نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة إبلنا ، فقلت : يا رسول الله ، هذه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةِ إبلِنا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذه صدقةُ إبلِنا ؟ قال : فأمَر بها فقُسِمَتْ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فيها ما بين هديةٍ لكَ وصدقةٍ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعزِلْها : فعُزِلَتِ الهديةُ عنِ الصدقةِ ، فمكَثتُ أيامًا ، وخاض الناسُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ أو مُضَرَ - شكَّ زَحمَويهِ - فمصدقُهم ، قال : قلتُ : إنَّ لنا لَغِنًى ، وما عندَ أهلي مِن مالٍ ، أفلا أصدقُهم قبلَ أن أقدمَ على أهلي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإذا هو على ناقةٍ ، ومعه أسوَدُ قد حاذى رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأيتُ أحدًا منَ الناسِ أطولَ منه ، فلما دنَوتُ منه هوي إليَّ ، قال : فكفَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ قد خاضوا أنكَ باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ - أو مُضَرَ - فمصدقُهم ، قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه ، حتى رأينا بياضَ إبْطَيه ، ثم قال : اللهم لا أُحِلُّ لهم أن يكذِبوا عليَّ. قال المنقعُ : فما حدثتُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا حديثًا نطَق به كتابٌ أو جرَتْ به سُنَّةٌ كُذِب عليه في حياتِه ، فكيف بعدَ موتِه ؟!
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصدقةِ إبلِنا ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذه صدقةُ إبلِنا ؟ قال : فأمَر بها فقُسِمَتْ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فيها ما بين هديةٍ لكَ وصدقةٍ ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعزِلْها : فعُزِلَتِ الهديةُ عنِ الصدقةِ ، فمكَثتُ أيامًا ، وخاض الناسُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ أو مُضَرَ - شكَّ زَحمَويهِ - فمصدقُهم ، قال : قلتُ : إنَّ لنا لَغِنًى ، وما عندَ أهلي مِن مالٍ ، أفلا أصدقُهم قبلَ أن أقدمَ على أهلي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإذا هو على ناقةٍ ، ومعه أسوَدُ قد حاذى رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأيتُ أحدًا منَ الناسِ أطولَ منه ، فلما دنَوتُ منه هوي إليَّ ، قال : فكفَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ الناسَ قد خاضوا أنكَ باعثٌ خالدَ بنَ الوليدِ إلى رقيقِ مصرَ - أو مُضَرَ - فمصدقُهم ، قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيه ، حتى رأينا بياضَ إبْطَيه ، ثم قال : اللهم لا أُحِلُّ لهم أن يكذِبوا عليَّ. قال المنقعُ : فما حدثتُ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا حديثًا نطَق به كتابٌ أو جرَتْ به سُنَّةٌ كُذِب عليه في حياتِه ، فكيف بعدَ موتِه ؟! .
خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَواحِلِنا وعلى إبِلِنا أَكْسِيةً فيها خُيوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا أَرى هذه الحُمْرةَ قد عَلَتْكم؟"، فقُمْنا سِراعًا لِقَوْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى نَفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأَكْسِيةَ فنَزَعْناها. .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في سفرٍ فرأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على رواحلِنا وعلى إبلِنا أَكسيةً فيها خيوطُ عِهنٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أرَى هذه الحُمرةُ قد علتْكُم فقمْنا سراعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حتَّى نفرَ بعضُ إبلِنا فأخذنا الأَكسيةَ فنزعناها عنها .
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فرأى على رواحلِنا وعلى إبلِنا أكسيةً فيها خطوط عِهْنٍ حمرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا أرى هذهِ الحمرةَ قد عَلَتْكم فقمنا سِراعًا لقولِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى نفرَ بعضُ إبلِنا فأخذنا الأكسيةَ فنزعناها عنها .
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفر فرأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم على رواحلنا وعلى إبلنا أكسية فيها خيوط عهن حمر فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم فقمنا سراعا لقول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها .
خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَواحِلِنا وعلى إبِلِنا أَكْسيةً فيها خُيوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ، فقالَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلَا أَرى هذه الحُمْرةَ قد عَلَتْكم؟ فقُمْنا سِراعًا لِقَوْلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتَّى نَفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأَكْسِيةَ فنَزَعْناها عنها. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فرأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على رَواحِلِنا وعلى إبِلِنا أكسيةً فيها خُيوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذه الحُمْرةَ قد عَلَتْكم؟ فقُمْنا سِراعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى نفَرَ بعضُ إبِلِنا، فأخَذْنا الأَكْسِيةَ، فنزَعْناها عنها. .
قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي مُشرِكةٌ في عَهدِ قُرَيشٍ إذ عاهَدَهُم، فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، قدِمَت عليَّ أُمِّي وهي راغِبةٌ، أفَأصِلُ أُمِّي؟ قال: نَعَم، صِلي أُمَّكِ. .
قَدِمَتْ عليَّ أمِّي في مُدَّةِ قُرَيشٍ مُشركةً، وهي راغبةٌ، يَعني مُحتاجةً، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَتْ عليَّ وهي مُشركةٌ راغبةٌ أفأَصِلُها؟ قال: صِلِي أمَّكِ. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ فكنتُ فيمن خرج معه فلما أخذ من إبلِ الصدقةِ سألْناه أن نركبَ منها ونُريحَ إِبلَنا وكنا قد رأينا في إبلِنا خللًا فأبى علينا وقال إنما لكم فيها سهمٌ كما للمسلمين قال فلما فرغ عليٌّ وانطفق من اليمنِ راجعًا أمَّر علينا إنسانًا وأسرع هو وأدرك الحجَّ فلما قضى حجَّتَه قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارجِعْ إلى أصحابِك حتى تقدُم عليهم قال أبو سعيدٍ وقد كنا سألنا الذي استخلفَه ما كان عليٌّ منَعنا إياه ففعل فلما عرَف في إبلِ الصدقةِ أنها قد رُكِبت ورأى أثَرَ الرَّكبِ قدَّم الذي أمَّره ولامَه فقلتُ أما إنَّ لله عليَّ لئن قدمتُ المدينةَ لأذكرنَّ لرسولِ اللهِ ولأُخبرنَّه ما لقِينا من الغِلظةِ والتَّضييقِ قال فلما قدِمنا المدينةَ غدوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أريدُ أن أفعلَ ما كنتُ حلفتُ عليه فلقِيتُ أبا بكرٍ خارجًا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآني وقف معي ورحَّب بي وساءَلني وساءلتُه وقال متى قدمتَ فقلتُ قدمتُ البارحةَ فرجع معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخل وقال هذا سعدُ بنُ مالكٍ ابنُ الشَّهيدِ فقال ائذنْ له فدخلتُ فحيَّيتُ رسولَ اللهِ وحيَّاني وأقبل عليَّ وسألني عن نفسي وأهلي وأحفَى المسألةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما لقِينا من عليٍّ من الغِلظةِ وسوءِ الصُّحبةِ والتَّضييقِ فاتَّئَدَ رسولُ اللهِ وجعلتُ أنا أَعدُدُ ما لقِينا منه حتى إذا كنا في وسطِ كلامي ضرب رسولُ اللهِ على فخِذي وكنتُ منه قريبًا وقال يا سعدُ بنَ مالكِ ابنِ الشهيدِ مَهْ بعضَ قولِك لأخيك عليٍّ فواللهِ لقد علمتُ أنه أحسنَ في سبيلِ اللهِ قال فقلتُ في نفسي ثَكِلتكَ أمُّك سعدَ بنَ مالكٍ ألا أراني كنتُ فيما يكره منذُ اليومَ ولا أدري لا جَرَمَ واللهِ لا أذكره بسوءٍ أبدًا سرًّا ولا علانيةً .
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي مُشركةٌ في عهدِ قُرَيشٍ إذ عاهدوا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَتْ وهي راغبةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: نعم، صِلِي أمَّكِ. .
قدِمَتْ عليَّ أمِّي وهي راغبةٌ، وهي مُشرِكةٌ في عهدِ قُرَيشٍ ومُدَّتِهم التي كانَتْ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي قَدِمَت عليَّ وهي راغبةٌ، وهي مُشركةٌ، أفأَصِلُها؟ قال: صِليها قال: وأظنُّها ظِئْرَها. .
«قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبَيْنَ يَدَيه تَمْرٌ وخُبْزٌ فقالَ: (ادْنُ فكُلْ)، فأخَذْتُ آكُلُ مِن التَّمْرِ فقالَ: (أتَأكُلُ تَمْرًا وبك رَمَدٌ)؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمَصُّه مِن النَّاحِيةِ الأخرى! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه وعليٌّ يسنُدُه إلى صدرِه ، فقلتُ : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ! كيف تجِدُك ؟ قال : صالحٌ ، فقلتُ لعليٍّ : ألا تدَعُني فأسنِدَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى صدري فإنَّك قد شهِدتَ وأعييْتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا ، هو أحقُّ بذاك يا حذيفةُ ادْنُ منِّي ، فدنوتُ منه ، فقال : يا حذيفةُ ! من خُتِم له بصدقةٍ أو بصومٍ يبتغي وجهَ اللهِ أدخله اللهُ الجنَّةَ ، فقلتُ : بأبي وأمِّي ! أوَأُعلِنُ أم أُسِرُّ ؟ قال : بل أعلِنْ .
لا مزيد من النتائج