نتائج البحث عن
«قدمت مكة بعدما صلب - أو قتل - ابن الزبير بثلاثة أيام ، فكلمت أمه أسماء بنت أبي»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدِمْتُ مَكةَ بعدَما صُلِبَ أوْ قُتِلَ ابنُ الزبيرِ بثلاثَةِ أيامٍ فكلَّمَتْ أمُّهُ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الحجاجَ فقالَتْ أمَا آنَ لِهَذَا الراكِبِ أنْ يَنْزِلَ قال المنافِقُ قالَتْ لَا واللهِ مَا كان بمنافِقٍ ولقَدْ كانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قال فَاسْكُتِي فَإنكِ عجوزٌ قَدْ خَرِفْتِ قالتْ ما خَرِفْتُ [ منذُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِنْ ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ فأمَّا الكذابُ فقدْ رأيناه يعني المختارَ وأمَّا المُبيرُ فأنتَ زَادَ أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ فقال الحجاجُ في حديثِهِ مُبيرُ المنافِقينَ ]
عَنْ أَبِي الْمُحَيَّاةِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قدِمْتُ مَكةَ بعدَما صُلِبَ أوْ قُتِلَ ابنُ الزبيرِ بثلاثَةِ أيامٍ فكلَّمَتْ أمُّهُ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ الحجاجَ فقالَتْ أمَا آنَ لِهَذَا الراكِبِ أنْ يَنْزِلَ قال المنافِقُ قالَتْ لَا واللهِ مَا كان بمنافِقٍ ولقَدْ كانَ صَوَّامًا قَوَّامًا قال فَاسْكُتِي فَإنكِ عجوزٌ قَدْ خَرِفْتِ قالتْ ما خَرِفْتُ [ منذُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخرُجُ مِنْ ثَقيفٍ كذَّابٌ ومُبيرٌ فأمَّا الكذابُ فقدْ رأيناه يعني المختارَ وأمَّا المُبيرُ فأنتَ زَادَ أبو بكرٍ بن أبي شيبةَ فقال الحجاجُ في حديثِهِ مُبيرُ المنافِقينَ ] .
دخَلْتُ مكَّةَ بعدَما قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ فجاءت أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ عجوزٌ كبيرةٌ طويلةٌ مَكفوفةُ البصرِ فقالت للحجَّاجِ أمَا آن لهذا الرَّاكبِ أن ينزِلَ .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّهُ لمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبيرِ كانَ عندَها شيءٌ أعطاها إيَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفطٍ ففقدَتْهُ فأخذَت تطلبُهُ فلمَّا وجدَتْهُ خرَّت ساجدةً .
عن كَثيرِ بنِ عُبَيدٍ، أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ كان يوقِعُ بابنِ صائِدٍ، فقالتْ لهُ أُمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ: لا تَفعَلْ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ أَبي حدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: «يَخرُجُ عِندَ غَضْبةٍ يَغضَبُها»، يعني: الدَّجَّالَ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ بعثَنى إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبى بَكرٍ ، فأُخْبِرُها بما يُعامِلُهمْ حَجَّاجٌ ، و تَدعو لي و تمسحُ رأسي و أنا يومَئذٍ وَصيفٌ .
عن أبي الصِّدِّيقِ النَّاجيِّ، أنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ دخَل على أسماءَ بنتِ أبي بكْرٍ، بعدَما قتَلَ ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقالَ: إنَّ ابنَكِ ألحَدَ في هذا البيتِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَه من عذابٍ أليمٍ، وفعَلَ به وفعَلَ، فقالتْ: كذَبْتَ، كان بَرًّا بالوالدَينِ، صوَّامًا قوَّامًا، واللهِ لقد أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنه سيخرُجُ من ثَقِيفٍ كذَّابانِ، الآخِرُ مِنهما شَرٌّ من الأوَّلِ، وهو مُبيرٌ. .
إنَّا لَبِمكةَ، إذ خرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فنَهى عن التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأنكَرَ أنْ يَكونَ النَّاسُ صنَعوا ذلك مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فقال: وما عِلْمُ ابنِ الزُّبَيرِ بهذا؟ فليَرجِعْ إلى أُمِّهِ أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، فليَسألْها، فإنْ لم يَكُنِ الزُّبَيرُ قد رجَعَ إليها حَلالًا وحَلَّتْ. فبلَغَ ذلك أسماءَ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لابنِ عبَّاسٍ، واللهِ لقد أفحَشَ، واللهِ قد صدَقَ ابنُ عبَّاسٍ، لقد حَلُّوا وأحلَلْنا، وأصابوا النِّساءَ. .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: حَدَّثَتني بنتُ أبي حُبَيشٍ: أنَّها أمَرَت أسماءَ، أو أسماءُ فحَدَّثَتني أنَّها أمَرَتها فاطِمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ أن تَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَها أن تَقعُدَ الأيَّامَ التي كانت تَقعُدُ ثُمَّ تَغتَسِلَ. .
أنَّ الحجاجَ بنَ يوسفَ دخلَ على أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ بعدما قَتَل ابنَها عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ فقال إنَّ ابنَكِ أَلحَدَ في هذا البيتِ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أذاقَهُ من عذابٍ أليمٍ وفعلَ بهِ ما فعلَ فقالت كَذَبْتَ كان بَرًّا بالوالدينِ صوَّامًا قوَّامًا واللهِ لقد أخبرَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ سيخرُجُ من ثقيفٍ كذَّابانِ الآخرُ منهما شرٌّ من الأولِ وهو مُبيرٌ .
عن أبي عبيدةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زمعةَ أن أمَّه زينبَ بنتَ أبي سلمةَ أرضعتها أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ امرأةُ الزبيرِ بنِ العوامِ ، فقالت زينبُ بنتُ أبي سلمةَ : وكان الزبيرُ يدخلُ عليَّ وأنا أمتشطُ فيأخذُ بقرنٍ من قرونِ رأسي فيقولُ : أقبلي علَيَّ فحدِّثيني ، أُراهُ أنه أبي وما ولَد فهم إخوتي ، ثم إن عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قبلَ الحرَّةِ أرسل إليَّ فخطب إلىَّ أمَّ كلثومٍ ابنتي على حمزةَ بنِ الزبيرِ ، وكان حمزةُ للكَلبِيَّةِ ، فقالت لرسولِه : وهل تَحِلُّ له ؟ إنما هي ابنةُ أخيه ، فأرسل إليَّ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ : إنما أردت بهذا المنعِ لما قِبلَك ليس لك بأخٍ ، أنا وما ولدت أسماءُ فهم إخوتُك ، وما كان من ولدِ الزبيرِ من غيرِ أسماءَ فليسوا لك بإخوةٍ ، فأرسِلي فسَلِي عن هذا ، فأرسلت فسألَت وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ متوافرون وأمهاتُ المؤمنين ، فقلْن لها : إن الرضاعةَ من قِبَلِ الرجلِ لا تُحرِّمُ شيئًا ، فأنكحتُها إياه ، فلم تزلْ عندَه حتى هلكَ .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
عن عثمانَ و عليٍّ و أبي هريرةَ و جابرٍ و ابنِ عباسٍ و ابنِ الزُّبيرِ و أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنْهُمْ أنَّهُمْ رأوا أنَّ في زكاةِ الفطرِ نصفَ صاعٍ مِن قمحٍ .
قال ابنُ الزبيرِ لأبيهِ يا أبتِ حدِّثْنِي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أُحَدِّثَ عنكَ فإنَّ كلَّ أبناءِ الصحابةِ يُحدِّثُ عن أبيهِ قال يا بُنَيَّ ما من أَحَدٍ صحبَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُحبةً إلا وقد صحبتُهُ بمثلِها أو أفضلَ ولقد علمتَ يا بُنَيَّ أنَّ أمَّك أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ كانت تحتي ولقد علمتَ أنَّ عائشةَ بنتَ أبي بكرٍ خالتُكَ ولقد علمتَ أنَّ أمِّي صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ وأنَّ أخوالي حمزةُ وأبو طالبٍ والعباسُ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابنُ خالي ولقد علمتَ أنَّ عمتي خديجةَ بنتَ خُويلدٍ كانت تحتَهُ وأنَّ ابنتَها فاطمةُ بنتَ رسولِ اللهِ ولقد علمتَ أنَّ أمَّهُ آمنةُ بنتُ وهبِ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهرةَ وأنَّ أمَّ صفيةَ وحمزةَ هالةَ بنتَ وهبٍ ولقد صحبتُهُ بأحسنِ صُحْبَةٍ والحمدُ للهِ ولقد سمعتُهُ يقولُ من كذبَ عليَّ . . . . . .
اختَصَمَ عَبدُ بنُ زَمعةَ وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ابنِ أَمَةِ زَمعةَ، قال عَبدٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخي ابنُ أَمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، وقال سَعدٌ: أوصاني أخي إذا قدِمتُ مَكَّةَ فانظُرِ ابنَ أَمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، فرَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، قال: هو لَكَ يا عَبدُ، الولَدُ للفِراشِ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ .
لمَّا قتلَ الحجَّاجُ بنُ يوسفَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيْرِ دخلَ الحجَّاجُ على أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، فقالَ لَها: يا أمَّة ، إنَّ أميرَ المؤمنينَ أوماني بِكِ ، فَهَل لَكِ من حاجةٍ ؟ فقالت: لستُ لَكَ بأمٍّ ولَكِنِّي أمُّ المصلوبِ على رأسِ الثَّنيَّةِ ، وما لي مِن حاجةٍ ، ولَكِنِ انتظر حتَّى أحدِّثَكَ بما سَمِعْتُ منَ رسولِ اللَّهِ ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يخرجُ من ثقيفٍ كذَّابٌ ومبيرٌ ، فأمَّا الكذَّابُ فقد رَأيناهُ ، وأمَّا المبيرُ فأنتَ ، فقالَ الحجَّاجُ: مُبيرُ المُنافقينَ ! ! .
لا مزيد من النتائج