نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما رآني سمعته يقول : " هذا سيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني سمعته يقول هذا سيد أهل الوبر
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني سمِعْتُه يقول هذا سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرفعُ يديهِ إذا افتتحَ الصلاةَ , وإذا أراد أن يركعَ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ , فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سمعتُهُ يقولُ : يرفعُ إذا افتتحَ الصلاةَ ثم يركعُ وإذا رفع رأسَهُ من الركوعِ , فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سمعتُهُ يقولُ : يرفعُ إذا افتتحَ الصلاةَ ثم لا يعودُ . فظننتُ أنَّهم لَقَّنُوهُ . .
قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا رَآني سمِعْتُه يَقولُ: هذا سيِّدُ أهْلِ الوَبَرِ، فلمَّا نزَلْتُ أتَيْتُه، فجعَلْتُ أُحدِّثُه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما المالُ الَّذي لا يكونُ عليَّ فيه تَبِعةٌ مِن ضَيفٍ ضافَني وعيالٍ كَثُروا؟ فقالَ: نِعمَ المالُ الأرْبَعونَ، والأكثَرُ ستُّونَ، ووَيلٌ لأصْحابِ المِئينَ إلَّا مَن أعْطى في رَسْلِها ونَجْدِها، وأفقَرَ ظَهرَها، فأطْعَمَ القانِعَ، والمُعتَرَّ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، ما أكرَمَ هذه الأخْلاقَ، وأحسَنَها يا نبيَّ اللهِ، لا تحِلَّ بالوادي الَّذي أنا فيه بكَثرةِ إبِلي، قالَ: فكيف تصنَعُ؟ قُلْتُ: تَعُدُّوا الإبِلَ وتَعُدُّوا النَّاسَ، فمَن شاءَ أخَذَ برَأسِ بَعيرٍ فذهَبَ به، فقالَ: فما تَصنَعُ بإفْقارِ ظَهرِها؟ قُلْتُ: إنِّي لا أُفقِرُ الصَّغيرةَ ولا النَّابَ المُدبَّرَ، قالَ: فمالُكَ أحبُّ إليكَ أمْ مالُ مَواليكَ؟ قُلْتُ: مالي أحَبُّ إليَّ مِن مال مَواليَّ، قالَ: فإنَّ لكَ مِن مالِكَ ما أكلْتَ، فأفنَيْتَ، وما لبِسْتَ فأبْلَيْتَ، وما أعطَيْتَ فأمضَيْتَ، وإلَّا فلِمَواليكَ فقُلْتُ: واللهِ لو بَقيتُ لأُفْنيَنَّ عدَدَها، قالَ الحسَنُ: ففعَلَ واللهِ، فلمَّا حضَرَتْ قَيسًا الوَفاةُ أوْصى بَنيهِ، فقالَ: إيَّاكم والمسألةَ؛ فإنَّها آخِرُ كَسبِ المَرْءِ، إنَّ أحَدًا لم يَسألْ إلَّا ترَكَ كَسْبَه. .
دخَلَ حُسَينُ بنُ علِيٍّ عليه السَّلامُ المسجِدَ، فقال جابرُ بنُ عبدِ اللهِ: مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى سيِّدِ شَبابِ الجنَّةِ، فلْيَنظُرْ إلى هذا؛ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ عَطِيَّةَ السَّعديِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رآني قال: ما أغناك اللهُ فلا تسألِ النَّاسَ؛ فإنَّ اليَدَ العُليا خيرٌ هي المُنطيةُ، واليَدُ السُّفلى هي المُنطاةُ، وإنَّ مالَ اللهِ مَسؤولٌ ومُنطًى. قال: فكَلَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلُغَتِنا. .
خرجت مع علي عليه السلام إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه فلما رآني أبد لي عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني
خرَجْنا معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إلى اليَمنِ فجَفاني في سَفرِه ذلك، حتَّى وجَدْتُ في نَفْسي، فلمَّا قدِمْتُ أظهَرْتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حتَّى بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدخَلْتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ من أصْحابِه، فلمَّا رَآني أبَّدَني عَينَيْه، قالَ: يَقولُ: حدَّدَ إليَّ النَّظرَ حتَّى إذا جلَسْتُ، قالَ: «يا عَمرُو، أمَا واللهِ لقد آذَيْتَني» فقلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أُؤذِيَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «بَلى، مَن آذَى عَليًّا؛ فقدْ آذَاني». .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا افتتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ ، وإذا ركعَ ، وإذا رفعَ ، قال : فلمَّا قدِمتُ الكوفةَ سمِعتُهُ يزيدُ فيهِ : ثمَّ لا يعودُ فظننتُ أنَّهُم لقَّنوهُ .
عن عَمرِو بنِ شاسٍ الأسلَميِّ، قال: وكان مِن أصحابِ الحُدَيبيةِ، قال: خَرَجتُ مَعَ عَليٍّ إلى اليَمَنِ، فجَفاني في سَفَري ذلك، حَتَّى وجَدتُ في نَفسي عليه، فلَمَّا قدِمتُ أظهَرتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا رَآني أبَدَّني عَينَيه -يَقولُ: حَدَّدَ إليَّ النَّظَرَ- حَتَّى إذا جَلَستُ قال: «يا عَمرو، واللهِ لَقد آذَيتَني!» قُلتُ: أعوذُ باللهِ أن أوذيَكَ يا رَسولَ اللهِ! قال: «بَلى، مَن آذى عَليًّا فقد آذاني» .
رَأيْتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيه، وإذا أرادَ أن يَركَعَ، وإذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرُّكوعِ، قالَ سُفْيانُ: فلمَّا قَدِمْتُ الكوفةَ سَمِعْتُه يقولُ: يَرفَعُ يَدَيه إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ ثُمَّ لا يَعودُ، فظَنَنْتُ أنَّهم لَقَّنوه. .
عنْ جُندُبٍ، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ لأطلُبَ العِلمَ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فخرَجَ فتَبِعْتُه فدخَلَ مَنزِلَه، فضرَبْتُ عليه البابَ، فخرَجَ، فزَبَرَني وكَهَرَني، فاستَقبَلْتُ القِبْلةَ فقُلْتُ: اللَّهمَّ إنَّا نَشْكوهم إليكَ، نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُتعِبُ أبْدانَنا، ونَرتَحِلُ مَطايانَا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقِيناهُم كَرِهونا، فقالَ: لئنْ أخَّرْتَني إلى يومِ الجمُعةِ لَأتَكلَّمَنَّ بما سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أخافُ فيه لَوْمةَ لائمٍ، فلمَّا كانَ يومُ الخَميسِ، غدَوْتُ فإذا الطُّرقُ غاصَّةٌ، فقُلْتُ: ما شأْنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: كأنَّكَ غَريبٌ. قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سيِّدُ المُسلِمينَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
عصَمَني اللهُ بشَيءٍ سمِعْتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هلَكَ كِسْرى، قالَ: «مَنِ استَخْلَفوا؟» قالوا: ابنَتَه، قالَ: فقالَ: «لن يُفلِحَ قَومٌ ولَّوْا أمْرَهمُ امْرأةً»، قالَ: فلمَّا قدِمَتْ عائشةُ ذكَرْتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَصَمَني اللهُ به. .
جَلستُ إلى رَهْطٍ ، أَنا رابعُهُم بإيلياءَ ، فقالَ أحدُهُم : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، يقولُ : ليدخُلنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رجلٍ من أمَّتي أَكْثرُ من بَني تَميمٍ ، قُلنا : سِواكَ يا رسولُ اللَّهِ ، قال : سوايَ ، قُلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم ، قلتُ : أنتَ سمعتَهُ ، قال : نعَم قلتُ أنت سمعتَهُ قال نعَم فلمَّا قامَ ، قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : ابنُ أبي الجَدعاءِ . .
يا أنسُ انطلِقْ فادْعُ لي سيِّدَ العربِ يعني عليًّا فقالَتْ عائشةُ ألسْتَ سيِّدَ العربِ قال أنا سيِّدُ ولدِ آدمَ وعليٌّ سيِّدُ العربِ فلمَّا جاء أرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الأنصارِ فأتَوْه فقال لهم يا معشرَ الأنصارِ ألَا أدُلُّكم على ما إنْ تمسَّكْتُم به لن تضِلُّوا بعدَه أبدًا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال هذا عليٌّ فأحِبُّوه بحُبِّي وأكرِمُوه بكرامتي فإنَّ جبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرني بالَّذي قلْتُ لكم عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج