نتائج البحث عن
«قدمت على عمر بن الخطاب بفتح من الشام وعلي خفان لي جرمقانيان غليظان ، فنظر»· 15 نتيجة
الترتيب:
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أبرَدتُ مِنَ الشَّامِ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ فخَرجتُ منَ الشَّامِ يومَ الجمُعةِ، ودخَلتُ المدينةَ يَومَ الجمُعةِ . فدَخلتُ علَى عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعليَّ خُفَّانِ لي مُجَرْمَقانيانِ، فقالَ لي: متَى عَهْدُكَ يا عقبةُ بخَلعِ خفَّيكَ ؟ فقلتُ: لَبِسْتُهما يومَ الجمعةِ وَهَذه الجمعةَ فقالَ: لي: أَصبتَ السُّنَّةَ .
عن عقبةَ بنِ عامرٍ قال قدِمتُ على عمرَ رضِي اللهُ عنه بفتحِ دمشقَ وعليَّ خُفَّان فقال كنتَ تمسَحُ عليهما قلتُ نعم قال منذ كم قلتُ منذ جمعةٍ قال أصبتَ السُّنَّةَ .
عن عليِّ بنِ رَباحٍ أنَّ عُقبةَ بنَ عامِرٍ حَدَّثَه أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتحِ دِمَشقَ، قال: وعليَّ خُفَّانِ، فقال لي عُمَرُ: كَم لك يا عُقبةُ مُذْ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فذَكَرتُ مِنَ الجُمُعةِ مُنذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قال: أحسَنتَ أو أصَبتَ السُّنَّةَ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: «أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، قالَ: وعلَيَّ خُفَّانِ، فقالَ لي عُمَرُ: كم لك يا عُقْبةُ مُنْذُ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فتَذَكَّرْتُ مِن الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، فقُلْتُ: مُنْذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قالَ: أَحسَنْتَ وأَصَبْتَ السُّنَّةَ». .
«أنَّه قَدِمَ على عُمَرَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، قالَ: وعلَيَّ خُفَّانِ، فقالَ لي عُمَرُ: كم لك يا عُقْبةُ مُنْذُ لم تَنزِعْ خُفَّيك؟ فتَذَكَّرْتُ مِن الجُمُعةِ إلى الجُمُعةِ، فقُلْتُ: مُنْذُ ثَمانيةِ أيَّامٍ، قالَ: أَحسَنْتَ وأَصبْتَ السُّنَّةَ». .
أنَّ عُقبةَ بنَ عامرٍ قدِمَ على عمرَ بفتحِ دمشقَ قالَ : وعلَيَّ خُفَّانِ ، فقالَ : يا عُقبةُ منذُ كَم لم تنزعْ خُفَّيكَ فذكرتُ : منَ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ ، فقلتُ منذُ ثمانيةَ أيامٍ ؟ فقالَ : أحسنتَ وأصبتَ السُّنَّةَ .
عنْ عقبةَ بنِ عامرٍ حدثَهُ أنهُ قدمَ على عمرَ قال وعلَى عمرَ خفانِ فقال لي عمرُ كمْ لكَ يا عقبةُ مِنذُ لمْ تنزعْ قال قلتُ منذُ عشرةِ أيامٍ قال عمرُ أحسنتَ وأصبتَ السنةَ .
قَدِمتُ المدينةَ، فدخَلتُ على سالمِ بنِ عبدِ اللهِ، وعليَّ جُبَّةُ خَزٍّ، فقال لي سالمٌ: ما تَصنَعُ بهذه الثيابِ؟ سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
كتابُ عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى أبي موسى: أمَّا بعدُ، فإنَّها قدِمَت عليَّ عيرٌ منَ الشَّامِ تحملُ شرابًا غليظًا أسودَ كطِلاءِ الإبلِ، وإنِّي سألتُهُم على كَم يطبخونَهُ، فأخبروني أنَّهم يطبخونَهُ على الثُّلُثَيْنِ، ذَهَبَ ثلثاهُ الأخبَثانِ، ثلثٌ ببغيِهِ، وثلثٌ بريحِهِ، فمُر مَن قِبلَكَ يشربونَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
قال: خَرَجتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينةِ يَومَ الجُمُعةِ، ودَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال لي: مَتى أولَجتَ خُفَّكَ في رِجلَيكَ؟ قُلتُ: يَومَ الجُمُعةِ، قال: فهَل نَزَعتَهما؟ قُلتُ: لا، قال: أصَبتَ السُّنَّةَ .
قدِمتُ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه ، فاستأذنتُ عليه فقالوا لي : مكانَك حتى يخرجَ إليك ، فقعدتُ قريبًا من بابِه ، قال : فخرج إليَّ فدعا بماء فتوضأَ ، ثم مسح على خُفَّيه ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنين ، أَمِنَ البولِ هذا ؟ قال : من البولِ أو من غيرِه .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: أنَّه وَفَدَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عامًا، قالَ عُقْبَةُ: وعَلَيَّ خِفافٌ مِنْ تلك الخِفافِ الغِلاظِ، فقالَ لي عُمَرُ: متى عَهْدُكَ بِلِباسِهِما؟ فقُلْتُ: لَبِسْتُهُما يوْمَ الجُمُعَةِ، وهذا يَوْمُ الجُمُعَةِ، فقالَ لي عُمَرُ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج