نتائج البحث عن
«قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح ، فقلت له : يا أبا محمد ، إن أهل البصرة يقولون»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدمتُ مكَّةَ فلقيتُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ فقلتُ لهُ يا أبا محمَّدٍ إنَّ أناسًا عندنا يقولونَ في القدَرِ فقالَ عطاءٌ لقيتُ الوليدَ بنَ عبادةَ بنِ الصَّامتِ فقالَ حدَّثني أبي قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القلمَ فقالَ لهُ اكتب فجرى بما هوَ كائنٌ إلى الأبدِ وفي الحديثِ قصَّةٌ .
عن عُثْمانَ بنِ عُمَيْرٍ: أنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ، عن جابِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدبَّرًا، فأتَيْتُ أبا جَعْفَرٍ مُحمَّدَ بنَ علِيٍّ، فقُلْتُ له: إنَّ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ ثنا، عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ مُدَبَّرًا، فقالَ: غَلِطَ عَطاءٌ، ثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- باعَ خِدْمةَ المُدَبَّرِ. .
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
حَديثٌ رواه عَطَّافُ بنُ خالِدٍ، عن أبي صفوانَ، عن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيدٍ، عن عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا طَلاقَ ولا عِتاقَ في غَلاقٍ؟ .
عن عطاء بن أبي رباح، أن مولى لأسماء بنت أبي بكر، أخبره قال: جئتُ معَ أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ ، منًى بغلَسٍ ، فقلتُ لَها : لقد جِئنا منًى بغلَسٍ ، فقالَت : قد كنَّا نصنعُ هذا معَ من هوَ خيرٌ منكَ .
عَن أبي الشَّعثاءِ المُحارِبِيِّ – وهوَ سُلَيمُ بنُ أسوَدَ - قال : قالَ حُذَيفَةُ : يقولُ أهلُ الكوفةِ : قراءةُ عبدِ اللَّهِ ، ويقولُ أهلُ البَصرَةِ : قراءةُ أبي موسى ، واللَّهِ لو قدِمتُ على أميرِ المؤمِنين –يَعني : عُثمانَ –لأَمرتُه أن يُغرقَها .
حَديثٌ رَواه عُثْمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطَّرائِفيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَمْرٍو، عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، عن جابِرٍ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن حَجَّ عن أبيه، أو عن أُمِّه، فقد قَضى عنه حَجَّه، وكانَ له فَضْلُ عَشْرِ حِجَجٍ؟ .
قدِمْتُ البصرةَ وبها أبو نُجَيدٍ عِمرانُ بنُ حُصَينٍ وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ بعَثَه يُفَقِّهُ أهلَ البصرةِ .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يُحِبُّ ثلاثةً من أصحابِك يا محمَّدُ ثُمَّ أتاه فقال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ لتشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك قال أنسٌ فأرَدْتُ أن أسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فهَبْتُه فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ يا أبا بكرٍ إنِّي كُنْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وإنَّ جبريلُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال يا محمَّدُ إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ فلعلَّك أن تكونَ منهم ثُمَّ لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقُلْتُ له مثلَ ذلك ثُمَّ لقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقُلْتُ له كما قُلْتُ لأبي بكرٍ وعمرَ فقال عليٌّ أنا أسأَلُه إن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى فدخَل على رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أنسًا حدَّثني أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتاك فقال إنَّ الجنَّةَ تشتاقُ إلى ثلاثةٍ من أصحابِك فإن كُنْتُ منهم حمِدْتُ اللهَ تبارَك وتعالى وإن لم أكُنْ منهم حمِدْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أنتَ منهم أنتَ منهم وعمارُ بنُ ياسرٍ وسيشهَدُ مشاهدَ بيِّنٌ فضلُها عظيمٌ أجرُها وسلمانُ منَّا أهلَ البيتِ فاتَّخِذْه صاحبًا .
أبصَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي الركعتينِ بعدَ الصبحِ، فقال: ما هاتانِ الركعتانِ يا قيسُ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لم أكنْ صلَّيتُ ركعتَيِ الفجرِ، فهما هاتانِ الركعتانِ، فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ عليه السلامُ. قال سفيانُ: فكان عطاءُ بنُ أبي رَبَاحٍ يُحدِّثُ هذا الحديثَ عن سعدِ بنِ سعيدٍ. .
كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ. .
قلتُ لعطاءٍ يا أبا محمَّدٍ إنَّ قَومًا من أَهْلِ البصرة يقولونَ بالقَدَرِ قال: تقرأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ: نعَم قالَ: اقرأ حم الزُّخرفَ فَقرأَ حتَّى بلغَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قالَ: أتدري ما أمُّ الكتابِ ؟ قُلتُ: اللَّهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّهُ الكتابُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قبلَ أن يَخلُقَ السَّماءَ وقبلَ أن يخلُقَ الأرضَ وفيهِ أنَّ فِرعونَ مِن أَهْلِ النَّارِ وفيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ثمَّ قالَ عطاءٌ: حدَّثَني الوَليدُ بنُ الصَّامتِ وسألتُهُ: ما كانَ في وَصيَّةِ أبيكَ عندَ الموتِ ؟ قال: دَعاني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ أي بُنَيَّ، واعلَم أنَّكَ لَن تتَّقيَ اللَّهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللَّهِ وتُؤْمِنَ بالقَدرِ خَيرِهِ وشرِّهِ إن مِتَّ على غيرِ هذا دَخلتَ النَّارَ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القَلمُ فقالَ: اكتُب قالَ: ما أَكْتُبُ ؟ قالَ: ما كانَ وما هوَ كائنٌ إلى الأبَدِ .
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفتحِ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِيُبايعَهُ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، جِئْتُ بأخي أبي مَعْبَدٍ لِتُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال: ذهَب أهلُ الهِجرةِ بما فيها، فقُلْتُ: فعلى أيِّ شيءٍ تُبايعُهُ؟ قال: على الإيمانِ، أو على الإسلامِ والجهادِ، قال: فلقِيتُ أبا مَعْبَدٍ بعدُ -وكان أكبرَهما- فسألْتُهُ، فقال: صدَقَ مُجاشِعٌ. .
لا مزيد من النتائج