نتائج البحث عن
«قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وافد قومي ، فسألته عن الوضوء فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ وافِدَ بَني المُنْتَفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخْبِرْني عنِ الوُضوءِ فقالَ: «أَسْبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بينَ الأَصابِعِ، وبالِغْ في الاسْتِنْشاقِ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا». .
وفدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي وافدُ قومي من بلحارث من البحرينِ فادعُ اللهَ أن يعيننا على عدوِّنا ، قال : فدعا وكتب لنا كتابًا .
قال: كُنتُ وافِدَ بَني المُنتَفِقِ أو في وفدِ بَني المُنتَفِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أخبِرْني عَنِ الوُضوءِ؟ قال: «أسبغِ الوُضوءَ وخَلِّلْ بَينَ الأصابعِ، وبالِغْ في الاستِنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائِمًا» .
عَن مُجاشِعٍ، قال: قدِمتُ بأخي مَعبَدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، جِئتُكَ بأخي لتُبايِعَه على الهِجرةِ، فقال: ذَهَبَ أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلتُ: على أيِّ شَيءٍ تُبايِعُه؟ قال: على الإسلامِ والإيمانِ والجِهادِ، قال: فلَقيتُ مَعبَدًا بَعدُ، وكانَ أكبَرَهما، فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ. .
عَن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن قَومي بَعدَما فَتَحَ خَيبَرَ بثَلاثٍ فأسهَمَ لَنا ولَم يَقسِمْ لأحَدٍ لم يَشهَدِ الفَتحَ غَيرَنا. .
قدمتُ المدينةَ فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ عندَهُ وافدَ عادٍ فقلتُ أعوذُ باللهِ أن أكونَ مثلَ وافدِ عادٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما وافدُ عادٍ قال فقلتُ على الخبيرِ بها سقطتَ إنَّ عادًا لمَّا أُقحطت بعثتْ قَيْلًا فنزل على بكرِ بنِ معاويةَ فسقاهُ الخمرَ وغنَّتْهُ الجرادتانِ ثم خرج يريدُ جبالَ مهرةَ فقال اللهمَّ إني لم آتكَ لمريضٍ فأُداويهِ ولا لأسيرٍ فأُفاديهِ فاسْقِ عبدك ما كنتَ مُسقيهِ واسْقِ معَهُ بكرَ بنَ معاويةَ يشكرُ لهُ الخمرَ الذي سقاهُ فرُفِعَ لهُ سحاباتٌ فقيل لهُ اخترْ إحداهُنَّ فاختار السوداءَ منهُنَّ فقيل لهُ خذها رمادًا رِمْدِدًا لا تَذَرْ من عادٍ أحدًا وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرْسَلْ عليهم من الريحِ إلا قدرَ هذهِ الحلقةِ يعني حلقةَ الخاتمِ ثم قرأ {إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
قَدِمْتُ المدينةَ فدخلتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ عندَهُ وافِدَ عادٍ فقلتُ: أعوذُ باللَّهِ أن أَكونَ مثلَ وافدِ عادٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وما وافدُ عادٍ؟ قالَ: فقلتُ: على الخبيرِ سقطتَ، إنَّ عادًا لمَّا أُقْحِطَت بعثَت قيلًا فنزلَ على بَكْرِ بنِ معاويةَ بن وائل فسقاهُ الخمرَ وغنَّتهُ الجرادتانِ، ثمَّ خرجَ يريدُ جبالَ مَهْرةَ فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي لم آتِكَ لمريضٍ فأداويَهُ ولا لأسيرٍ فأفاديَهُ فاسقِ عبدَكَ ما كنتَ مُسْقيَهُ، واسقِ معَهُ بَكْرَ بنَ معاويةَ، يشكرُ لَهُ الخمرَ الَّتي سقاهُ، فرُفِعَ لَهُ سحاباتٌ، فقيلَ لَهُ: اختر إحداهنَّ، فاختارَ السَّوداءَ منهنَّ، فقيلَ لَهُ: خُذها رمادًا رَمددًا، لا تذرُ من عادٍ أحدًا، وذُكِرَ أنَّهُ لم يُرسَلْ عليهم منَ الرِّيحِ إلَّا قدرُ هذِهِ الحلقةِ - يعني حلقةَ الخاتمِ ثمَّ قرأَ: إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ العَقِيمَ مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ الآيةَ .
أمَرَني ناسٌ مِن قَومِي أنْ أسأَلَ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن السِّنانِ يَحِدُّونه، فيَرْكِزونهُ في الأرضِ، فيُصبِحُ قد قتَلَ الضَّبُعَ؛ أتَرى ذلك ذَكاتَه؟ قال: فسَألْتُه، فقال: إنَّك ممَّن يأْكُلُ الضَّبُعَ؟ قلْتُ: لا آكُلُها، وإنَّ أُناسًا مِن قَومي لَيأكُلُونها، قال: فلا تأكُلْها؛ فإنَّ أكْلَها لا يَحِلُّ، فقال رجلٌ مِن جُلسائِه مِن أهلِ الشَّامِ: ألَا أُحدِّثُك ما سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلْتُ: نعمْ، قال: نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ مُجثَّمةٍ، وعن كلِّ نُهبةٍ، وعن كلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، فقال سعيدٌ: صدَقَ. .
قَدِمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبني المسجِدَ فقالَ : اخلِطِ الطِّينَ فإنَّكَ أعلمُ بخلطِهِ يا يماميُّ فسألتُهُ أو سألَهُ رجلٌ فقالَ : أرأيتَ الرَّجلَ يتوضَّأُ ثمَّ يمسُّ ذَكَرَهُ ؟ فقالَ : إنَّما هوَ مِنكَ .
قدمت على النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبني المسجد ، فقال : اخلط الطين ، فإنك أعلم بخلطه يا يمامي . فسألته – أو : سأله رجل – فقال : أرأيت الرجل يتوضأ ، ثم مس ذكره ؟ قال : إنما هو منك .
قال سعدٌ : طلَّقتُ امرأتي ، ثم قدِمتُ المدينةَ ولي بها عقارٌ ، فأردتُ أن أبيعَه ، فأجعلَه في الكراعِ والسلاحِ ، ثم أجاهدَ الرومَ حتى أموتَ ، فلَقيَني رهطٌ مِن قومي ، فحدَّثوني أنَّ رهطًا مِن قومي أرادوا ذلكَ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنهاهم عن ذلك ، وقال : أليس لكم فيَّ أُسوَةٌ حسنةٌ ؟ قالوا : بَلى ، يا رسولَ اللهِ .
أنَّ وَفْدًا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلهم فكذَّبه بعضُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لولا سَخاءٌ فيكَ وَمِقَكَ اللهُ عليه لَشرَّدْتُ بكَ وافدَ قومٍ .
عن أبي هُريرةَ قالَ : قدِمتُ المدينةَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بخيبرَ حينَ افتتحَها فسألتُهُ أن يسْهمَ لي فتَكلَّمَ بعضُ ولدِ سعيدِ بنِ العاصِ فقالَ لا تُسْهم لَهُ يا رسولَ اللَّه قالَ فقلتُ هذا قاتلُ ابنِ قَوقلٍ فقالَ سعيدُ بنُ العاصِ يا عجبًا لوَبَرٍ قد تدلَّى علَينا من قَدومِ ضالٍ يعيِّرني بقتلِ امرئٍ مسلمٍ أَكرمَهُ اللَّهُ تعالى على يديَّ ولم يُهنِّي على يديْهِ .
أنَّ وفدًا قدموا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهم فكذَّبَهُ بعضُهم فقالَ لولا سخاءٌ فيكَ ومقَكَ اللَّهُ عليهِ لشرَّدتُ بكَ وافدَ قومٍ .
كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ. .
لا مزيد من النتائج