نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخلت عليه ، وهو في منزل كلثوم بن الهدم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَتْني جَدَّتي أُمُّ كُلثومٍ بِنتُ ثُمامةَ أنَّها قدِمَتْ حاجَّةً؛ فإنَّ أخاها المُخارِقَ بنَ ثُمامةَ قال: ادْخُلي على عائِشةَ، وسَليها عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ؛ فإنَّ الناسَ قد أكْثَروا فيه عِندَنا، قالَتْ: فدخَلتُ عليها فقُلتُ: بعضُ بَنيكِ يُقرِئُكِ السلامَ، ويَسألُكِ عن عُثمانَ بنِ عفَّانَ، قالَتْ: وعليه السلامُ ورحمةُ اللهِ، قالَتْ: أمَّا أنا فأشْهَدُ على أنِّي رأيتُ عُثمانَ في هذا البَيتِ في ليلةٍ قائِظةٍ، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِبْريلُ يوحي إليه، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضرِبُ كفَّ -أو كَتِفَ- ابنِ عفَّانَ بيَدِه: «اكْتُبْ، عُثْمَ»، فما كان اللهُ يُنزِلُ تلك المَنزِلةَ مِن نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا رَجُلًا عليه كَريمًا، فمَن سَبَّ ابنَ عفَّانَ فعليه لَعْنةُ اللهِ. .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
قدمتُ على عثمانَ فصعدَ ابنُ عديسٍ مِنْبرَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : ألاَ إنَّ عبدَ اللِه بنَ مسعودٍ حدَّثني أنَّهُ سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ألاَ إنَّ عثمانَ أَضلُّ مِنْ عَيْبَةٍ علَى قُفْلِهَا فدخلتُ علَى عثمانَ فأخبرتُهُ فقال : كذبَ واللهِ ابنُ عديسٍ , ما سَمِعَها مِنْ ابنِ مسعودٍ , ولاَ سَمِعَها ابنُ مسعودٍ مِنْ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قطُّ .
قدِمتُ المدينةَ ، فدخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فأتاه رجلٌ ، فقال : يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ ، ما لكَ تحُجُّ وتعتمِرُ ، وقد ترَكتَ الغزوَ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال : ويلَكَ إنَّ الإيمانَ بُنِيَ على خمسٍ : تعبدُ اللهَ ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتؤتي الزكاةَ ، وتحُجُّ البيتَ ، وتصومُ رمضانَ ، كذلك حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم الجهادُ بعدَ ذلك حسنٌ .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي وأعيا، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلي، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئتُ المَسجِدَ، فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، قال: الآنَ حينَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، وادخُلْ فصَلِّ رَكعَتَينِ، قال: فدَخَلتُ، فصَلَّيتُ، ثُمَّ رَجَعتُ. .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في منزِلٍ وهو يَسِمُ إبلًا فقال ولَدَتْ بنتُ مِلْحَانَ قُلْتُ نَعَمْ فدفَعْتُ الصَّبيَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أَبي ثَوْرٍ الْفَهْمِيّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُثْمَانَ فصَعِدَ ابنُ عُدَيسٍ مِنبَرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ألَا إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ألَا إنَّ عُثمانَ أضَلُّ مِن عَيبةٍ على قُفلِها، فدَخَلتُ [أيْ: أبو ثَورٍ الفَهميُّ] على عُثمانَ فأخبَرتُه، فقالَ: كَذَبَ واللهِ ابنُ عُدَيسٍ، ما سَمِعَها مِنَ ابنِ مَسعودٍ، ولا سَمِعَها ابنُ مَسعودٍ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَطُّ. .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ المسجدَ فإذا هوَ غاصٌّ بالنَّاسِ وإذا راياتٌ سودٌ تخفقُ وإذا بلالٌ متقلِّدٌ السَّيفَ بينَ يدي رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ ما شأنُ النَّاسِ قالوا يريدُ أن يبعثَ عمرو بنَ العاصِ وجهًا... .
سُئِلْتُ عن المتلاعِنَينِ في إمرةِ مُصعبٍ: أيُفرَّقُ بينهما ؟ فما درَيْتُ ما أقولُ فيه فقُمْتُ مكاني إلى منزلِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ وهو قائلٌ فاستأذَنْتُه فقال الغلامُ: إنَّه قائلٌ فقُلْتُ: ما بُدٌّ مِن [ أنْ ] أدخُلَ عليه فسمِع صوتي فعرَفه وقال: أسعيدٌ ؟ قُلْتُ: نَعم قال: ادخُلْ ما جِئْتَ هذه السَّاعةَ إلَّا لحاجةٍ فدخَلْتُ وهو مفترشٌ بَرْذعةَ رَحْلِه متوسِّدٌ وسادةً حشوُها ليفٌ فقُلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ: المتلاعنانِ أيُفرَّقُ بينهما ؟ فقال: سبحانَ اللهِ! نَعم، إنَّ أوَّلَ مَن سأَل عن ذلك فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ لو أنَّ أحدَنا رأى امرأتَه على فاحشةٍ كيف يصنَعُ ؟ إنْ تكلَّمَ تكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإنْ سكَت سكَت على مثلِ ذلك فلم يُجِبْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
رَأيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، وهو يَتخلَّلُ النَّاسَ يَسألُ عن مَنزِلِ خالدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بسَكرانَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عندَه، فضَرَبوه بما في أيْديهم، قال: وحَثى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليهِ التُّرابَ. .
عن أمِّ كلثومِ بنتِ ثُمامةَ الحنطيِّ أن أخاها المخارِقَ بنَ ثُمامةَ الحنطيَّ قال لها ادخُلي على عائشة فأقرِئيها منِّي السَّلامَ فدخَلْتُ عليها فقالَت إنَّ بعضَ بَنيك يُقرِئُك السَّلامَ قالَت عائشةُ وعليه ورحمةُ اللهِ قُلْتُ ويسأَلُك أن تُحدِّثيه عن عثمانَ بنِ عفَّانَ فإنَّ النَّاسَ قد أكثَروا فيه عندنا حينَ قُتِل قالَت أمَّا أنا فأشهَدُ أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ في هذا البيتِ ونبيُّ الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجبريلُ جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ قائظةٍ وكان إذا نزَل عليه الوحيُ ينزِلُ عليه ثقله يقولُ اللهُ جلَّ ذكرُه {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} . . . . .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
خرجتُ معَ عليٍّ إلى اليمنِ فجفاني في سفري ذلكَ حتَّى وجدتُ في نفسي فلمَّا قدمتُ المدينةَ أظهرتُ شكايتَهُ في المسجدِ حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فدخلتُ المسجدَ ذاتَ غداةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ في ناسٍ من أصحابهِ فقالَ يا عمرُو واللَّهِ قد آذيتَني. قلتُ أعوذُ باللَّهِ من أذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بلى من آذَى عليًّا فقد آذاني .
عن عَمرِو بنِ شاسٍ الأسلَميِّ، قال: وكان مِن أصحابِ الحُدَيبيةِ، قال: خَرَجتُ مَعَ عَليٍّ إلى اليَمَنِ، فجَفاني في سَفَري ذلك، حَتَّى وجَدتُ في نَفسي عليه، فلَمَّا قدِمتُ أظهَرتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا رَآني أبَدَّني عَينَيه -يَقولُ: حَدَّدَ إليَّ النَّظَرَ- حَتَّى إذا جَلَستُ قال: «يا عَمرو، واللهِ لَقد آذَيتَني!» قُلتُ: أعوذُ باللهِ أن أوذيَكَ يا رَسولَ اللهِ! قال: «بَلى، مَن آذى عَليًّا فقد آذاني» .
لا مزيد من النتائج