ما عَلا مِنَ الشَّمسِ، وأنا أظُنُّه يَبعَثُني في حاجةٍ، فقُلتُ: أراه. قال: ما يَسُرُّني أنَّ لي مِثلَه ذَهَبًا أُنفِقُه كُلَّه إلَّا ثَلاثةَ الدَّنانيرِ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ إلى أحُدٍ فقالَ: والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه ما يَسُرُّني أنَّ أحُدًا لآلِ مُحمَّدٍ ذَهَبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَموتُ يَوْمَ أموتُ وعِنْدي مِنه دينارانِ، إلَّا أن أَعُدَّهما لدَينٍ. قالَ: فماتَ فما تَرَكَ دينارًا ولا دِرْهمًا، ولا عَبْدًا ولا وَليدةً، وتَرَكَ دِرْعَه رَهْنًا عِنْدَ يَهوديٍّ بثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ». .
استأذنتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العمرةِ فأذِن لي وقال أشركْنا يا أخي في دعائِك ولا تنسَنا فقال كلمةً ما يسرُّنِي أن لي بها الدنيا .
لا مزيد من النتائج