نتائج البحث عن
«قدمت من سفر فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي ، فما ترك يدي حتى تركت»· 16 نتيجة
الترتيب:
قدِمْت من سفرٍ فأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدي فما تركَ يدي حتى تركْتُ يدهُ
قدِمْت من سفرٍ فأخذَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدي فما تركَ يدي حتى تركْتُ يدهُ .
قدِمتُ من سفرٍ فأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدي فما ترك يدي حتَّى تركتُ يدَهُ .
حديث: قَدِمْتُ مِن سَفَرٍ فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِي [فما ترك يدي حتَّى تركتُ يدَهُ] .
قدِمْتُ من سفرٍ فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدي فما ترَك يدي حتَّى ترَكْتُ يدَه .
كُنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ، فآخُذُ بيَدي قَبضةً من حَصًى، فأجعَلُها في يَدي الأُخْرى حتى تَبرُدَ، ثُم أسجُدُ عليها من شِدَّةِ الحَرِّ. .
مرَّ بيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا واضعٌ يدي اليُسرَى علَى اليُمنَى فأخذَ بيدي اليُمنَى فوضعَها علَى اليُسرَى .
خرجتُ أمشي فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فظننتُ أنه يريدُ حاجةً ، فعارضتُه حتى رآني ، فأرسَل إليَّ فأتيتُه ، فأخَذ بيدي فانطلَقنا نَمشي جميعًا ، فإذا رجلٌ بين أيدينا يصلِّي يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فأرسَل يدي ، فقال : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
لقد فتَلتُ قَلائِدَ هَدْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدَيَّ، فبعَثَ بها وأقامَ، فما ترَكَ شَيئًا كان يَصنَعُه. .
كُنتُ جالِسًا في داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأشارَ إليَّ، فقُمتُ إليه، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا حتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه، فدَخَلَ ثُمَّ أذِنَ لي، فدَخَلتُ الحِجابَ عليها، فقال: هل مِن غَداءٍ؟ فقالوا: نَعَم، فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ، فوُضِعنَ على نَبيٍّ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرصًا، فوضَعَه بينَ يَدَيه، وأخَذَ قُرصًا آخَرَ، فوضَعَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ أخَذَ الثَّالِثَ فكَسَرَه باثنَينِ، فجَعَلَ نِصفَه بينَ يَدَيه، ونِصفَه بينَ يَدَيَّ، ثُمَّ قال: هل مِن أُدُمٍ؟ قالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه؛ فنِعمَ الأُدُمُ هو. .
بينا أنا جالسٌ بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاء معاويةُ ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القلمَ من يدي فدفعَهُ إلى معاويةَ ، فما وجدتُ في نفسي إذ علمتُ أنَّ اللهَ أمرَهُ بذلك .
قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخَذ بيدِي، فانطَلَقَ بي إلى منزلِ أُمِّ سَلَمةَ، فقال: هل مِن طعامٍ؟ فأتَتْنا بجَفْنَةٍ كثيرةِ الثَّريدِ وَالْوَذَرِ ، فأَقبَلْنا نأكُلُ منها، ثمَّ أُتِينا بماءٍ، فغَسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ، ومَضْمَضَ، ومَسَحَ بَبَلِّ كَفَّيْهِ وَجْهَه وذِراعَيْهِ ورأسَه، وقال: يا عِكْراشُ، هذا الوُضوءُ ممَّا غَيَّرَتِ النَّارُ. .
حديثُ أبي عُثمانَ النَّهديِّ، عن ابنِ مسعودٍ: كنْتُ أصلِّي وقد وضعْتُ يدي اليُسرى على اليُمنى، فجاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذ بيدي اليُمنى فوضَعها على اليُسرى. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ يَقولُ: كُنتُ في ظِلِّ داري، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأيتُه وثَبتُ إليه، فجَعَلتُ أمشي خَلفَه، فقال: ادنُ فدَنَوتُ منه، فأخَذَ بيَدي فانطَلَقنا حَتَّى أتى بَعضَ حُجَرِ نِسائِه أُمَّ سَلَمةَ -أو زَينَبَ بنتَ جَحشٍ- فدَخَلَ، ثُمَّ أذِنَ لي فدَخَلتُ، وعليها الحِجابُ، فقال: أعِندَكُم غَداءٌ؟ فقالوا: نَعَم. فأُتيَ بثَلاثةِ أقرِصةٍ فوُضِعَت على نَقيٍّ، فقال: هَل عِندَكُم مِن أُدمٍ؟ فقالوا: لا، إلَّا شَيءٌ مِن خَلٍّ، قال: هاتوه، فأتَوْه به فأخَذَ قُرصًا فوضَعَه بَينَ يَدَيه، وقُرصًا بَينَ يَدَيَّ، وكَسَرَ الثَّالِثَ باثنَينِ فوضَعَ نِصفًا بَينَ يَدَيه، ونِصفًا بَينَ يَدَيَّ .
خرجتُ ذاتَ يومٍ ، فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يدي ، فأدرَكتُه ، فمشَيتُ معه ، فأخَذ بيدي فانطلَقْنا ، فإذا نحن بأيدينا رجلٌ يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فترَك يدَه مِن يدي ، وقال بيدِه فجمَعهما ، ثم جعَل يُصَوِّبُهما ، ويقولُ : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
استقبل رسول الله جبريل عليه السلام فناوله يده فأبى أن يتناولها فقال: يا جبريل ما منعك أن تأخذ بيدي قال: إنك أخذت بيد بهوص فكرهت أن تمس يدي يداً قد مستها يد كافر قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ فناوله يده فأخذ بيده
لا مزيد من النتائج