نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقمت عنده ثم خرجت عنه ، فأتيته بعد»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقمتُ عندَه ثمَّ خرجتُ عنهُ فأتيتُه بعدَ حولٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أما تعرفني قالَ لا قلتُ أنا الَّذي كنتُ عندَك عامَ الأوَّلِ قالَ فما غيَّرَك بعدي قالَ ما أَكلتُ طعامًا منذُ فارقتُك قالَ فمن أمرَك بتعذيبِ نفسِك صم يومًا منَ الشَّهرِ قلتُ زدني فزادني حتَّى قالَ صم ثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأقمتُ عندَه ثمَّ خرجتُ عنهُ فأتيتُه بعدَ حولٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أما تعرفني قالَ لا قلتُ أنا الَّذي كنتُ عندَك عامَ الأوَّلِ قالَ فما غيَّرَك بعدي قالَ ما أَكلتُ طعامًا منذُ فارقتُك قالَ فمن أمرَك بتعذيبِ نفسِك صم يومًا منَ الشَّهرِ قلتُ زدني فزادني حتَّى قالَ صم ثلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ .
كنتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فتعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي، فلحِقَني النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنخَسَ بَعيري، ثم ساوَمَني، فبِعتُهُ إيَّاهُ بسَبعِ أواقٍ، أو تِسعِ أواقٍ، ولي ظَهرُهُ حتى أقدَمَ، فلمَّا قدِمتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَعيرِ، فدفَعتُهُ إليه، فنقَدَني، فلمَّا خرَجتُ إذا رسولُهُ قد دَعاني مِن خَلفي، فقُلتُ في نَفْسي: أرادَ أنْ أُقيلَهُ، فلمَّا دخَلتُ عليه قال: أظنَنتَ أنِّي أستَقيلُكَ؟ ثم قال: لكَ البَعيرُ، انطَلِقْ به. فلمَّا خرَجتُ مِن عندِه، استَقبَلَني رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فأخبَرتُهُ، فقال: وزَنَ لكَ السَّبعَ أواقٍ، ورَدَّ عليكَ البَعيرَ! فعَجِبَ. .
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه . .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
عن كعبِ بنِ عديٍّ قال : أقبلتُ في وفدٍ من أهلِ الِحيرةِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فعرض علينا الإسلامَ فأسلمنا ثم انصرفنا إلى الحِيرةِ فلم نلبَثْ أن جاءتنا وفاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فارتاب أصحابي وقالوا : لو كان نبيًّا لم يَمُتْ ، فقلتُ : فقد مات الأنبياءُ قبلَه ، فثبتُّ على الإسلامِ ثم خرجتُ أُريدُ المدينةَ فمررتُ براهبٍ كنا لا نقطعُ أمرًا دونَه فجئتُ إليه فقلتُ : أخْبِرْنِي عن أمرٍ أردتُه لقحَ في صدري منه شيءٌ ، قال : ائْتِ باسمِك من الأشياءِ ، فأتيتُه بكعبٍ ، قال : ألْقِه في هذا الشَّعْرِ لشعرٍ أخرجَه فألقيتُ الكعبَ فيه فإذا بصفةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كما رأيتُه ، وإذا موتُه في الحينِ الذي مات فيه ، فاشتدَّتْ بصيرتي في إيماني فقدمتُ على أبي بكرٍ فأعلمتُه وأقمتُ عندَه ووجَّهني إلى المقوقسِ ورجعتُ ثم وجَّهني عمرُ أيضًا فقدمتُ عليه بكتابِه بعد وقعةِ اليرموكِ ولم أعلم بها ، فقال لي : علمتَ أنَّ الرومَ قتلتِ العربَ وهزمَتْهُمْ ؟ قلتُ : لا ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : لأنَّ اللهَ وعد نبيَّهُ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كلِّهِ وليس يخلفُ الميعادَ ، قال : فإنَّ العربَ قتلتِ الرومَ واللهِ قِتلةَ عادٍ ، وإنَّ نبيَّكم قد صدق ، ثم سألَني عن وجوهِ الصحابةِ فأَهْدَى لهم ، وقلتُ له إنَّ العباسَ عمَّه حيٌّ فتَصِلُه قال كعبٌ : وكنتُ شريكًا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فلما فرضَ الديوانَ فرض لي في بني عديِّ بنِ كعبٍ .
خَرَجتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأبطَأ بي جَمَلي وأعيا، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلي، وقدِمتُ بالغَداةِ، فجِئتُ المَسجِدَ، فوجَدتُه على بابِ المَسجِدِ، قال: الآنَ حينَ قدِمتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فدَع جَمَلَكَ، وادخُلْ فصَلِّ رَكعَتَينِ، قال: فدَخَلتُ، فصَلَّيتُ، ثُمَّ رَجَعتُ. .
«كانَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، يُقَلِّلُها أبو هُرَيْرةَ بيَدِه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلْتُ: لو جِئْتُ أبا سَعيدٍ فسَأَلْتُه، فأتَيْتُه فسأَلْتُه ثُمَّ خَرَجْتُ مِن عِنْدِه، فدُلِلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ فسَألْتُه فقالَ: خَلَقَ اللهُ تَعالى آدَمَ يَوْمَ الجُمُعةِ وقَبَضَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ، فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: في صَلاةٍ، وليسَتْ ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أوَتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ في صَلاةٍ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهي واللهِ هي». .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ من بني سعدِ بنِ بكرٍ وكنتُ أصغرَ القومِ فخلفوني في رحالِهم ثم أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى حوائجَهم ثم قال هل بقيَ منكم أحدٌ قالوا يا رسولَ اللهِ غلامٌ مِنَّا خلَّفناهُ في رحالِنا فأمرهم أن يبعثوني إليهِ فأتوني فقالوا أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فلما رآني قال ما أغناكَ اللهُ فلا تسأل الناسَ شيئًا فإنَّ اليدَ العليا المُنْطِيَةَ وإنَّ اليدَ السفلى هي المُنْطَاةُ وإنَّ مالَ اللهِ لمسؤولٌ ومُنْطَى قال يُكلِّمنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِلُغَتِنَا .
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن بَني سَعْدِ بنِ بَكرٍ، وكنتُ أصغَرَ القوْمِ، فخَلَّفوني في رِحالِهِم، ثُمَّ أَتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقَضَى مِن حوائِجِهم، ثُمَّ قالَ: هلْ بقِيَ منكُمْ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نعَمْ، غُلامٌ مَعَنا خَلَّفْناهُ في رِحالِنا، فأمَرَهم أنْ يَبْعَثوا إلَيَّ، فأتَوْني، فقالُوا: أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ، فلمَّا رآني قالَ: ما أغناكَ اللهُ فلا تَسأَلِ النَّاسَ شيئًا؛ فإنَّ اليدَ العُلْيا هي المُنْطِيَةُ، وإنَّ اليَدَ السُّفْلى هي المُنطاةُ، وإنَّ مالَ اللهِ تَعالَى لَمسؤولٌ ومُنْطَى، قالَ: فكلَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلُغَتِنا. .
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي إذْ أقبلَ حُسينٌ رضيَ اللهُ عنهُ ، وهوَ غلامٌ حتى جلسَ على بطنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ وضعَ ذكرَهُ في سُرَّتِهِ ، فقُمْتُ إليهِ فقال : ائتيني بماءٍ ، فأتيتُهُ بماءٍ فصبَّهُ عليهِ ثُمَّ قال : يُغسلُ من بولِ الجاريةِ ، ويُصبُّ عليهِ مِنَ الغُلامِ .
خرجتُ يوما مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فأمرنِي أن آتِيهِ بثلاثةِ أحجارٍ فأتيتُهُ بحجرينَ وروثَةٍ قال فألقَى الروثةَ وقال إنها ركسٌ فأْتني بغيرها .
خَرَجتُ يومًا أمشي فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَجِّهًا، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلتُ أخنَسُ عنه وأُعارِضُه، فرَآني فأشارَ إليَّ فأتَيتُه، فأخَذَ بيَدي فانطلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا نحن برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراه مُرائيًا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، فأرسَلَ يدي، ثُمَّ طَبَّقَ بيْنَ كَفَّيْه فجَمَعَهما، ثُمَّ جَعَلَ يَرفَعُهما بحيالِ مَنكِبَيْه ويَضَعُهما ويقول: عليكم هَديًا قاصدًا -ثلاثَ مَرَّاتٍ-؛ فإنَّه مَن يُشادَّ الدِّينَ يَغلِبْه. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ في الطَّريقِ: [البَحرُ الطَّويلُ] يا لَيلةً مِن طولِها وعَنائِها. على أنَّها مِن دارةِ الكُفرِ نَجَّتِ قال: وأبَقَ مِنِّي غُلامٌ لي في الطَّريقِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه، فبَينا أنا عِندَه إذ طَلَعَ الغُلامُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، هذا غُلامُكَ، قُلتُ: هو لوجهِ اللهِ، فأعتَقتُه .
قَدِمْتُ إلى النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- سابعَ سَبْعَةٍ، أو تاسعَ تِسْعَةٍ، فلَبِثْنَا عندَه أيَّامًا شَهِدْنَا فيها الجمعةَ، فقامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- مُتَوَكِئًا على قَوْسٍ، أو قال: [على عصًا] فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه كلماتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثم قال: أيُّهَا الناسُ، إنكم لن تفعلوا ،ولَنْ تُطِيقوا كلَّ ما أُمِرْتُم ،ولَكِنْ سَدَّدُوا وأَبْشِرُوا. .
وردَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضيفٌ , فلم يجدْ عِندَهُ ما يصلحُهُ , فأرسلَني إلى رجلٍ من يهودِ خيبرَ , وقال : قل له : يقولُ لك محمدٌ أسلفْني أو بعْني دقيقًا إلى هلالِ رجبٍ قال : فأتيْتُهُ , فقال : لا واللهِ إلا برهنٍ فأخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلك فقال : أما واللهِ إنِّي لأمينٌ في أهلِ السماءِ أمينٌ في أهلِ الأرضِ ولو باعَني أو أسلفَني لأديْتُ إليه , اذهبْ بدرعي هذا إليه فارهنْهُ فلمَّا خرجْتُ نزلَتِ الآيةُ : وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآية [ طه : 131 ] . .
لا مزيد من النتائج