نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من قومي بعد ما فتح خيبر بثلاث ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن قَومي بَعدَما فَتَحَ خَيبَرَ بثَلاثٍ فأسهَمَ لَنا ولَم يَقسِمْ لأحَدٍ لم يَشهَدِ الفَتحَ غَيرَنا. .
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ فتْحِ خَيْبرَ بثلاثٍ، فقسَمَ لنا، ولمْ يَقسِمْ لأحدٍ لمْ يَشهَدِ الفتْحَ غَيْرَنا. .
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريِّينَ خيبرَ، فأسْهمَ لنا معَ الَّذينَ افتتحوها .
قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لقَومي ما أسلَموا عليه، ففعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعمَلني عليهم، ثم استَعمَلني أبو بَكرٍ من بعدُ، قال: فقَدِمتُ على قَومي، فقُلتُ: في العَسَلِ زَكاةٌ، فإنَّه لا خَيرَ في مالٍ لا يُزكَّى، قال: فقالوا لي: كَمْ تَرى؟ قال: فقُلتُ: العُشرُ، قال: فأخَذَ منهم العُشرَ، فقَدِمَ به عُمَرَ، فأخبَرَه بما فيه، وأخَذَه عُمَرُ، فباعَه وجعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمينَ. .
قدِمت المدينةَ في جلبٍ أبيعُه فأُتِيَ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أجعلُ لك عشرينَ صاعًا من تمرٍ علَى أن تدلَّ أصحابي على طريقِ خيبرَ ففعلت فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ وفتحها جئتُ فأعطاني العشرينَ ثم أسلمتُ .
قَدِمتُ المدينةَ في جلب أَبيعُه، فأُتِيَ بي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أجعَلُ لك عِشرينَ صاعًا من تَمْرٍ على أنْ تُدِلَّ أصحابيَ على طَريقِ خَيبَرَ، ففَعَلتُ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ وفَتَحَها جِئتُ فأعْطاني العِشرينَ ثم أسلَمتُ. .
بَلَغَنا مَخرَجُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ باليَمَنِ، فخَرَجنا مُهاجِرينَ إليه، أنا وأخَوانِ لي، أنا أصغَرُهما، أحَدُهما أبو بُردةَ، والآخَرُ أبو رُهمٍ، إمَّا قال بضعًا وإمَّا قال: ثَلاثةً وخَمسينَ أوِ اثنَينِ وخَمسينَ رَجُلًا مِن قَومي، قال: فرَكِبنا سَفينةً، فألقَتنا سَفينَتُنا إلى النَّجاشيِّ بالحَبَشةِ، فوافَقنا جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ وأصحابَه عِندَه، فقال جَعفَرٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَنا هاهنا، وأمَرَنا بالإقامةِ فأقيموا معنا، فأقَمنا معهُ حتَّى قدِمنا جَميعًا، قال: فوافَقنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ افتَتَحَ خَيبَرَ، فأسهَمَ لَنا، أو قال: أعطانا منها، وما قَسَمَ لأحَدٍ غابَ عن فتحِ خَيبَرَ منها شيئًا، إلَّا لمَن شَهِدَ معهُ، إلَّا لأصحابِ سَفينَتِنا مع جَعفَرٍ وأصحابِه، قَسَمَ لهم معهُم، قال: فكان ناسٌ مِنَ النَّاسِ يقولونَ لَنا، يَعني لأهلِ السَّفينةِ،: نَحنُ سَبَقناكُم بالهِجرةِ. .
قدم جعفرُ من أرضِ الحبشةِ في يومِ فتحِ خيبرَ فقبَّله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينيْهِ وقال ما أدري بأيِّهما أنا أشدُّ فرحًا أبفتحِ خيبرَ أو بقدومِ جعفرٍ .
قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما فُتِحت خيبرُ بثلاثٍ فأسهَم لنا ولم يُسهِمْ لأحدٍ لم يشهَدِ الفتحَ غيرِنا .
لمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتحُ خيبرَ قيل له قد قدِم جعفرٌ مِن عندِ النَّجاشيِّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أدري أيُّهما أنا أشدُّ فرحًا بقُدومِ جعفرٍ أو فتحِ خيبرَ فأتاه فقبَّل ما بينَ عينَيه .
قال سعدٌ : طلَّقتُ امرأتي ، ثم قدِمتُ المدينةَ ولي بها عقارٌ ، فأردتُ أن أبيعَه ، فأجعلَه في الكراعِ والسلاحِ ، ثم أجاهدَ الرومَ حتى أموتَ ، فلَقيَني رهطٌ مِن قومي ، فحدَّثوني أنَّ رهطًا مِن قومي أرادوا ذلكَ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنهاهم عن ذلك ، وقال : أليس لكم فيَّ أُسوَةٌ حسنةٌ ؟ قالوا : بَلى ، يا رسولَ اللهِ .
عن الشعبيِّ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ خيبرَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه والتزمَه وقال ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بفتحِ خيبرَ أم بقدومِ جعفرَ .
«لمَّا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحُ خَيبَرَ» قيلَ له: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ مِن عِندِ النَّجاشيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا أدري أنا بأَيِّهما أشَدُّ فرَحًا: بقُدومِ جَعفَرٍ أو فَتحِ خَيبَرَ؟!» فأَتاه ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيه .
في قصَّةِ رجوعِه من أرضِ الحبشةِ قالَ فخرجنا حتَّى أتينا المدينةَ فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتَنقني ثمَّ قالَ ما أدري أنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ أم بقدومِ جعفرٍ ووافقَ ذلِك فتحَ خيبرَ .
لا مزيد من النتائج