نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس من بني سعد بن بكر ، وكنت أصغر»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ وكنتُ أصغرَ القومِ فخلفوني في رحالِهم ثم أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى حوائجَهم ثم قال هل بقيَ منكم أحدٌ قالوا يا رسولَ اللهِ غلامٌ مِنَّا خلَّفناهُ في رحالِنا فأمرهم أن يبعثوني إليهِ فأتوني فقالوا أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فلما رآني قال ما أغناكَ اللهُ فلا تسأل الناسَ شيئًا فإنَّ اليدَ العليا المُنْطِيَةَ وإنَّ اليدَ السفلى هي المُنْطَاةُ وإنَّ مالَ اللهِ لمسؤولٌ ومُنْطَى قال يُكلِّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلُغَتِنَا
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن بَني سَعْدِ بنِ بَكرٍ، وكنتُ أصغَرَ القوْمِ، فخَلَّفوني في رِحالِهِم، ثُمَّ أَتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَضَى مِن حوائِجِهم، ثُمَّ قالَ: هلْ بقِيَ منكُمْ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نعَمْ، غُلامٌ مَعَنا خَلَّفْناهُ في رِحالِنا، فأمَرَهم أنْ يَبْعَثوا إلَيَّ، فأتَوْني، فقالُوا: أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ، فلمَّا رآني قالَ: ما أغناكَ اللهُ فلا تَسأَلِ النَّاسَ شيئًا؛ فإنَّ اليدَ العُلْيا هي المُنْطِيَةُ، وإنَّ اليَدَ السُّفْلى هي المُنطاةُ، وإنَّ مالَ اللهِ تَعالَى لَمسؤولٌ ومُنْطَى، قالَ: فكلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلُغَتِنا. .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ وكنتُ أصغرَ القومِ فخلفوني في رحالِهم ثم أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى حوائجَهم ثم قال هل بقيَ منكم أحدٌ قالوا يا رسولَ اللهِ غلامٌ مِنَّا خلَّفناهُ في رحالِنا فأمرهم أن يبعثوني إليهِ فأتوني فقالوا أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فلما رآني قال ما أغناكَ اللهُ فلا تسأل الناسَ شيئًا فإنَّ اليدَ العليا المُنْطِيَةَ وإنَّ اليدَ السفلى هي المُنْطَاةُ وإنَّ مالَ اللهِ لمسؤولٌ ومُنْطَى قال يُكلِّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلُغَتِنَا .
قدِمَتْ قُتَيْلةُ بنتُ عبدِ العُزَّى بنِ سَعدٍ من بَني مالكِ بنِ حِسْلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ في الهُدنةِ -وكان أبو بَكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ- بهَدايا وزَبيبٍ وسَمنٍ وقَرَظٍ، فأبَتْ أنْ تقبَلَ هديَّتَها أو تُدخِلَها بَيتَها، فأرسلتْ إلى عائشةَ: سلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لَتُدخِلنَّها. .
عبدُ اللهِ بنُ وَقْدَانَ القُرَشِيُّ، وكان مُسترضَعًا في بَني سعدِ بنِ بَكرٍ قال: وفَدْتُ في نفَرٍ من بَني سعدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، [يعني حديثَ: وفَدْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من بَني سعدٍ، فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقضَوْا حوائجَهم، وخلَّفوني في رِحالِهم، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن حاجتي، فقال: وما حاجتُكَ؟ فقُلْتُ: انقطَعتِ الهِجرةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ خيرُهم حاجةً، أو قال: حاجتُكَ خيرُ حاجاتِهم، لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ.] .
عن أناسٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أنَّ القَسامةَ كانت في الجاهِليَّةِ قَسامةَ الدَّمِ، فأَقَرَّها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-على ما كانَت عليه في الجاهِليَّةِ، وقَضى بِها رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْنَ أناسٍ مِن الأنْصارِ مِن بَني حارِثةَ ادَّعَوا على اليَهودِ. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ إلى بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ ليُصلِحَ بَينَهم، فذَكَرَ الحَديثَ، قال: فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ امكُثْ مَكانَكَ، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه إلى السَّماءِ، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك، ثُمَّ استَأخَرَ أبو بَكرٍ حَتَّى استَوى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى، فذَكَرَ مِثلَ مَعنى حَديثِ حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهم ومعه أبو بكرٍ وكانت لأبي بكرٍ عندنا بنتٌ مُستَرْضَعَةٌ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أراد الاختصارَ في الطريقِ إلى المدينةِ فقال له سعدٌ هذا الغائرُ من رُكوبَةٍ وبه لِصَّانِ من أسلَمَ يُقالُ لهما المُهانانِ فإن شئتَ أخذْنا عليهما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُذْ بنا عليهما قال سعدٌ فخرجْنا حتى إذا أشرفْنا إذا أحدُهما يقول لصاحبِه هذا اليمانيُّ فدعاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرض عليهما الإسلامَ فأسلما ثم سألهما عن أسمائِهما فقالا نحنُ المهانانِ قال بل أنتما المُكرَمانِ وأمرَهما أن يَقدُما عليه المدينةَ فخرجْنا حتى إذا أتيْنا ظاهرَ قُباءٍ فنلقى بني عَمرو بنَ عوفٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أين أبو أُمامةُ أسعدُ بنُ زُرارةَ فقال سعدُ بنُ حَيْثَمَةَ إنه أصاب قَبْلى يا رسولَ اللهِ أفلا أُخبِرُه بك ثم مضى حتى إذا طلع على النَّخلِ فإذا الشَّرَبُ مملوءٌ فالتفتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ هذا المنزلُ رأيتُني أنزلُ إلى حِياضٍ كحياضِ بني مُدْلِجٍ .
خرجتُ في نفرٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، نلتمسُ الرُّضَعاءَ بمكةَ . . الحديث . بطوله ، في صفةِ رضاعِها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وغيرِ ذلك .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال بعث رسولُ اللهِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى اليمنِ فكنتُ فيمن خرج معه فلما أخذ من إبلِ الصدقةِ سألْناه أن نركبَ منها ونُريحَ إِبلَنا وكنا قد رأينا في إبلِنا خللًا فأبى علينا وقال إنما لكم فيها سهمٌ كما للمسلمين قال فلما فرغ عليٌّ وانطفق من اليمنِ راجعًا أمَّر علينا إنسانًا وأسرع هو وأدرك الحجَّ فلما قضى حجَّتَه قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارجِعْ إلى أصحابِك حتى تقدُم عليهم قال أبو سعيدٍ وقد كنا سألنا الذي استخلفَه ما كان عليٌّ منَعنا إياه ففعل فلما عرَف في إبلِ الصدقةِ أنها قد رُكِبت ورأى أثَرَ الرَّكبِ قدَّم الذي أمَّره ولامَه فقلتُ أما إنَّ لله عليَّ لئن قدمتُ المدينةَ لأذكرنَّ لرسولِ اللهِ ولأُخبرنَّه ما لقِينا من الغِلظةِ والتَّضييقِ قال فلما قدِمنا المدينةَ غدوتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أريدُ أن أفعلَ ما كنتُ حلفتُ عليه فلقِيتُ أبا بكرٍ خارجًا من عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما رآني وقف معي ورحَّب بي وساءَلني وساءلتُه وقال متى قدمتَ فقلتُ قدمتُ البارحةَ فرجع معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدخل وقال هذا سعدُ بنُ مالكٍ ابنُ الشَّهيدِ فقال ائذنْ له فدخلتُ فحيَّيتُ رسولَ اللهِ وحيَّاني وأقبل عليَّ وسألني عن نفسي وأهلي وأحفَى المسألةَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما لقِينا من عليٍّ من الغِلظةِ وسوءِ الصُّحبةِ والتَّضييقِ فاتَّئَدَ رسولُ اللهِ وجعلتُ أنا أَعدُدُ ما لقِينا منه حتى إذا كنا في وسطِ كلامي ضرب رسولُ اللهِ على فخِذي وكنتُ منه قريبًا وقال يا سعدُ بنَ مالكِ ابنِ الشهيدِ مَهْ بعضَ قولِك لأخيك عليٍّ فواللهِ لقد علمتُ أنه أحسنَ في سبيلِ اللهِ قال فقلتُ في نفسي ثَكِلتكَ أمُّك سعدَ بنَ مالكٍ ألا أراني كنتُ فيما يكره منذُ اليومَ ولا أدري لا جَرَمَ واللهِ لا أذكره بسوءٍ أبدًا سرًّا ولا علانيةً .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتُ ثم قلتُ: يا رسولَ اللهِ اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالِهم ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستعملني عليهم ثم استعملني أبو بكرٍ ثم عمرَ قال: وكان سعدٌ من أهلِ السراةِ قال: فكلمتُ قومي في العسلِ فقلتُ لهم: زكوه فإنه لا خيرَ في ثمرةٍ لا تُزكى، فقالوا: كمْ؟ فقلتُ: العُشر فأخذتُ منهم العشرَ وأتيتُ عمرَ بنَ الخطابِ فأخبرتُه بما كان فقبضَه عمرُ فباعَه ثم جعل ثمنَه في صدقاتِ المسلمين .
نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقباءَ على كلثومِ بن هدمٍ أخي بني عمرِو بنِ عوفٍ و يُقالُ بل نزل على سعدِ بنِ حيثمٍ فأقام في بني عمرِو بنِ عوفٍ وأدركته الجمعةُ في بني سالمِ بنِ عوفٍ فصلَّى الجمعةَ الكبرَى في المسجدِ ببطنِ الوادِي قال ابنُ إسحاقَ ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي أيوبَ وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببناءِ مسجدِه في تلك السنةِ .
عن سعدِ بنِ طارقِ بنِ أَشْيَمَ أنه قال: قلتُ لأبي: يا أبتِ إنك صليتَ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وخلف أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ أفكانوا يقنتون في الفجرِ؟ فقال: أيْ بنيَّ محدَثٌ. .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ. .
عَن سَعيدِ بنِ أبي ذُبابٍ، قال: قدِمَتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمتُ، ثُمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اجعَلْ لقَومي ما أسلَموا عليه مِن أموالِهم، قال: ففعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستَعمَلني عليهم، ثُمَّ استَعمَلَني أبو بَكرٍ ثُمَّ عُمَرُ، قال: وكان سَعدٌ مِن أهلِ السَّراةِ، قال: فكَلَّمَتُ قَومي في العَسَلِ، فقُلتُ لهم: زَكُّوه فإنَّه لا خَيرَ في ثَمَرةٍ لا تُزَكَّى، فقالوا: كَم تَرى؟ فقال: فقُلتُ: العُشرُ، فأخَذتُ مِنهمُ العُشرَ، فأتَيتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فأخبَرتُه بما كان، قال: فقَبَضَه عُمَرُ فباعَه، ثُمَّ جَعَلَ ثَمَنَه في صَدَقاتِ المُسلِمينَ .
لا مزيد من النتائج