نتائج البحث عن
«قدمت من اليمن ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبطحا ، فقال : " حججت ؟ " قلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَدِمْتُ من اليمنِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطْحاءِ ، فقال : حَجَجْتَ ؟ قلتُ : نعم ، قال : كيف قلتَ ؟ قلت : لَبَّيْكَ بإهلالٍ كإهلالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أحسنتَ ، ائْتَ البيتَ فَطُفْ به ، ثم اسْعَ بين الصفا والمروةِ ، ثم أَحِلَّ ، قال : فأتيتُ البيتَ فطُفتُ به وبين الصفا والمروةِ .
خرجتُ معَ عليٍّ إلى اليمنِ فجفاني في سفري ذلكَ حتَّى وجدتُ في نفسي فلمَّا قدمتُ المدينةَ أظهرتُ شكايتَهُ في المسجدِ حتَّى سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فدخلتُ المسجدَ ذاتَ غداةٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ في ناسٍ من أصحابهِ فقالَ يا عمرُو واللَّهِ قد آذيتَني. قلتُ أعوذُ باللَّهِ من أذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بلى من آذَى عليًّا فقد آذاني .
غزَوْتُ معَ عَليٍّ إلى اليَمنِ، فرَأيْتُ منه جَفْوةً، قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْتُ عَليًّا فتَنقَّصْتُه، فرأيْتُ وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتغيَّرُ، فقالَ: «يا بُرَيدةُ، ألسْتُ أوْلى بالمُؤْمنينَ من أنْفُسِهم؟» قلْتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «مَن كنْتُ مَوْلاه، فعَليٌّ مَوْلاه» .
غَزَوتُ مع علِيٍّ اليَمَنَ، فرَأيتُ منه جَفْوةً، فلمَّا قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرتُ عَليًّا فتَنقَّصتُه، فرَأيتُ وَجْهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتغيَّرُ، فقال: يا بُرَيدةُ، ألستُ أوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنْفُسِهم؟ قُلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: مَن كُنتُ مَوْلاهُ فعلِيٌّ مَوْلاهُ. .
خرجت مع علي عليه السلام إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه فلما رآني أبد لي عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني
عن عَمرِو بنِ شاسٍ الأسلَميِّ، قال: وكان مِن أصحابِ الحُدَيبيةِ، قال: خَرَجتُ مَعَ عَليٍّ إلى اليَمَنِ، فجَفاني في سَفَري ذلك، حَتَّى وجَدتُ في نَفسي عليه، فلَمَّا قدِمتُ أظهَرتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا رَآني أبَدَّني عَينَيه -يَقولُ: حَدَّدَ إليَّ النَّظَرَ- حَتَّى إذا جَلَستُ قال: «يا عَمرو، واللهِ لَقد آذَيتَني!» قُلتُ: أعوذُ باللهِ أن أوذيَكَ يا رَسولَ اللهِ! قال: «بَلى، مَن آذى عَليًّا فقد آذاني» .
عن بريدةَ قال غزوتُ مع عليٍّ اليمنَ فرأيتُ منه جَفوةً فلما قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكرتُ عليًّا فتنقَّصتُه فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ يتغيَّرُ فقال يا بُريدةُ ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفُسِهم قلتُ بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُعتمِرونَ فحَلَّ أصحابُه وقد حِضْتُ فلَمْ أطهُرْ حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ وجاءت عَرَفَةُ ولَمْ أطهُرْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انقُضي رأسَكِ واغتَسِلي ثمَّ حجَجْتُ حتَّى إذا كانت ليلةُ الصَّدَرِ قال لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ أخرِجْها مِن الحرَمِ ثمَّ أعمِرْها .
أقبَلْتُ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ومعي رجلان مِن الأَشْعَرِييْنَ ، أحدُهما عن يميني ، والآخرُ عن يَساري ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتاكُ ، فكلاهما سألَ العملَ ، قلتُ : والذي بعثَك بالحقِّ نبيًّا ، ما أطلعَاني على ما في أنفسِهما ، وما شَعَرْتُ أنهما يَطْلُبان العملَ ، فكأني أنظُرُ إلى سواكِه تحت شفتِه ، قَلَصَتْ ، فقال : إنا لا - أو لن - نستعينُ على العملِ مَن أرادَه، ولكن اذهبْ أنت . فبعثَه على اليمن ، ثم أردَفَه معاذُ بنُ جَبَلٍ. .
أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رجُلانِ مِن الأشعريِّينَ أحدُهما عن يميني والآخَرُ عن يساري ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستاكُ فكلاهما سأَلا العمَلَ قُلْتُ : والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما أطلَعاني على ما في أنفُسِهما وما شعَرْتُ أنَّهما يطلُبانِ العمَلَ فكأنِّي أنظُرُ إلى سِواكِه تحتَ شَفَتِه قلَصَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّا لا - أو لنْ - نستعينَ على عمَلِنا مَن أراده لكنِ اذهَبْ أنتَ ) فبعَثه على اليَمَنِ ثمَّ أردَفه مُعاذَ بنَ جَبلٍ .
خرَجْنا معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إلى اليَمنِ فجَفاني في سَفرِه ذلك، حتَّى وجَدْتُ في نَفْسي، فلمَّا قدِمْتُ أظهَرْتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حتَّى بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدخَلْتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ من أصْحابِه، فلمَّا رَآني أبَّدَني عَينَيْه، قالَ: يَقولُ: حدَّدَ إليَّ النَّظرَ حتَّى إذا جلَسْتُ، قالَ: «يا عَمرُو، أمَا واللهِ لقد آذَيْتَني» فقلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أُؤذِيَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «بَلى، مَن آذَى عَليًّا؛ فقدْ آذَاني». .
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وبيدَيهِ تَمرٌ، فَقال: تعالَ فكُلْ. فجَعلْتُ آكُلُ، فَقال: تَأكُل التَّمرَ وبِكَ رَمدٌ؟ قُلتُ: إنِّي أَمضُغُه مِن ناحيةٍ أُخرى، فتَبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج